المغرب بات في المركز 46 عالمياً في الإصابات والوفيات بكورونا… ووزارة الصحة تعلن 1872 إصابة و32 وفاة جديدة

محمود معروف
حجم الخط
2

الرباط – «القدس العربي»: قررت وزارة الصحة المغربية إلغاء الندوة الصحافية اليومية حول تطورات انتشار فيروس كورونا المستجد والاكتفاء ببيان يومي يصدر مع السادسة مساء، وإلغاء العرض الأسبوعي، وتقديم عرض نصف شهري لتطورات هذا الفيروس في المغرب الذي ما زال يشهد توسعاً برقعته وارتفاعاً في الإصابات والوفيات.
وقالت الوزارة في آخر بياناتها اليومية مساء أمس الأربعاء، إن المغرب سجل خلال آخر 24 ساعة 32 حالة و1872 إصابة جديدة بالفيروس بينهم 202 حالة خطيرة.
وكانت وزارة الصحة أعلنت الثلاثاء، إنه تم تسجيل 1191 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ24 ساعة السابقة، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين حتى يوم الثلاثاء بالفيروس إلى 63781 حالة. وارتفع عدد الحالات المستبعدة، بعد الحصول على نتائج سلبية تهم التحاليل المختبرية، إلى 1892635 منذ بداية انتشار الفيروس على المستوى الوطني في 2 آذار/ مارس الماضي.
وأفادت المعطيات الرسمية للوزارة بأن الفترة نفسها عرفت تسجيل 43 وفاة جديدة، ليصل عدد الوفيات إلى 1184 حالة. وتم التأكد من 1327 حالة شفاء إضافية، لترتفع الحصيلة الإجمالية للتعافي الكامل إلى 48922 حالة. وبلغ مجموع الحالات الحرجة إلى غاية مساء الثلاثاء ما مجموعه 198 حالة، منها 34 حالة تحت التنفس الاصطناعي.

