دمشق – «القدس العربي» : لا يبدو أن النزاع بين رئيس النظام السوري بشار الأسد، وابن خاله رجل الأعمال الأول في سوريا الملياردير رامي مخلوف سوف ينتهي في وقت قريب، لاسيما بعد رفض الأخير الخضوع للشروط المفروضة عليه وعلى رأسها دفع ضرائب قيمتها 50% من عائدات شركة الاتصالات “سيريتيل”، لصالح الهيئة العامة الناظمة للاتصالات، وهو ما يعني إفلاس الشركة حسب قول مخلوف.
المعارض السوري الموجود في الولايات المتحدة الأمريكية أيمن عبد النور – الذي يقال إنه كان قريباً من رأس النظام سابقاً – اعتبر أن القطب الاقتصادي الأكبر في سوريا رامي مخلوف يلمح إلى حقه بالاقتصاص ممن يلحق الأذى بمؤسساته وأملاكه، وعلى رأسها “سيريتيل” للاتصالات، ويعتقد عبد النور أن مخلوف يتحدى بشار الأسد، ويهدد بنشر نص العقد الأصلي بين الجانبين أو الأوراق القانونية بخصوص الشركة والتي يستند إليها، والمليئة بالمخالفات ابتداء من القانون رقم 9 لعام 2009، الذي أصدره بشار الأسد آنذاك حول تشكيل الهيئة العامة الناظمة للاتصالات، وجعلها تخضع لتعاقدات شخصية بعيدةً كل البعد عن قوانين الدولة”.
وبالنتيجة توقع عبد النور، أن لا يكشف رامي مخلوف كل أوراقه، في هذا الوقت المبكر من الصراع الذي بدأ “منذ طرد حافظ مخلوف من جهاز الأمن وإبعاده خارج سوريا، حيث شعر آل مخلوف بالريبة، ويعتقد عبد النور أن “رامي مخلوف قد يحتفظ بتسجيلات ووثائق وربما بصور لجلسات هامة، وقد يظهرها تباعاً وفق تطور النزاع مع الأسد”.
ولفت المعارض السوري، في تصريحات أدلى بها لـ”القدس العربي”، إلى أن مخلوف يستند إلى الحماية الروسية إذ انه ما زال مقيماً حتى الآن في العاصمة السورية دمشق الخاضعة تحت نظام الأسد، ويبدو أن الروس يؤمنون عدم التعرض له شخصياً ليبقى في دمشق تحت حمايتهم كما جرى مع نائب الأسد فاروق الشرع الذي بقي في سوريا الى الآن، مضيفاً “وهذا ما بدا عندما رافقت الشرطة الروسية شرطة النظام السوري خلال عمليات مداهمة شركة سيريتيل واعتقال موظفيها حتى تبقى روسيا مديرة لسقف الخلاف بين الأسد ومخلوف”.
كما اعتبر عبد النور أن استثمارات مخلوف الموجودة خارج سوريا- وهي الجزء الأكبر من الأموال والاستثمارات الموزعة تحت أسماء عديدة – تشكل من وجهة نظر مخلوف حماية له، اذ سيمتنع أصحابها من تسليم تلك الأموال لبشار الأسد في حال التعرض لمخلوف بأي خطر. كما لم يستبعد عبد النور، أن يقوم رامي مخلوف بعملية التصعيد ضد إحدى الشخصيات التابعة لبشار الأسد، بهدف إظهار أحد النماذج حوله، وأشار عبدالنور إلى عوامل أخرى مهمة وشخصيات كانت قريبة منه أو من عائلته قد تقلق بشار، ومنها ماهر وبشرى شقيقا بشار الأسد، وهما يريدان أيضا حصتهما من الإرث، خاصة بشرى المتواجدة في الإمارات العربية المتحدة، ومن الواضح عدم امتلاكها ما يكفي من المال في دبي.
حرامي يطير وحرامي جديد يأتي.
قاتل يهرب وقاتل جديد يأتي.
مسكين يا شعب سوريا.
روسيا تلعب لعبة خطيرة في سوريا وعندما يحشر الأسد في الزاوية فسوف ينقلب على الروس بدعم من السوريين السنة ( وهم كثر للأسف) و من ثم إيران وحزب الله وسوف يقامر بكل شيء (هذا إذا بقي شيء) ليبدأ الصدام مع الروس في سوريا حيث سيتذكر نظام الأسد أن روسيا دولة غازية. أخطر ما في الموضوع هو أن الروس وضعوا فيتو على إستلام رجل سني للرئاسة وأعلنوها صراحة أنهم يفضلون رئيساً علوياً!
لعنة الله على بوتين مجرم الحرب الإرهابي الأول في العالم عدو الله و كل الشرفاء في هذا العالم المسلوب الحرية والكرامة
روسيا تحمي مخلوف ليسلمها جميع أمواله في الداخل والخارج.
عصابة الطائفيين لا فرق بين واحد و آخر الجميع لصوص و قتلة و مغتصبون و مهربون و محتكرون لقوت الشعب و بوتن الدكتاتور الخسيس لا يهمه سوى مصلحته و يعمل من أجلها و لو مات الشعب السوري كله عن بكرة أبيه عدا الطائفيين بالطبع!
لانعرف مايجرى هناك لكن اين موقع الشعب السورى الفقير مع هؤلاء الجبابرة . متى تبزع شمس الحرية على الشعوب العربية ؟
النتيجة التي نصل إليها من هذا الخبر، هو أن الاثنين، بشار و رامي أصبحا موظفين عند الروس، لا ينبس أحدهما ببنت شفة الا بموافقة ربهم الأعلى بوتين او ممن وكله بهما!
…
الاثنان يلعبان فيما بينهما لعبة الروليت الروسي، ولا يعلم احد سوى الروس في مسدس من تكمن الطلقة المميتة.
.
في النهاية يبدو أن روسيا حسمت أمرها فيمن هو من خدامها سيكون خليفة لخادمهم الحالي الأكبر… بشار.
كلهم ينهبون أموال الشعب المغلوب على أمره منذ سنوات طويلة في سوريا والكثير من الدول العربية
معلومات وتحليل بعيد عن الواقع بعد دمشق عن واشنطن
هناك رأي مخالف لرجال في النظام . يقولون ان الخلاف مسرحية متفق عليها بين بشار ورامي .
يتقاتلون على ثمن دماء الشعب الذي امتصوه على مدار نصف قرن.
النار بعد ان تلتهم كل ما حولها فلا بد ان تلتهم ما بداخلها فلم يعد هناك ما يمكن احراقه.
مات كل شيء وبقي الرؤوس