أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية تعترض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب. 18 يونيو 2025. ا ف ب
الناصرة- “القدس العربي”: قال قائد سلاح الجو السابق في جيش الاحتلال، الجنرال في الاحتياط أمير إيشل، إن الحرب القادمة مع إيران وأذرعها ستطرح تحديات كبيرة غير مسبوقة أمام إسرائيل وغيرها.
في محاضرة له، ضمن مؤتمر أمني في تل أبيب، علّل إيشل تحذيراته بالقول إن الحرب القادمة ستشهد هجمات بمئات، بل بآلاف الصواريخ المتطورة بكافة تشكيلاتها، وبأسراب كبيرة من المسيّرات الانتحارية.
وسبقت إيشل صحيفة “معاريف” العبرية التي نقلت عن رؤساء في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قولهم إن المنظومة الأمنية الإسرائيلية بدأت تشديد إجراءات الحماية على أصحاب المناصب والعلماء من الصناعات العسكرية الإسرائيلية عندما يسافرون إلى الخارج، وعلى أصحاب المناصب الرفيعة المستوى في وزارة الأمن.
وكشفت أيضاً أنه في الفترة الأخيرة شُددت الحماية حول مدير عام وزارة الأمن، اللواء في الاحتياط أمير برعام، خلال تنقّله حتى داخل البلاد، وخصصت له طاقم حراسة يرافقه.
وتتابع صحيفة “معاريف”: “بعد عملية “شعب كالأسد”، في حزيران الماضي، أصبح واضحاً في إسرائيل أن إيران ستحاول الانتقام على الضربة القاسية التي تلقتها، بما في ذلك اغتيال عدد من العلماء الذين يُعدّون مراكز معرفة في مجال البرنامج النووي وإنتاج الصواريخ الباليستية وإطلاقها”.
كذلك قالت “معاريف” إن شعبة الاستخبارات العسكرية “أمان” وقسم العمليات فيها قد أدركا بعد المواجهة مع إيران أنه يجب تغيير مفهوم “حماية الشخصيات” داخل الجيش الإسرائيلي، منوّهة أنه قد تقرر تحويل وحدة حماية الشخصيات التابعة لهيئة الأركان إلى لواء، كما تقرر إدخال عدد من ضباط الجيش في دائرة الحماية، بمن في ذلك ضباط برتبة عميد، وليس فقط ضباط هيئة الأركان برتبة لواء.
لكن المنظومة الأمنية، حسب “معاريف”، تدرك أن إيران لا تقيّد نفسها بالانتقام من العسكريين فحسب، بل أيضاً ستحاول استهداف كبار العاملين في الصناعات العسكرية الإسرائيلية، وبينهم علماء ومديرون في شركات كالصناعات الجوية، ورفائيل، وإلبيت سيستمز، والعاملون في مديرية البحث والتطوير الدفاعي وغيرهم. وتتابع: “على هذا الأساس، فهي تقرر تنفيذ ترتيبات أمنية لبعض أصحاب المناصب، وبالتوازي، قبل سفر هؤلاء الأشخاص إلى الخارج، يجري تقييم موقف يحدد حجم الحراسة وترتيبات الأمن التي سترافقهم”.
وخلصت “معاريف” للقول إنه في هذا الأسبوع فقط، كُشف أن إيران حاولت استهداف عالم إسرائيلي بارز في المجال النووي، حين اقتحم مجهول سيارته التي كانت متوقفة قرب منزله في منطقة تل أبيب، ووضع داخلها باقة زهور مع رسالة موقعة باسم الاستخبارات الإيرانية، وقد رفضت وزارة الأمن الإسرائيلية التعليق على الخبر رغم بث شريط فيديو يظهر ما جرى.
وكانت القناة 13 العبرية قد نقلت على لسان مسؤولين أمنيين إسرائيليين قولهم إن إيران و”حزب الله” سيحاولان الانتقام من خلال استهداف أهداف إسرائيلية ويهودية في العالم. كما نشرت تقريراً بثت فيه صوراً من إيران تظهر عملية ترميم الأضرار التي تعرضت لها المواقع التي هاجمها الطيران الأمريكي والإسرائيلي قبل ستة شهور، كما تظهر إنتاج صواريخ متطورة إيرانية الصنع.
