نيويورك- الأناضول- حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، فجر الإثنين، المملكة المغربية وجبهة “البوليساريو” على “وقف أي عمل يمكن أن يغيّر الوضع القائم في (إقليم) الصحراء أو يؤدي إلى التصعيد بينهما”، وفق بيان صادر عنه.
ودعا الأمين العام، في البيان الذي وصل الأناضول نسخة منه، الجانبين إلى “السماح لبعثة الأمم المتحدة (مينورسو) بإجراء مناقشات مع كل منهما حول الوضع الحالي في أقصى جنوب إقليم الصحراء، قرب حدود موريتانيا”، معرباً عن “القلق البالغ إزاء الوضع المتوتر في الشريط الضيق الواقع أقصى الجنوب الغربي للصحراء الغربية، بين الساتر الترابي المغربي والحدود الموريتانية”.
وعزى بيان “بان كي مون”، التوتر الحالي بين الجانبين إلى “تغيير الوضع القائم، ونشر وحدات مسلحة من المغرب والبوليساريو على مسافة قريبة من بعضهما” مؤكدا على ضرورة “احترام نص وروح اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين (الموقع بينهما عام 1991)”.
والثلاثاء الماضي، أعلن المغرب أنه شرع في رصف محور طرق بمنطقة في أقصى جنوب إقليم الصحراء، قرب حدود موريتانيا، بهدف “الحد من الأنشطة غير القانونية التي تشهدها المنطقة، وتسهيل العملية التجارية بين البلدين”، وذلك بعد أيام من اتهامات جبهة “البوليساريو” للرباط بالقيام بتحركات عسكرية بالمنطقة.
وفي اليوم التالي، نددت جبهة “البوليساريو”، عبر رسالة بعثت بها إلى الأمم المتحدة، بـ”تحركات عسكرية للقوات المغربية في الجزء الجنوبي الغربي من الصحراء”.
تجدر الإشارة إلى أن بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (مينورسو) تشكّلت بقرار مجلس الأمن رقم 690 المؤرخ 29 نيسان/ أبريل 1991، وفقاً لمقترحات التسوية، التي قُبلت في 30 آب/ أغسطس 1988 من جانب المغرب وجبهة “البوليساريو”، بعد قتال دام لأكثر من 16 سنة.
وبدأت قضية الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول النزاع بين المغرب و”البوليساريو” إلى نزاع مسلح، استمر حتى عام 1991، وتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.
وأعلنت “البوليساريو” قيام “الجمهورية العربية الصحراوية”، عام 1976 من طرف واحد، اعترفت بها بعض الدول بشكل جزئي، لكنها ليست عضواً بالأمم المتحدة، وفي المقابل عمل المغرب على إقناع العديد من هذه الدول بسحب اعترافها بها في فترات لاحقة، وتسبب الاعتراف من طرف الاتحاد الأفريقي سنة 1984 إلى انسحاب الرباط من المنظمة الأفريقية.
وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح كحل للقضية حكماً ذاتياً موسعاً تحت سيادتها، بينما تطالب “البوليساريو” بتنظيم استفتاء لتقرير مصير المنطقة، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي نازحين فارين من الإقليم بعد استعادة المغرب له إثر انتهاء الاحتلال الإسبان.
المغرب من خرق إتفاق وقف إطلاق النار المبرم 1991. لماذا لا تدين الأمم المتحدة ذلك؟ هذا السكوت الأممي هو الذي زكى ردة الفعل البوليساريوية للتذكير بقوة أصحاب الحق.
.
– على السيد بان كيمون إن أراد فعل ” خيرا ” فعلا ، أن يوجه خطابه حصريا لمن يمول ويكون ويدعم جبهة الإنفصال والتقسيم ، والذي يقرأ عليها زابور الشغب والإرهاب ،منذ 40 سنة ، إنتظارا أن يقرأ عليها الفتحة إن شاء الله .
.
****** المملكة في صحرائها . والصحراء في مغربها . والقافلة ، قافلة التاريخ ، تسير بخطى ثابتة ******
السي أحمد بنسالم، المغرب يباشر سيادته فوق صحرائه المغربية، و كفا من إعادة أسطوانة الجزائر المشروخة..و الله إنها تتلاعب بمشاعر أقلية نعتبرها مغرر بها..و حليفتكم الجزائر ليس قدوة حسنة في المناهج الديموقراطية، فسمعتها سيئة للغاية في هذا المجال بشهادة الجميع، و هي تستعمل الشعارات كحق تقرير المصير لمصالحها الخاصة و ليس حبا فيكم، أرجو أن تستفيق أخي الكريم كما استفاق أغلبية مؤسسي البوليساريو و عادوا ألى بلدهم المغرب معززين مكرمين، بدون أذكر لك أسمائهم، فمنهم وزير الخارجية و القيادي و مستشار ما يسمى بالرئيس ووواللائحة طويلة..
ماذا يعرف البعض عن المغرب الأقصى وما ذا يعرفون عن قضية الصحراء حتى يحشروا أنفسهم فيها وفي كل موضوع يتعلق بالمغرب الأقصى. ما معنى الأنفاق والإشارة إليها؟؟ الجواب بساطة يوافق دعاية من اختلق هذا المشكل في غرب العالم العربي الإسلامي وشبه الصحراء بفلسطين واصطنع للجمهورية الوهمية علما سرقه من فلسطين الحبيبة وزاد عليه الهلال والنجمة المأخوذين من علم الدولة مفتعلة القضية الصحراوية. ولماذا هذا التشبيه؟؟ المغرب ليس مصر السيسي وحاشا أن نشبه مغاربة أبا عن جد بالمقاومة الفلسطينية بكل أطيافها الإسلامي والعلماني واليساري والوطني. أين ولد مؤسسو البوليزاريو وزعماؤه من مصطفى الولي السيد ومحمد عبد العزيز وغالي والمحجوب السالك ووو؟ وأين درسوا وتعلموا؟؟ ولماذا لم نسمع عن أحد قيادييهم بأنه ولد في الجزائر أو درس بها دراسته الجامعية؟؟ ولماذا ما يزال والد محمد عبد العزيز حيا يرزق في قصبة تادلة 14 كيلو شمال بني ملال التي تقع إلى الشمال الشرقي من مراكش، وما يزال يحتفظ ببطاقة مقاوم في جيش التحرير للجنوب المغربي، واسألوا أحد زعماء هذا الجيش وما يزال حيا يرزق أمد الله في عمره وهو محمد بنسعيد أيت يدر . ولماذا ما تزال قبيلة الرئيس الحالي للبوليزاريو إبراهيم غالي تعيش في الرحامنة نواحي بنجرير شمال غرب مراكش بينها وبين الدار البيضاء؟؟ قد يزور البعض التاريخ ولكن لن يستطيع تزوير الجغرافيا.
لم يعد يخفى على أحد أن الصحراء جزء لا يتجزء من المملكة المغربية وأن هؤلاء هم اقلية قليلة من الرعايا المغاربة، تم استغلالهم لمصالح ضيقة لم تراعي لا حقوق الانسان ولا حقوق الجار وزرعت فيهم ميول انفصالية.. من الآخر الصحراء ستبقى كما كانت مغربية …
السلام عليكم الصحرا لأهلها خمسون سنة و أنتم ترددون نفس
الاغنية المشروخت و لم تقنعوا العالم فالليل الي زوال ان شاه الله