المركز الصهيوني الأمريكي يعرض مسرحية عن حياة “أم كلثوم”

فايزة هنداوي
حجم الخط
1

القاهرة ـ “القدس العربي”:
ما زال الكيان الصهيوني، يحاول التقرب من الشعوب العربية، لتحقيق التطبيع الذي يحلم به الكيان منذ انشاؤه، وذلك من خلال الاحتفاء برموز الفن العرب، حيث أعلن مركز «البيت الصهيوني الأمريكي» في إسرائيل، عن عرض مسرحية موسيقية حول قصة حياة أم كلثوم ومراحل ظهورها، منذ الإنشاد حتى أصبحت أشهر مطربة في الشرق الأوسط، المسرحية بعنوان “«إنت عمري- قصة حياة أم كلثوم» وتحدد موعد العرض يوم الأحد المقبل، في قاعة «ميرهوف»، وتستمر لمدة ساعة ونصف، علي أن تعرض خلال الشهر المقبل على المسرح الشمالي الإسرائيلي.
المسرحية بطولة المطربة الإسرائيلية «ديكلا»، وتغني خلالها أغنية «أنت عمري»، فيما يضم فريق المسرحية خمسة ممثلين آخرين، بالإضافة إلى أوركسترا مكونة من 12 موسيقيًا، وهي من إخراج جادي تسيداكا، مدير المسرح الشمالي في إسرائيل الذي قال : “المسرحية مستوحاة من قصة حياة كوكب الشرق، واخترت ديكلا بعد أن قررت أن أكتب مسرحية غنائية عن واحدة من أكثر النساء تأثيرا في العالم”.
فيما قالت ديكلا، بطلة العرض إن أم كلثوم هي بطلة الطفولة والموسيقى التصويرية لحياتها، ومنذ بداية مسيرتها في الغناء تؤدي بانتظام أغنيتها الشهيرة (إنت عمري)، مشيرة إلي أن أم كلثوم جعلتهم يؤمنون في الله وفي المحبة، ويعرفون معاني والألم، والشوق، والكراهية، والحرية، والتقيد، وأكدت أن هذه هي الطريقة التي يجب أن يغني بها المغني هي أن تتناغم العاطفة الحقيقية مع الموسيقى”.
وكتب المركز الإسرائيلي في الإعلان عن المسرحية: “عرض موسيقي جديد وشامل عن أشهر وأعظم المطربة على مر العصور (أم كلثوم)، والتي تروي قصة حياتها الرائعة والمضطربة”، وأضاف، “إبنة إبراهيم البلتاجي، التي لُقبت بـ(كوكب الشرق)، كانت ولا تزال أشهر مطربة عظيمة في كل العصور، فهي أم كلثوم”.
وأشارالإعلان إلى أن قصة أم كلثوم تمر بصراع شخصي من أجل حق الغناء أمام المجتمع، حتى مواقفها وشهرتها القومية والعربية، والعالمية، وصولا لتتويج إبداعها في تقديم أغنيات من الشعر القديم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول S.S.Abdullah:

    يا فائزة الهنداوي، حقيقة لم أفهم، من هنا يصعد على أكتاف من (المركز الصهيوني الأمريكي يعرض مسرحية عن حياة “أم كلثوم”) والقصد من كلامي:

    – هل هو دعاية للمرأة؟!
    – هل هو دعاية للإيمان؟!
    – هل هو دعاية إلى إبراهيم البلتاجي وابنته؟!
    – هل هو دعاية للفن (اليهودي) أم لدين آخر؟!
    – أم هو تحرّش واستفزاز، إن لم يكن (سرقة)؟! ولكن مِن مَن وضد من؟!

اشترك في قائمتنا البريدية