في المقابل، يُشار إلى أن رئيس حكومة الاحتلال يبدي مؤشرات على رغبته بتفاقم التوتر في المنطقة، طمعاً بأن حرباً مع “حزب الله” أو إيران من جديد ستخدم مآربه السياسية والانتخابية من خلال صرف الأنظار عن مسائل داخلية تربكه، مثل إعفاء اليهود الحريديم من الخدمة العسكرية، ومطالبة أوساط إسرائيلية واسعة بلجنة تحقيق رسمية بالحرب الأخيرة التي لم تنته بعد في عدة جبهات. وهذا ما يفسر محاولاته تعطيل الاتفاق حول غزة، وتأجيج التوتر مع لبنان، والزيارة الاستفزازية لقمة جبل الشيخ المحتلة منذ شهور.
هنيئا لإيران لهذا الخرق الأمني لدوله الاحتلال. لكن هذا لا يكفي ؟؟ على إيران يجاد سلاح ردع اقوي و اكبر بكثير لاسكات اله الردع الإسرائيلية.
الجمهورية الاسلامية الايرانية ستريكم معنى البأساءوالضراء…
الغضب الاسلامي الايراني قادم…
اثبتت الحرب الاخيره مع ايران قوه الاستخبارات الاسرائيلية وقدرتها على تنفيذ ضربات ناجحه للقضاء واستهداف العلماء الايرانيين مغ وجود شبكه من العلماء والجواسيس في مناصب عليا ورجال دين واعلام متنفذين والغريب ان ايران لم تعمل على اصلاح الاخطاء من خلال الاحداث التي سبقت هذه الحرب فهي بحاجه الى اعاده هيكله جهازها الامني والمخابراتي ومن الضروري تشكيل وحده حمايه امن سيبرالي وقوات خاصه لحمايه العلماء الحرب بالنسبه لايران تعلمت منها وهي الان تعمل على تطوير انظمه صاروخيه ومسيرات جديده سترهق اسرائيل في اي حرب جديده مع العمل على تطوير انظمه الدفاع الجوي وتنويع مصادرها العسكريه وتطوير التعاون مع الصين في هذا المجال مع تردد روسيا واي حرب بالنسبه لاسرائيل جديده تعني هجره واسعه وهروب وانهاك للقوه الاسرائيليه التي استنجدت بامريكا لوقفها واليوم حزب الله يعيد بناءقوته الى جانب الحوثيين في اليمن واي تحالف لايران مع الاخوان المسلمين في المنطقه يعني اعاده للصراع من نقطه الصفر فهل تسعى اسرائيل الى وقف البرنامج النووي والاكتفاء بعدو عاقل خير من جار متهور..؟؟
كل الدلائل تشير إلى أن “إسرائيل” هي التي تمهد وبشكل مخادع كعادتها لتوجيه ضربة استباقية لإيران وليس العكس.
ما يؤكد ذلك هو ما أثاره في الآونة الأخيرة خبراء عسكريون في الكيان الصهيوني من شكوك بخصوص نتائج معركة الاثنى عشر يوما التي أوقفها ترامب قبل أن تحقق جميع أهدافها.
إيران سوف يقتصر إستهدافها على توجيه ضربات قاسية ومدمرة وكثيفة للمنشآت العسكربة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي مقدمتها القواعد الجوية التي تقلع منها الطائرات ومقرات القيادة والعمليات ، وتترك اغتيال العلماء والقادة كخيار مفتوح داخل الكيان فقط حتى لا تشتت التركيز والموارد من جهة ولا تثير الدول الغربية ضدها.
إذا لم تُسرِع إيران عملية إمتلاك السلاح النووي و الحصول عليه في اقرب وقت ممكن ، خاصة بعد الإعتداءات الأخيرة على اراضيها 👌 فإنها ستبقى عرضة للتهديدات الصهيونية و الامريكية المتكررة ..و ستبقى تدفع ثمن تراخيها في إمتلاك هذا السلاح الاستراتيجي..مثلما كان الحال مع العراق في السابق..و الجميع يعلم كيف كانت نهاية ( الحلم العراقي ..بل العربي) الذي قضى عليه نفس هؤولاء الاعداء ..الذين يتربصون بالجمهورية الاسلامية 👌
ارجموهم باسراب كثيفة من المسيرات و الصواريخ في مدة قصيرة امتلاك السلاح النووي الرادع تمجبد لعلماء شهداء ماتو من اجله. الصهاينة و الامريكان لا بؤمنون الا بالقوة. النهوض من الجديد و الضرب بقوة .الاستسلام يعني الاندثار