رام الله: هاجم مستوطنون إسرائيليون، الاثنين، تجمع زنوتا الفلسطيني جنوب مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، في حين احتجز الجيش أحد سكانه استجابة لطلب المستوطنين.
وقال رئيس مجلس محلي تجمع زنوتا فايز الطل، إن “مستوطنين هاجموا رعاة الأغنام على أطراف التجمع الواقع إلى الشرق من بلدة الظاهرية، وسط شتائم وألفاظ نابية”.
وأضاف أن “المستوطنين استدعوا الجيش وشرطة الاحتلال (الإسرائيلي) بزعم البحث عن نعجة مفقودة، فاستولوا على النعجة واحتجزوا أحد المواطنين”.
من جهته، قال محمد عطا البطاط (58 عاما)، إنه بينما كان يرعى أغنامه مع جيرانه في محيط التجمع، داهمهم مستوطن المكان وطاردهم “بشكل مستفز وتجول بين الأغنام واختار نعجة وقال كذبا وزورا إنها له، ثم أحضر مزيدا من المستوطنين وعناصر الشرطة والجيش الذين صدقوا روايته، فأخذوني (اعتقلوني) وأخذوا النعجة”.
وأشار إلى احتجازه في مستوطنة كريات أربع في الخليل لأكثر من 8 ساعات، ثم الإفراج عنه بكفالة، والإبقاء على النعجة.
مستوطنون يسرقون قطيعا من الإبل من زنوتا في مسافر يطا جنوب الخليل. pic.twitter.com/WbkmP8mBG1
— فلسطين بوست (@PalpostN) September 9, 2024
وفي 28 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إن 250 مواطنا أجبروا على ترك أراضيهم ومغادرة قرية زنوتا جراء اعتداءات المستوطنين، قبل أن يعودا في أغسطس/ أب الماضي رفقة متضامنين إلى التجمع بقرار قضائي إسرائيلي، ووجدوا أن مستوطنين حولوا منازلهم إلى كومة ركام.
ومنذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر الماضي صعّد الجيش الإسرائيلي ومستوطنون اعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن 692 شهيدا فلسطينيا وإصابة نحو 5 آلاف و700 ، فيما جرى اعتقال أكثر من 10 آلاف، و 400، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وبدعم أمريكي مطلق، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة أسفرت عن أكثر من 135 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة العشرات، في إحدى أسوأ الأزمات في العالم.
(الأناضول)