الإرهابي قبل لحظات من تنفيذه الهجوم
لندن- “القدس العربي”: قتل إرهابي أسترالي بدم بارد 49 مسلما وأصاب عشرات آخرين، أثناء أدائهم صلاة الجمعة في مسجدين بمدينة كرايست تشيرش، وفق آخر إحصائية أعلنتها الشرطة النيوزيلندية، اليوم.
وقالت سلطات الصحة في نيوزيلندا إن نحو 48 شخصا، بينهم أطفال، يعالجون في مستشفى كرايست تشيرش بعد الهجوم على المسجدين.
ونفذ الإرهابي جريمته في وضح النهار، وبثها مباشرة على الإنترنت، عبر تطبيق “فيسبوك لايف”، من بدايتها إلى نهايتها.
وظهر الإرهابي في الفيديو الذي سجله عبر كاميرا مثبتة على رأسه، وهو يخرج من سيارته، ثم يفتح بابها الخلفي، ويحمل بندقيتين، قبل أن يتوجه نحو المسجد، حيث بدأ بإطلاق الرصاص بغزارة على المصلين في الداخل.
ولم يكتف المجرم بذلك، إذ توجه لاحقا إلى عدد من المصلين الذين قتلهم، وأعاد إطلاق النار عليهم للتأكد من موتهم.
وعقب ذلك، عاد المجرم إلى سيارته، وفر هاربا من محيط المسجد.


ويعرف القاتل نفسه باسم “برينتون تارانت” على موقع “تويتر”، وبث مقطع فيديو مباشر على الإنترنت، أثناء ارتكابه المجزرة داخل المسجد بنيوزلندا.
وتداول نشطاء العبارات التي كتبها القاتل على بندقيته، ومنها “التركي الفج” و”اللاجئين أهلا بكم في الجحيم”، و”1683 فيينا”، وهي المعركة التي خسرتها الدولة العثمانية ومثلت نهاية توسعها في أوروبا.
من بين العبارات التي كتبها المجرم على سلاحه:
– Turcofagos التركي الفجّ
– 1683 فيينا: حيث معركة فيينا التي خسرتها الدولة العثمانية ومثلت نهاية توسعها في أوروبا
– وقف تقدم الأمويين الأندلسيين في أوروبا
– اللاجئين، أهلا بكم في الجحيم، الجولات السياحية 732 #Christchurch#نيوزلندا pic.twitter.com/SeLPFsWlTL— Khair Eddin Aljabri (@Khair_Aljabri) March 15, 2019
وقال مفوض الشرطة في نيوزيلندا مايك بوش: “وجهت تهمة القتل إلى رجل في أواخر العشرينات من عمره ومن المفترض أن يمثل أمام محكمة كرايست تشيرش غداً صباحاً”.
وفي تعليقها، وصفت رئيسة الوزراء النيوزيلندية، جاسيندا أرديرن، الهجوم على المسجدين بأنه عمل إرهابي، وأعلنت رفع درجة التهديد الأمني من منخفض إلى عالٍ.
في الوقت ذاته، دعت الشرطة النيوزيلندية، الجمعة، جميع المساجد في البلاد إلى إغلاق أبوابها على خلفية الهجوم الإرهابي على المسجدين في مدينة كرايست تشيرش.
وقال بوش، في تصريحات سابقة للصحافيين، إنه يدعو جميع المساجد في عموم البلاد إلى إغلاق أبوابها احترازا بعد الهجوم على مسجد النور في منطقة هاجلي بارك، ومسجد آخر بمنطقة لينوود.
كما نصح بوش المواطنين بالابتعاد عن المساجد على خلفية الهجوم.
وقالت الشرطة النيوزيلندية إنها احتجزت ثلاثة رجال وامرأة واحدة مشتبهين في الهجوم على المسجدين. وكشفت أنها قامت بنزع فتيل عدد من الأجهزة المتفجرة التي عثر عليها في مركبات المتورطين بالهجوم.
من جهته، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون أن منفذ أحد الهجومين على المسجدين في كرايست تشيرش متطرف يميني أسترالي.
وقال موريسون إن إطلاق النار على أحد المسجدين نفذه مواطن أسترالي وصفه بأنه “إرهابي متطرف يميني عنيف” دون إضافة المزيد من التفاصيل، مشيرا إلى أن سلطات نيوزيلندا تتولى التحقيق.




إنا لله وإنا إليه راجعون .. حسبي الله نعم الوكليل بالمجرم ومن حرضه.. على لجان المساجد أن تأخذ الحيطة الحذر وتخصص في كل صلاة حراس أمن من المصلين كما يفعل جماعة التبليغ والدعوة.
نحن ننتظر الأمم المتحدة ردت فعلها
السلطات الأسترالية ستعلن فيما بعد انه مختل عقليا ( المختل لا يعرف أحداث تارخية)
حسنا .. الاعلام الغربي.. سيصفه بكل الصفات اللازمة
ارهابي- متطرف – نيوزلندي – يميني – يساري – فوقاني – تحتاني
فقط لن يشيروا الى انه – ارهابي مسيحي –
فالغرب المنافق بل وحكام عرب مستبدون كسيسي مصر لا يلصقون صفة الارهاب بدين الا لو كان فاعله مسلما
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم !
و حسبنا الله و نعم الوكيل !
حسبي الله ونعم الوكيل. يشبه بوش الصغير ( الابن) هذا العلج المجرم الملعون الأشر. رحم الله الشهداء.
سافر الى نيوزيلاند الجبان… عرف أختيار ضحاياة… مسالمين مسلمين هنود وبنغال. في كريستشرش المنعزلة البعيدة رغم انة استرالي.. واللة لو تجرء وفعلها بسيدني او ملبورن الاستراليتين لسفح الطرابلسيون دمائة ودماء من ينتمي لهم جميعاً… ولكن …الايام بيننا.
لاحول ولا قوة الا بالله
أصل الشر والارهاب هم الغرب
انه أمر مؤلم رحمهم الله و تقبلهم شهداء و لكن الاكثر إلاما هو قتل 250 الف جزائري و مليون عراقي و 850 ألف سوري و 3 ألاف مصري لان القاتل او المتسبب في القتل من بني جلدتني و يدعي انه مسلم.
ننتظر من قادة الغرب ان ينظم مسيرة للتضامن مع ضحايا العملية الإرهابية أسوة بساراييفو إبدو !! هل يفعلون ؟ والعبارات المشهورة التي أُطلقت je suis Charlie
ان لله وان اليه راجعون هذا الوحش القاتل هو عينه من الوحوش التي تعيش في الغرب وتنتظر الفرصه لعمل مثل هكذا فعل والسبب هو الارهاب الاجرام المتاصل في جذورهم عبر التاريخ من قطع الرؤوس الى حرق الاخضر واليابس ايام الحروب الصليبيه لنرى الان ماذا سيصف هؤلاء الذين يعيشون بيننا وخاصه في الدول العربيه والذين يكيلون التهم للاسلام ليل نهار ما هي رده فعلهم على الاقل لن يستنكروا حتى بالكلام لنا الله ونعم بالله وكيلا.
مجزرة نيوزيلندا ، هل تكون هناك مسيرات ضد الإرهاب الحقيقي ، يُشارك فيها الزعماء الذين تزاحموا على باريس تنديدا بما وقع لصحيفة شارلي إبدو .رغم الضرر لا يُمكن مقارنته…