قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو
“القدس العربي”: قال يوسف عزت المستشار السياسي لقائد قوات “الدعم السريع” السودانية لقناة عبرية إن ما تمر به قوات “الدعم” مرت به إسرائيل آلاف المرات مع ما سماها “المنظمات الإرهابية”.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع روعي كايس مراسل قناة “كان” التابعة لهيئة البث الإسرائيلية.
وقال عزت: “أقول للشعب الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلية ما تتعرض له الخرطوم وقوات الدعم السريع هو هجوم، يشنه الجيش، استغلته العصابة الإسلامية الإرهابية”.
وأضاف “ما نتعرض له تعرضت له إسرائيل آلاف المرات من المجموعات الإرهابية مثل حماس والمنظمات الأخرى التي يعرفها الشعب الإسرائيلي جيدا”.
وتابع: “هذا ما نتعرض له اليوم وسنتصدى له بكل بسالة ونهزمه”.
وقال كايس إن عزت يحاول “تجنيد” الرأي العام الإسرائيلي، ويساوي بين الهجوم الذي تشنه قوات الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان بهجمات “المنظمات الإرهابية” على إسرائيل.
המלחמה בין מנהיג צבא סודאן וסגנו גובה קורבנות רבים ומותירה אלפי פצועים. @kaisos1987 שוחח עם יוסף עיזת, יועצו של מפקד כוחות המורדים: "אנחנו עוברים את מה שישראל עברה כבר אלפי פעמים עם ארגוני הטרור" #חדשותהערב pic.twitter.com/mZ9zFZcscT
— כאן חדשות (@kann_news) April 23, 2023
وكان السودان قد توصل مع إسرائيل أواخر عام 2020 إلى اتفاق لتطبيع العلاقات برعاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مقابل رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، إلا أنه لم يتم توقيع اتفاق رسمي حتى الآن.
واتضحت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد القوات المسلحة عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو للعلن بعد توقيع “الاتفاق الإطاري” المؤسس للفترة الانتقالية بين المكون العسكري والمكون المدني في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين، وبرز الخلاف في الفترة الزمنية لاندماج قوات الدعم السريع بالجيش السوداني.
يذكر أن انتشار قوات الدعم السريع حول مطار وقاعدة مروي، منذ الأربعاء قبل الماضي، كان سبباً في اندلاع النزاع العسكري بين قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية، حين طلبت الأخيرة انسحاب الدعم السريع من مروي خلال 24 ساعة، وهذا ما لم تنفذه الأخيرة.
وكان مقررا التوقيع على الاتفاق السياسي النهائي لإنهاء الأزمة بالسودان في الأول من نيسان/ أبريل الحالي إضافة للتوقيع على الوثيقة الدستورية في 6 أبريل وهذا لم يحصل بسبب خلافات في الرؤى بين قادة القوات المسلحة وقادة قوات الدعم السريع فيما يتصل بتحديد جداول زمنية لدمج قوات الدعم السريع داخل الجيش.
الحق يقال أيها المستشار، زعيمك وزعيم المقابل كلاهما مجرمين أتوا بهم حتى يقتلوا العدد الأكبر من شعب السودان المظلوم ومن بعدها يبدأ تقسيم السودان إلى دويلات، اللهم أنقذ أهل السودان من البرهان ودقلو.
اشري ود اسرائيل فلن تبيع لك إلا بالثمن الذي هي تريد
ينبغي على السودانيون المسلمون الأحرار أن لا يبقوا مكتوفي الايدي عليهم أن يظهروا كيانهم ويتصدوا لهؤلاء الذين صاروا يبحثون لأبٍ لهم وهو الكيان الصهيوني المغتصِب.
ماهو تعليق ميساء ” قلم حر في زمن مر” على ماقاله مستشار الدعم السريع وهي التي تؤيد الدعم السريع في تعليقاتها.
قمت بمراجعة كل ما نشر في القدس العربي حول الاحداث الاخيرة في السودان، ولم اجد تعليقا واحدا لميساء يمجد الدعم السريع او جيش البرهان. هما قائدان مأجوران يتلقيا دعمهما من الدول المطبعة واسرائيل بهدف تدمير السودان. وبحسب ما علمناه من مواقف ميساء ضد المطبعين، فلا نعتقد انها ستقف مع اي من هذين الذيلين المرتبطان بدول مطبعة.
تعليقي أخي الكريم هو أن دقلو اقل خطرا من المجرم البرهان الذي قتل المواطنين السودانيين المتظاهرين ضد حكم العسكر ، كما أن البرهان لا يريد أن يترك الحكم لذا يجب أن يقضي عليه حميدتي ثم يتخلص السودان بعد ذلك من حميدتي، في لعبة شطرنج مذهلة خاتمتها الشيخ مات
تحياتي يا علي
عليك لعنة الله يا عدو الله، هكذا اتضحت الأمور فنسأل الله تعالى أن يدمركم و يستأصل شأفتكم على يد الجيش السوداني بإذن الله
البرهان وحميدتي كلاهما يزايد على الآخر ،من يتودد للصهاينة أكثر.
صار كفاح الشعب الفلسطيني أرهاب على الصهاينة في عرف توابع أمريكا من الجيش والمليشيات الخارجة عن القانون في السودان …ويبدو ان الشعب السوداني مه هذا التوجه للتخلص من عقوبات امريكا والعرب معا قبل سنين
ألان الجميع ينتقد الجنجويد و يتكلم أما لما كانوا يقتلون في دارفور و يذبحون على الطريقة الحلال فلم نكن نسمع إلا صوت الريح , و الجميع ينتقد الغرب للكيل بمكيالين
كلاهما يعمل لدى الكيان الصهيوني
الدعم السريع قتل اهل دارفور بسبب الذهب واعطوه للصهاينة والامارات وكلاهما ستقتلهم قيادات الصهاينة بعد ان الانتهاء مما يريدونه منهم
مراهقين سياسة..يد بيد فاغنر ويمدون اليد الأخرى للكيان الصهيوني.
ان موقف أميركا واضح..مع البرهان…يريدون نظام يديره العسكر.
تجربة العراق وليبيا واليمن…احرقت اصابعهم.
ماذا يعني سحب الدبلوماسيين من السودان..الغرب يراهن على حرب طويلة الأمد ليقدر الجيش من بسط قدرته.
كما الحال بسوريا….اسد واحد ولااسود كما بالعرلق وليبيا