احيا البرلمان الالماني يوم أمس الذكرى 69 للهولوكست، وهي ذكرى تحرير معتقلي معسكر ‘اوشفيتز’ على يد الجنود السوفييت في 27 كانون الثاني/يناير عام 1945.
واوشفيتز الذي تم تصميمه بناء على افكار وزير الداخلية الالماني هاينريك هملر قتل فيه حوالي 1.1 مليون شخص من 25 جنسية معظمهم من اليهود ومن ضحاياه الغجر والسينتي والمثليون والمعارضون واسرى الحرب والمعوقون.
العالم تعاطف مع ضحايا النازية، واصبح اوشفيتز معلما يزوره الآلاف سنويا، بمن فيهم عرب ومسلمون وفلسطينيون، فجرائم النازية التي تمت قبل سبعين عاما لا يمكن ولا يجب انكارها، لكن اين الدروس من هذه الجرائم؟
في كلمة له بذكرى المحرقة يقول الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان الامم المتحدة تأسست لكي ‘تحول دون حدوث امر من هذا القبيل مرة اخرى’، اما زعيم حزب العمل الاسرائيلي اسحق هرتسوغ الذي ترأس أمس وفدا يضم نصف اعضاء الكنيست للمشاركة بالاحتفالات في اوشفيتز في جنوب بولندا فيقول ان هذه الزيارة ‘من اجل ان نتذكر، نذكر، نتعلم ونعلم الدرس’.
والسؤال الذي يفرض نفسه هل حالت الامم المتحدة دون حدوث محارق ومجازر اخرى في العالم؟ والاجابة اكيدة بلا، فالمحارق والمجازر التي شهدها العالم متعددة وان كانت بدون غرف الغاز. اما اسرائيل، فللاسف يبدو أن الدرس الذي تعلمته هو المزيد من اساليب القمع والاحتجاز والتعذيب والحصار والفصل العنصري.
فالسجون الاسرائيلية باسلاكها الشائكة المكهربة وبعنابرها، واسرتها الحديدية وباساليب التعذيب التي شهدتها، وبالضحايا الذين قتلوا جراء التعذيب بغرف التحقيق فيها كلها تذكر باوشفيتز.
ورغم اتفاق اوسلو، ورغم وقف المقاومة المسلحة والتركيز على المقاومة السلمية، ما زال حوالي خمسة آلاف اسير بينهم اطفال ونساء وفتيات يعانون داخل السجون الاسرائيلية من انتهاكات جسيمة لحقوقهم كاسرى، واضافة للعزل الانفرادي وسوء التغذية والحرمان من العلاج والاعتقال الاداري، تمارس اسرائيل مختلف اساليب القمع والعنف والتعذيب الجسدي والنفسي، رغم الحظر الدولي للمعاملة اللاانسانية حسب اتفاقية جنيف الرابعة والميثاق الاوروبي لحقوق الانسان والاعلان العالمي لحقوق الانسان، او اتفاقية مناهضة التعذيب. واسرائيل الدولة الوحيدة التي تجيز التعذيب وتشرعه من خلال قرار من المحكمة العليا الاسرائيلية.
الممارسات الاسرائيلية ضد المعتقلين واحدة من اجراءات عنصرية يومية تمارسها اسرائيل ضد العرب، سواء من كان منهم تحت الاحتلال في الضفة الغربية، او تحت الحصار في قطاع غزة أو من يحمل الهوية الاسرائيلية في منطقة 48. وبعد بنائها الجدار العنصري في الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، تطالب اسرائيل اليوم وهي تحيي ذكرى اوشفيتز الذي استهدف اليهود أولا بدولة تكون لليهود، في محاولة لالغاء الآخر والحصول على موافقة دولية بتشريع العنصرية، من خلال توفير الامتيازات لليهود، وحرمان الآخرين من حقوق المواطنة.
ماذا عن معسكرات الإبادة التي انشأها الاسلاميون لمعارضي هم ؟ نسبة الإعدام في ايران ثاني أعلي نسبة في العالم و نسبة المعتقلين الصحفيين في تركيا التي يحكمها إسلاميون تعتبر الأعلي في العالم و غيرها من الفصائل الاسلامية التي تقمع مواطنيها عكس دول الغرب التي توفر العيش الرغد لمواطنيها و ينعم المواطن هناك بالتطور العلمي و التكنولوجي و الازدهار الاقتصادي و سلطة القضاء و القانون التي لا يوجد زعيم في دولهم فوقها .
آن للناس في كل أنحاء المعمورة أن يتساءلوا لم عذب الله هؤلاء بواحد من بني جنسهم شر تعذيب و سلطه الله عليهم شر تسليط متسببا بما يسمى بالحرب العالمية الثانية التي دمرت أوروبا دمارا هائلا و كلفت الترليونات من الدولارات و ما يزيد على 60 مليون ضحية من بني البشر عدا الدواب و الطيور ووو !!؟؟
أيضا:
لم لا يتساءل الناس على أعداد ضحايا غير المحرقة و البالغ عددهم أكثر من عدد اليهود بعشرات المرات !!!؟؟
هناك تقرير و فيلم وثائقي موجود لدى بعض الدول الأوروبية ( في أرشيفهم ) يثبت أن الخلافات اليهودية فيما بينهم كانت هي الأسباب الأساسية التي أشعلت نار الحرب العالمية الثانية , إذ أن التقرير و الفيلم الوثائقي يثبت أن يهود روسيا إختلفوا مع يهود ألمانيا على بولونيا لإقامة دولة لهم فيها فإقتتل الطرفان فيما بينهم شر إقتتال ثم تسبب هذا الإقتتال إلى إقتتال أوسع نتج عنه ما يسمى بالحرب العالمية الثانية نجح فيها اليهود بإلحاق كل ما جرى في هذه الحرب بهتلر و من كان معه طامسين فيها حقائق كثيرة جدا جدا جدا .
ان من ارتكب الجرم هي ألمانيا النازية فما هو ذنب الفلسطيني ليعاقب بنفس الأسلوب على ذنب لم يقترفه ان اسطوره أو شفتز هي للابتزاز