واشنطن-“القدس العربي”:
كشفت البرلمانية التقدمية أيانا بريسلي (ديمقراطية من ماساتشوستس) يوم الثلاثاء أنها غادرت “الغرفة الآمنة” مع أعضاء آخرين في الكونغرس خلال أعمال الشغب في مبنى “الكابيتول هيل” بسبب زملائها “الخونة، المتعصبين للبيض، المناهضين للكمامات”.
وكتبت بريسلي، وهي عضوة في فرقة “السكواد”، على تويتر أنها أدركت أن “الغرفة الآمنة” تضم بعض أعضاء الكونغرس الخونة من المؤمنين بتفوق الجنس الأبيض والمناهضين للكمامات، مشيرة إلى أنّ بعضهم قام بتحريض “الغوغاء” .
وشجبت البرلمانية التقديمية براميلا جايابال (ديمقراطية من واشنطن) العديد من المشرعين الجمهوريين بسبب تصرفاتهم أثناء اقتحام الكونغرس، وقالت إن العديد منهم رفضوا ارتداء الكمامات في “الغرفة الآمنة” وسخروا من زملائهم والموظفين، الذين قدموا لهم الكمامات.
وأصدر مكتب البرلمانية الديمقراطية بياناً قال فيه إن الدكتور بريان موناهان، الطبيب المعالج للكونغرس، قد أخبرهم بأن أولئك الذين تم تأمينهم في تلك الغرفة بالذات قد تعرضوا لخطر الإصابة بمرض كورونا من أحد أعضاء الكونغرس المصابين بالعدوى في تلك الغرفة.
وتأتي هذه التعليقات وسط توترات عالية في الكونغرس، حيث يسعى أعضاء مجلس النواب من الديمقراطيين لاستصدار قرار لعزل الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب بسبب التحريض على التمرد.
The second I realized our "safe room" from the violent white supremacist mob included treasonous, white supremacist, anti masker Members of Congress who incited the mob in the first place, I exited. Furious that more of my colleagues by the day are testing positive.
— Ayanna Pressley (@AyannaPressley) January 12, 2021