لندن – “القدس العربي” ووكالات: قال الرئيس الأمريكي جو بايدن الثلاثاء إن “هذه بداية الغزو الروسي لأوكرانيا” معلنا أن الولايات المتحدة ستواصل تزويد أوكرانيا أسلحة “دفاعية”.
وأضاف بايدن في خطاب إلى الأمة من البيت الأبيض “أعطيت الضوء الأخضر لإعادة انتشار القوات الأمريكية الموجودة أصلا في أوروبا في دول البلطيق، إستونيا ولاتفيا وليتوانيا لتعزيزها”.
وأعلن الرئيس الأمريكي “دفعة أولى” من العقوبات من شأنها أن تعزل روسيا عن المنظومة المالية الغربية وتستهدف “النخب الروسية” وكذلك مؤسسات مالية.
وقال بايدن “سنفرض عقوبات واسعة النطاق على الديون السيادية الروسية. وهذا يعني أنّنا نقطع الحكومة الروسية عن التمويل الغربي”.
لكن بايدن أكد أنّ “الوقت ما زال متاحاً” أمام الدبلوماسية لتجنّب “السيناريو الأسوأ” في أوكرانيا ومنع صراع دموي شامل.
وأضاف “ليس هناك شكّ في أنّ روسيا هي المعتدي، لذلك فنحن نرى بوضوح التحدّيات التي نواجهها”. وتابع “ومع ذلك، ما زال الوقت متاحاً لتجنّب السيناريو الأسوأ الذي سيجلب معاناة لا توصف لملايين الأشخاص إذا مضوا (الروس) قدماً” في تحرّكهم.
وأجمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على حزمة عقوبات ضد روسيا، أمس الثلاثاء، بعد اعتراف رئيسها، فلاديمير بوتين، مساء الإثنين، في خطاب بدونيتسك ولوغانسك، المنطقتين الانفصاليتين في شرق أوكرانيا.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان ـ إيف لودريان للصحافيين بعد اجتماع في باريس لكبار الدبلوماسيين الأوروبيين: “اتفقنا بالإجماع على حزمة عقوبات أولية تستهدف النواب الروس لدعمهم الاعتراف” (باستقلال المنطقتين)، متهما روسيا “بانتهاك القانون الدولي” و”خرق التزاماتها” . بدوره، قال وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، أمس الثلاثاء، إن “العقوبات ليست لها تأثيرات خارقة، لكنّها تسبّب أضراراً اقتصادية وتوجع المتضرّرين منها”، لافتاً إلى أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قررت الاحتفاظ بـ”ذخائر أخرى (…) للرد على تحركات جديدة لروسيا”، لأن “الأمر لم ينته”. وشدّد لودريان على أنه رغم “هذا الحزم فإن الباب سيبقى مفتوحاً أمام الدبلوماسية”.
كما أكد المستشار الألماني أولاف شولتس، وقف اعتماد خط أنابيب الغاز الروسي – الألماني “نورد ستريم 2″، ما من شأنه تعقيد أزمة إمدادات الغاز إلى أوروبا.
أما بريطانيا فتعتزم فرض عقوبات على 5 بنوك روسية، وثلاثة أفراد من “أصحاب الثروات الصافية الكبيرة للغاية”، حسبما نقلت وكالة الأنباء البريطانية “بي آيه ميديا” عن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون. كما أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تراس، الثلاثاء، في تغريدة على تويتر أن “وزراء خارجية دول مجموعة السبع يدينون بشدة انتهاك روسيا لالتزاماتهم الدولية”. وأضافت: ” اتفقنا على حزمة من العقوبات القوية المنسقة، ودعمنا للسلامة الإقليمية لأوكرانيا لا يتزعزع” .
في الأثناء، وافق مجلس الاتحاد الروسي، أمس، على استخدام القوة العسكرية في الخارج. وقالت رئيسة مجلس الاتحاد فالنتينا ماتفيينكو قبل الاقتراع: “الموافقة على استخدام القوات المسلحة الروسية في الخارج تعني أنها ستكون هناك قوات لحفظ السلام، قوات مكلفة بصيانة السلم والاستقرار في الجمهوريتين” المعلنتين ذاتيا. وأكد بوتين أن بلاده ستقدم مساعدات عسكرية لمنطقتي دونيتسك ولوغانسك “عند الضرورة.”
