مينيسوتا-“القدس العربي”:
تزعم داليا العقيدي، وهي لاجئة عراقية مسلمة ، انها سئمت من سماع النائبة إلهان (الحان) عمر من ولاية مينيسوتا وهي تلعب بورقة الهوية وتستخد لغة تعتقد أنها “تقسم” أمريكا.
وسارعت قناة “فوكس نيوز” الموالية لليمين الأمريكي والرئيس دونالد ترامب، إلى الالتقاء بالشخصية الجديدة ، التي قد تلعب دوراً في إسقاط النائبة البارزة عمر، التي اثارت غيظ الجماعات العنصرية والمنظمات الموالية لإسرائيل.
وقالت العقيدي للمحطة بأنها تنظم إلى موجة متزايدة من الجمهوريين الذين يتطلعون لمواجهة عمر، وأضافت أن عمر يجب أن تتوقف مشيرة إلى أنها “قوية” بما يكفي لضربها في لعبتها الخاصة.
وأكدت العقيدي أن عمر لا تستطيع بعد اليوم استخدام خلفيتها كامرأة مسلمة جاءت إلى الولايات المتحدة كلاجئة من الصومال لتمييزها، لأنهما “متشابهتان أساساً” في تلك القصة.
وقالت :” المسلمون والمسيحون واليود جميعهم أمريكيون”، ومضت العقيدي للقول :” في كل مرة تفتح عمر فمها ، فهي تقول شيئاُ معاديا للولايات المتحدة أو للسامية”.
وزعمت العقيدي أن إلهان عمر مهتمة أكثر بصورتها السياسية أكثر من مساعدة ناخبيها.
وقالت العقيدي إنها مخلصة للبلد الذي منحها الفرصة ومستقبلاً أكثر إشراقاً.
ولدي العقيدي خبرة 31 عاماً في العمل في الصحافة، حيث عملت كمراسلة لقناة الحرة، ومقرها الولايات المتحدة. في البيت الأبيض، وقالت إن الشئ الوحيد الذي تعلمته هو أن مهاجمة الخصوم بانتظام هي ليست استراتيجية فعالة في السياسة.
واضح ان هذه المراة ينقصها التعليم الجيد والثقافة.
لا اعتقد داليا التي نعرفها جيدا بوصفنا من العراق ونعيش هنا في امريكا قادرة على استمالة الناخب الجمهوري لان الحزب الجمهوري يعتمد على القومية البيضاء من أصول اوربا الغربية الذين يسمونهم بالشعبويين وربما داليا حاولت جلب الأنظار لها عبر خطابها السياسي الذي يلاقي استهجانا بين أوساط المالية لاسيما ان الهان تتحدث بشكل موضوعي في القضايا المختلفة التي تهم الناخب الامريكي ولا غرابة في كلام داليا وهي التي هللت للغزو الامريكي ضد العراق في العام ٢٠٠٣
احذروا العربيات والعرب المتأمركين ؛
وخاصة العراقيات والعراقيين المتأمركين ؛
هذا ما قاله مرارا المرحوم إدوارد سعيد !!!؟؟
علمتني الحياة أنه كل شيء للبيع وكلن بثمنه من لم يرضي ب دولار ربما يرضي ب 100$ وخاصة في امريكا بلد الماديات هذي التي تقول انها عراقية عرفنا من باع نفسه لإيران أو لدول وكيانات أخري إذا فما العجب
“ولدي العقيدي خبرة 31 عاماً في العمل في الصحافة، حيث عملت كمراسلة لقناة الحرة، ومقرها الولايات المتحدة.” إ هـ
أي مرتزقة! النائبة إلهان (الحان) عمر تشرفني وتشرف كل مُسلم!! ولا حول ولا قوة الا بالله
خليك مراسله للحره احسن لنا العرب المسلمين الأمريكين بدل المتاجرة منك انت بقضيتنا وما دامت فوكس نيوز تشجعك فلقد فشلتي بالامتحان اتعس سقطه لان فكس نيور معايدة للعرب والاسلام ومبروك عليك بهذه الانتهازية الفجه،الهام عمر شجاعه ولن تستطيعي ان تكوني شجاعه من كلامك نقطه
صحفيه في قناه الحره الامريكيه
يكفي هذا العنوان كي تصرح بهذه الطريقه
نعم الفرص للمتعاونين فقط
فلدي اقارب في بلد الديمقراطيه? لايكادون ان يحصلوا علي حياه طبيعيه الا بشق الانفس
فقناه الحره ومواقفها واضحه لاي جهات متطرفه تعمل وممن تموّل
لم أقرأ أو أسمع يوما أن النائبة إلهان عمر أنها إستعملت هويتها ألأصلية كصومالية أو ديانتها كمسلمة، للتهجم على أحد وخصوصا السيد الرئيس. إلهان عمر كانت، كأى أميركية أخرى تهاجم تصرفات الرئيس وسياساته، وهذا حقها كممثلة للشعب الذى إنتخبها. عيب الكذب ياأستاذه داليا.
غيرة نساء .
أم عنصرية (اللون ) ؟!.
أم تطلع لمستقبل سياسي ؟!.
نحن العرب اتفقنا أن لا نتوحد ولا نحب بعضنا.
تعلمنا الخضوع والانبطاح للحكام والمستعمر.
كان الأجدر بها أن تقول كفى قتل ونهب خيرات الامه العربيه وتجويع شعوب الأرض.
لكن نرى ومن بعيد سهام الغدر مرتا أخرى.
شكرا للعراقيه والعراق بريء منها.
وقالت إن الشئ الوحيد الذي تعلمته هو أن مهاجمة الخصوم بانتظام هي ليست استراتيجية فعالة في السياسة.
اليس هذا ما يقوم به السياسيون الامريكيون وعلى راسهم ترامب. قناه الحره هي بوق السياسه الامريكيه المحافظه تأسست بميزانيه حكوميه أمريكيه بعد اجتياح العراق لتكون واجهه اعلاميه بالعربيه تيث للشرق الاوسط و تقدم وجهه نظر امريكيه بحته لسياستها في المنطقه العربيه تحديدا.
العقيدي ستكون محاوله اخرى فاشله من قبل معسكر اليمين لاسقاط او اسكات منتقدي اليمين المحافظ و اتباعهم.