محمد علي الحوثي
لندن- “القدس العربي”:
دعا القيادي في جماعة الحوثي اليمنية، محمد علي الحوثي، مصر إلى عدم التدخل في ليبيا، غداة تحذير الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، من إمكانية تدخل بلاده عسكريا في الجارة الغربية.
وقال الحوثي في تغريدة على تويتر: لا ننصح الإخوة في جمهورية مصر بالتدخل العسكري في ليبيا حتى لو كان نتيجة قلق من التواجد التركي هناك. فالاستنزاف في هذه المعارك لا يجدي وما يقدم سيكون مرهقا إن لم يكن أكثر”. مضيفا أن “الخطر الحقيقي هو في استمرار الكيان بمؤامراته التي يريد من خلالها تأمين مستقبله بإشعال معارك وهمية وجانبية بلا قيمة”. في إشارة إلى إسرائيل.
لا ننصح الاخوة في جمهورية مصر بالتدخل العسكري في ليبيا حتى لو كان نتيجةقلق من التواجدالتركي هناك
فالاستنزاف في هذه المعارك لا يجدي وما يقدم سيكون مرهق ان لم يكن أكثر
والخطر الحقيقي هو في استمرار الكيان بمؤامراته التي يريد من خلالها تأمين مستقبله بإشعال معارك وهميةوجانبية بلا قيمة— محمد علي الحوثي (@Moh_Alhouthi) June 20, 2020
وخلال تفقده لوحدات الجيش المصري في المنطقة العسكرية الغربية، أمس السبت، حذّر السيسي، من “تدخل مباشر” للقوات المصرية في ليبيا، إذا واصلت قوات حكومة الوفاق الليبية تقدمها نحو سرت التي تسيطر عليها قوات خليفة حفتر المدعوم من القاهرة.
وقال: “إننا نقف اليوم أمام مرحلة فارقة”، مضيفا: “تتأسس على حدودنا تهديدات مباشرة تتطلب منا التكاتف والتعاون ليس في ما بيننا إنما مع أشقائنا من الشعب الليبي والدول الصديقة لحماية والدفاع عن بلدينا ومقدرات شعوبنا من العدوان الذي تشنه الميليشيات المسلحة الإرهابية والمرتزقة بدعم كامل من قوى” خارجية.
وأضاف: “إن أي تدخل مباشر من الدولة المصرية باتت تتوفر له الشرعية الدولية سواء في إطار ميثاق الأمم المتحدة لجهة حق الدفاع عن النفس أو بناء على السلطة الشرعية الوحيدة المنتخبة من الشعب الليبي، مجلس النواب”.
وأشار إلى أن أهداف هذا التدخل ستكون “حماية وتأمين الحدود الغربية” لمصر “بعمقها الاستراتيجي”، و”سرعة استعادة الأمن والاستقرار على الساحة الليبية باعتباره جزءا لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر والأمن القومي العربي”.
من جانبها، رفضت حكومة الوفاق الليبية “بشدة”، تلويح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بـ”تدخل عسكري مباشر” في ليبيا إذا واصلت قوات الوفاق التي تعترف بها الأمم المتحدة التقدم نحو مدينة سرت الاستراتيجية.
وقال عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق محمد عماري زايد: “نرفض بشدة ما جاء في كلمة السيسي ونعتبره استمراراً في الحرب على الشعب الليبي والتدخّل في شؤونه، وتهديداً خطيرا للأمن القومي الليبي وانتهاكاً صارخاً للأعراف والمواثيق الدولية”.
وأضاف: “نرفض بشكل قاطع ما تم إعلانه عن عزم مصر إنشاء وتجهيز ميليشيات وعصابات مسلحة لمحاربة الحكومة الشرعية في ليبيا، ونعتبره تهديدا للسلم الأهلي والدولي، وتكرارا لأساليب التمرد الذي تم دحره عسكريا”.
وأكد أن “ليبيا دولة ذات سيادة لها حكومة شرعية هي حكومة الوفاق الوطني، ولن يكون لأي طرف أجنبي سلطة على شعبها ومواردها ومقدراتها، أو ينال من وحدتها و استقلالها”.
خلي الجنرال بلحه يرسل جيش اسح اندح امبو للحرب وعندها سنشاهد ماذا يحصل فالكلام عن الحرب ليس مثل دخولها خصوصا أن الحوثي مدعوم من أمريكا والغرب وكل من يشتري النفط المهرب منه
كلام عقلاني ، وأما سرت والجفرة خط أحمر فهي فلتة لسان السيسي قد تورطه في حرب لم يكن يريدها كما حدث في غزوة بدر، وهو في الآت تفسه لا يستطيع مواجهة حتى اثيوبيا لان خسائره ستكون فادحة (كالسد العالي). ويبقى في النهاية الحل السلمي التفاوضي الذي ربما تفرضه أمريكا في ليبيا. بعد حرب لا يريدها الطرفان على هلال النفط.