توزع الوفيات

وتوزعت الوفيات الـ43، وهي أكبر حصيلة من حيث عدد الوفيات اليومية منذ بداية الجائحة في البلاد، على جهة الدار البيضاء سطات، فسجلت 16 حالة وفاة جميعها في الدار البيضاء الكبرى، فيما سجلت 10 حالات وفاة في جهة مراكش آسفي، منها 7 بمراكش وحالة وفاة في كل من آسفي وشيشاوة والصويرة، وسجلت الوفيات أيضاً في جهة فاس مكناس بـ 6 وفيات، منها حالتا وفاة في كل من فاس ومكناس، وحالة وفاة واحدة في إفران وبولمان؛ بينما سجلت 5 وفيات في جهة طنجة تطوان الحسيمة، منها 4 في طنجة وحالة في تطوان، ثم 3 وفيات في درعة تافيلات موزعة على الرشيدية وميدلت وتنغير. وسجلت كذلك في جهة الرباط سلا القنيطرة حالتا وفاة في الرباط وتمارة، وحالة وفاة واحدة في سوس ماسة بتارودانت.
وبخصوص التوزيع الجغرافي للإصابات الـ1191 حالة الجديدة، وهو الرقم نفسه الذي سجل يوم الإثنين، فإنها تتوزع على جهة البيضاء سطات بـ 420 حالة، منها 301 في الدار البيضاء، و43 في الجديدة، و24 في المحمدية، و16 في النواصر، و15 في كل من مديونة وبرشيد، و3 في سطات، وحالة في سيدي بنور.
وسجل في جهة مراكش آسفي 193 حالة إضافية، منها 82 في قلعة سراغنة، و73 في مراكش، و20 في الرحامنة، و10 في اليوسفية، و6 في آسفي، وحالة في كل من الصويرة والحوز. ثم 135 حالة في جهة فاس مكناس، منها 46 في فاس، و26 في مكناس، و21 في تازة، و18 في بولمان، و11 في إفران، و10 في الحاجب.
وتوزعت بقية الإصابات على جهة درعة تافيلالت بـ 114 حالة، منها 48 في الرشيدية، و45 في ميدلت، و13 في ورزازات، و6 في تنغير، وحالتان في زاكورة، فيما سجلت 113 حالة في جهة الرباط سلا القنيطرة، منها 35 في القنيطرة، و29 في الصخيرات تمارة، و24 في سلا، و19 في الرباط، و5 في سيدي سليمان، وحالة في الخميسات. أما جهة طنجة تطوان الحسيمة، فسجلت 84 حالة، منها 37 في طنجة، و26 في تطوان، و17 في الحسيمة، و3 بالمضيق الفنيدق، وحالة واحدة في العرائش. ورصدت 53 حالة في سوس ماسة، منها 28 بأكادير إدوتنان، و19 بإنزكان آيت ملول، و3 بشتوكة أيت بها، وحالتان في تارودانت ثم حالة في تيزني. وفي الجهة الشرقية سجل 26 حالة، منها 16 بوجدة أنكاد، و6 بكرسيف، وحالتان في كل من جرادة وبركان؛ فيما سجلت 24 حالة في بني ملال خنيفرة، منها 7 في خريبكة، و5 في بني ملال، و4 في كل من الفقيه بن صالح وأزيلال وخنيفرة.
وعلى مستوى جهات الصحراء سجلت 17 حالة في جهة كلميم واد نون، منها 7 في طانطان، و6 في سيدي إفني، و4 في كلميم؛ بينما سجلت 9 حالات في الداخلة وادي الذهب بإقليم وادي الذهب، و3 حالات جديدة في العيون الساقية الحمراء، منها حالتان في العيون وحالة في السمارة.
وفي بيانها الأسوعي، أكدت وزارة الصحة المغربية أن شهر آب/ أغسطس الماضي كان الأصعب وبائياً في المغرب، حيث سجل 60 في المائة من حالات الإصابة (37077 حالة)، أي بمعدل 102 لكل 100 ألف، كما أن 68.2 في المائة من مجموع الوفيات سجلت خلال هذا الشهر، أي 758 حالة وفاة.
وأوضح معاد المرابط، منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بوزارة الصحة، في التصريح الأسبوعي للوزارة، أن عدد الإصابات الجديدة المسجلة خلال الأسبوع الممتد من 24 إلى 30 آب/ أغسطس، فقد بلغ 9050 حالة، منها 42 واردة، أي بمعدل إصابة أسبوعي بلغ 24.8 لكل 100 ألف نسمة، فيما بلغ عدد الوفيات 223 حالة، وعدد حالات الشفاء 10012 حالة.
وعلى مستوى التوزيع الجغرافي الأسبوعي، فقد سُجلت أقل من 100 حالة في جهتي كلميم واد نون والعيون الساقية الحمراء، وبين 100 و500 حالة في جهات الشرق وسوس ماسة والداخلة وادي الذهب، وبين 500 وألف حالة في درعة تافيلالت وطنجة تطوان الحسيمة والرباط سلا القنيطرة وفاس مكناس وبني ملال خنيفرة، بينما أكثر من 1000 إصابة سجلت في جهتي الدار البيضاء سطات ومراكش آسفي.
ومقارنة بالأسبوع الذي قبله، فقد عرف الأسبوع الماضي انخفاضاً في عدد الحالات الجديدة المسجلة، وفي عدد حالات الوفاة، وكذا في الحالات النشيطة، مقابل الزيادة في حالات الشفاء.
وبخصوص مؤشر إيجابية التحاليل الذي يعني ارتفاعه أن الفيروس ينتشر بسرعة، فقد أوضح المرابط أن هذا المؤشر بدأ يرتفع مع رفع الحجر الصحي، لكنه ولأول مرة منذ أسابيع، انخفض في الأسبوع الماضي من 6.4 إلى 5.8 في المئة.
وأضاف المسؤول بوزارة الصحة أن مؤشر توالد الحالات، الذي عرف ارتفاعاً مع رفع الحجر، بلغ إلى حد 1.7 في المائة، أخذ في الانخفاض ليصل في الأسبوع الماضي لأقل من 1 في المائة، و»إذا تأكد هذا الأمر فمعناه أن المغرب تخطى ذروة الوباء وبدأ المنحنى الوبائي في التنازل».
وسجل معاذ المرابط أن المغرب بات في المركز 46 عالمياً في الإصابات و46 في الوفيات، بزيادة 3 مراكز، في حين يحتل المركز 31 عالمياً من حيث إجراء الكشوفات. ويحتل المرتبة الثالثة على المستوى الإفريقي في عدد الحالات والرابع في عدد الوفيات، والثاني في الكشوفات.
وأشار المرابط إلى أن حالات الإصابة إلى غاية يوم الأحد الماضي بلغ 61 ألفاً و399 حالة، بمعدل إصابة تراكمي بلغ 169 لكل 100 ألف نسمة كما بلغ عدد الوفيات عموماً جراء كورونا المستجد 1111 حالة وفاة، بمعدل فتك وصل إلى 1.8 في المئة، في حين بلغ عدد المتعافين 46 ألفاً و355 حالة، لتبلغ نسبة الشفاء 75.5 في المئة.
وأكد المسؤول بوزارة الصحة أن منظمة الصحة العالمية تعتبر احتمال انتقال الفيروس عن طريق الدم ضعيفاً، وأن احتمال إصابة أشخاص بالوباء للمرة الثانية حالات نادرة جداً، في حدود حالتين أصيبت من جديد بالفيروس، مشيراً إلى أن الفيروس يعطي مناعة للمريض، لكن مدتها غير معروفة.