وقال بوتين، خلال مؤتمر صحافي، إن “روسيا كانت مهتمة بتنفيذ اتفاقات مينسك الخاصة بتسوية الأزمة في جنوب شرق أوكرانيا”، متهما كييف بأنها هي من “قتل تلك الاتفاقات” التي توصل إليها البلدان عام 2014. ولفت إلى أن اعتراف بلاده باستقلال دونيتسك ولوغانسك ناجم عن التأكيدات العلنية للسلطات الأوكرانية بأنها لا تنوي تنفيذ اتفاقات مينسك، على حد قوله. واستدرك قائلاً إن روسيا لن تنتظر “استمرارا للإبادة الجماعية بحق نحو 4 ملايين شخص يقيمون في تلك الأراضي ولا يمكن التسامح مع ذلك”، حسب ما نقلت قناة روسيا اليوم. وتابع: “بالطبع، في إطار هذا المعنى باتت اتفاقات مينسك غير موجودة، وكيف يمكن تطبيقها ما دام اعترفنا باستقلال هذين الكيانين”.
واعتبر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ أن نشر قوات روسيا في منطقة دونباس “غزو جديد” لأوكرانيا.
وذكر ستولتنبرغ: “ما نراه الآن هو أن دولة تعرضت لغزو بالفعل وتعاني من غزو جديد”، في إشارة إلى ضم روسيا لشبه جزيرة القرم عام 2014.
وبينما فرض الأوروبيون عقوبات على روسيا، حذر منتدى الدول المصدّرة للغاز، أمس الثلاثاء، بعد اجتماع قمة في الدوحة،
من أنّ لدى هذه الدول قدرة محدودة على زيادة الإمدادات بسرعة إلى أوروبا.
وقال أمير قطر للحاضرين: “نقدّر الجهود المشتركة بين جميع الدول الأعضاء التي عملت على توفير إمدادات موثوقة من الغاز الطبيعي إلى الأسواق العالمية، وحافظت على استقرار الأسواق “.
وأشار وزير الطاقة سعد الكعبي في تصريحات لصحافيين إلى أن قطر، وهي إحدى الدول الرئيسية المصدرة للغاز، طمأنت أوروبا بأنها قادرة على “مساعدتها” في حالة وجود صعوبات في الإمداد، موضحا أن المساعدة ستقتصر على الكميات المتاحة.
وأكد الوزير أنّ الكميات التي يمكن إعادة توجيهها إلى زبائن آخرين تمثل حوالى 10% إلى 15%، مضيفا أنّ روسيا تمثل 30% إلى 40% من إمدادات أوروبا، واستبدال هذه الكمية بسرعة “يكاد يكون مستحيلاً”. وتابع أنّ الأسعار غير المسبوقة التي يدفعها المستهلكون في أوروبا هي “بيد الله” .
وتوقع نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف، الثلاثاء، حدوث ارتفاع حاد في أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا، عقب إعلان ألمانيا تعليق “نورد ستريم 2”. وغرّد قائلاً: “أصدر المستشار الألماني أولاف شولتس أمرا بوقف التصديق على خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2. حسنا، مرحبا بكم في العالم الجديد الشجاع، حيث سيدفع الأوروبيون قريبا ألفي يورو مقابل كل ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي”.
مائة و ثلاثون ألف جندي علي حدود اوكرانيا، و الحصار من الشرق، و الغرب و الشمال، برا و بحرا…. و رغم ذلك تبقى جعجعة الغرب بلا طحين..الا ما كان من طحين ” عقوبات علي استحياء ” لن تنفع الاوكرانيين بعد خراب بلدهم ، حجرهم و مردهم….
فمتى كان يضر الشاة السلخ بعد ذبحها…
الحرب الحرب الحرب،. سيكون هناك مفاجآت مدوية فهذه الثالثة أشد و أقسى من سابقتيها
الغرب الرأسمالي الماكر الخبيث كان يناور لكسب الوقت منتظرا قمة الدوحة للدول المنتجة للغاز من ضمنها إيران التي تفاوض في فيينا وتتنازل في الدوحة مع ضمانات بتوريد الغاز إلى أوروبا وسد النقص الحاصل وحين تأكد الغرب وضمن إمدادات الغاز من الخليج العربي من ضمنها تحويل كثير من الشحنات المتجهة إلى الصين وضخها إلى أوروبا اضافة الى الغاز الجزاءري وحين ضمن الغرب ذلك اعلن شولتز المانيا الغاء نوردستريم 2 وكلنا يذكر صلابة موقفه ورفضه التام قبل اكثر من اسبوعين لمجرد النقاش في نوردستريم 2 من روسيا إلى ألمانيا.
هذا حصار ضد روسيا وضد الصين بدرجة أقل من أجل عيون يهود اوكرانيا ورئيسها اليهودي زيلنسكي
امريكا تعزل الدول في النهاية ستجد نفسهامعزولة عن العالم ويصيبما الاكتئاب ثم الانتحار فيتخلص العالم من الشيطان ووساوسة واذاه