الجيش المصري لم ينتصر في أي حرب منذ زمن محمد علي
على الأقل الجيش المصري خاض الحروب و ليس مثل جيشك الذي فعلا لم يخض حربا أبدا سوى تلك المناوشة مع سليل جيش التحرير التي نعرف نتيجتها.
مصرخاضت حروب وخسرتها وكل طلعه او نزله بتقلعطنا بقصص من نوعية خراب بلادنا بسبب الحروب لفلسطين، ما في ديمقراطيه بسبب حروبنا من شان فلسطين، التعليم خربان بسبب حروب فلسطيين، حصار غزه بسبب تضحياتنا من شان فلسطين….
أعتقد أن إثيوبيا سوف تكون في غاية السعادة إذا دخل جيش السيسي إلى ليبيا لإن ذلك سوف يجعلها تكمل السد وملئه بدون شوشرة أو إزعاج من مصر ولو حتى بالزعيق!
ايران صرحت قبل عدة ايام، من اسطنبول، دعمها لحكومة الوفاق وللتدخل التركي السافر في ليبيا
اذا لا عجب ان ينضم أبواقها في اليمن الى جوقة المطبلين لتركيا والسراج
تزاملت مع زملاء في الخليج انهوا خدمتهم كضباط في الجيش المصري…حزنت لوضع الجيش المصري المهلهل الان و ضعه مأساوي كل هذا سمعته من الزملاء المصريين في الخليج…والسيسي يعرف ذلك لكنه يظن ان التهديد سينفعه في ليبيا….لا اقول الا الله يعين الشعب المصري على هذا الرئيس الذي رفض توريط الجيش المصري في حرب اليمن لكنه يريد توريط نفس الجيش في ليبيا….الكل يقول ان القرا ليس قرار السيسي بل هو قرار من عينوه علة رئاسة مصر وعليه الالتزام
الى الاخ الجزائري الذي يقول ان الجيش المغربي لم يخض حربا وماذا عن حرب الرمال الذي لقّنكم درسا لن تنسوه وكان قريبا من احتلال العاصمة الجزائرة لولا تراجع الحسن الثاني في اخر لحظة
الم تسأل لماذا تراجع الحسن الثاني في اخر لحظة مع انه خسر اراضي اخرى في محاولته غزو الجزائر ؟
اعتقد ان الجيش المصري مقارنة بين الجيش الأتراك ضعيف جدا من حيث حسم المعركة لم يحسم الهجوم من طرف مجاهدين اهل السيناء على جيش المصري وايضا ان يتعاون بين الجيش الاتراك والجيش المملكة المغربية لكي يخفف يهديدا من السيسي
دخول مصر في حرب مع ليبيا سيكلفها السد العالي الذي ستدكه قوات الوفاق في اليوم الاول وحينئذ لم يبقى لها الا مياه البحر المالحة بعد توقف واد النيل لملاء سد اثيوبيا
يجب التوضيح بعض الأمور ومنها الاخوان المسلمين وهل هذه الحركة، الذين صنعوها سيعملون على ان تحكم بلدانا هم لهم فيها مصالح استيراتيجية؟؟
الاخوان المسلمين وباختصار شديد، ظهروا في مصر ايام حكم الملك فاروق، عندما كانت مصر شعبا وسياسيين، مخدرين بالغراميات والشطيح والرديح، لان الضرورة الاستدمارية البريطانية اقتضت ذالك،وحتى يعيش الكل في شرعية دينية كحجة لما سطرته بريطانيا لمصر والمنطقة الشرقية العربية، ظهر الاخوان المسلمون بطواطئ بريطاني.
فكانوا يعيشون مع مملكة البذخ والفسوق والفجور، ولا نسمع لهم همسا، في قول الحقيقة المرة التي كان يعيشها الشعب المصري، وحتى ان كان من الاحرار المسلمين من يثور على هذا الوضع كان الاخوان يغطونه حتى لا يسمع صوته. وسمعنا بهم الا عندما جاء عبد الناصر، والاسد في سوريا وهواري بومدين في الجزائر، وهم اي الاخوان حتى وان كانت لهم شوكة، لا تتركهم القوى الاستدمارية يحكمون لان هؤلاء هدفهم عالمي وليس في بلدانهم ليحكموما، والمثل يمكن ان نستخلصه من مصر وفلسطين، اذن علينا ان نفهم ان الغرب المتصهين يساند هذه التيارات لاجل الفوضى التي تستديم نفوذه في منطقتنا…