الأحزاب تواصل انتقاداتها

وتواصل الأحزاب السياسية المغربية انتقاداتها لأداء الحكومة وتدبيرها لأزمة كورونا. وسجل حزب الاستقلال، أعرق الأحزاب المغربية، «الإخفاق المطرد للحكومة في تدبير جائحة كورونا وانعكاساتها في مختلف المجالات المتضررة، بالرغم من الإمكانيات المهمة التي رصدتها الدولة لحماية المواطنات والمواطنين، وإنقاذ الاقتصاد».
وقال الحزب في بلاغ للجنته التنفيذية أرسلها لـ»القدس العربي»، إن الحكومة أبانت عن ضعف متفاقم في الحكامة، يتسم بمركزية مفرطة في اتخاذ القرارات وبشكل أحادي وقطاعي يفتقد إلى المنظور الشمولي، والارتجالية في التدبير وغياب التخطيط والاستباقية، والمعالجة العشوائية والمتأخرة للمشاكل التي تستلزم التدخل الفوري، وغياب المقاربة التشاركية مع الهيئات السياسية والنقابية ومع المؤسسات المنتخبة ومكونات المجتمع المدني، بالإضافة إلى عدم توفر الحكومة على أية رؤية استشرافية للتعاطي مع تداعيات جائحة كورونا، ما تسبب في إهدار منسوب الثقة الذي تحقق لدى المواطنات والمواطنين في بداية الجائحة.
واستغرب الحزب من تنصل الحكومة من مسؤولياتها السياسية والأخلاقية، ومن الالتزامات التي سبق لها التعبير عنها، وعدم استغلال فترة الحجر الصحي والإمكانيات التي وفرها صندوق مواجهة الكوفيد، والذي ساهم فيه المغاربة، في إطار الواجب التضامني، في تجهيز المستشفيات بالمعدات والآليات الطبية الضرورية، وتوفير بنيات الاستقبال اللائقة للمصابين، والحرص على التوزيع العادل للقدرات الصحية والطبية على المستوى الجغرافي.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول ابن الوليد. المانيا.:

    لا اريد ان ادافع على الحكومة، هي مبدئيا مسؤولة. أود ان اشير و ليس للتقليل من المشكل،
    بل لاعطاء معلومات حقيقية .. و هي اننا نشهد في كثير من دول العالم التي سيطرت مرحليا
    على الفيروس، عودة ارتفاع اصابات بشكل لافت جدا .. و كل الدول التي لها اقتصاد متحرك
    تعاني من هذه الظاهرة بما فيها المانيا و بشكل كبير.
    .
    كل الدول التي لها التزامات عالمية في سلسلة الامدادات تعاني من المشكل .. و ليس فقط التهور
    هو السبب .. لكن يبدو في المغرب ان التهور عامل كبير .. لانه ليس لذينا اقتصاد عملاق مثل
    المانيا كي نحدد السبب في العمل فقط. هناك استثناآت مثل لصين .. و هذا جميل.
    اما اوروبا فنشد ال yo-yo effect

  2. يقول صحراوي مغربي:

    اريد أن أوجه رسالة لمن يقارن بين الاصابات في المغرب وبعض اشقاءنا الجيران. فالمغرب يقوم باكثر من 24000 تحليلة يوميا اذا من الطبيعي ان يرتفع عدد المصابين وحكومته تلتزم الشفافية في نشر اعداد المرضى. أما مثلا في الجزائر فهناك حوالي الفين تحليلة يوميا فكلما ازدادت اعداد التحليلات كثر اعداد المصابين فالمرض مستشري في جميع دول العالم مهما فعل الإنسان من احتياطات. نسأل الله السلامة والعافية للجميع

اشترك في قائمتنا البريدية