عمان: أيدت محكمة “التمييز” الأردنية، أعلى هيئة قضائية في البلاد، الثلاثاء، قرارات محكمة أمن الدولة في الحادثة المعروفة بقضية “فتى الزرقاء”، بينها 6 إعدامات.
وردت المحكمة جميع التمييزات المقدمة في قضية فتى الزرقاء، وأيدت ما جاء في القرار المميز، وفق ما أكدته وكالة الأنباء الرسمية.
وأوضحت الوكالة أن محكمة التمييز توصلت في قرارها إلى أن الحكم المطعون فيه جاء مستوفيا لشروطه القانونية كافة، مما يتعين تأييده.
وفي 17 مارس/ آذار الماضي، قضت محكمة أمن الدولة بإعدام 6 من بين 17 متهما في الحادثة المعروفة بقضية “فتى الزرقاء”.
وصدر حكم الإعدام بحق 6 متهمين، أحدهم فار من وجه العدالة. كما قضت المحكمة في حينه، بحبس اثنين من المتهمين 10 و15 عاما، وعاما واحدا على اثنين آخرين، فيما برأت 7 متهمين.
وجاء الحكم بحق المتهمين، بعد مرور نحو 6 شهور على الحادثة التي هزت الشارع الأردني والعربي عندما اعتدوا في 13 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، على الفتى صالح حمدان (16 عاما)، في محافظة الزرقاء (وسط) وبتروا يديه وفقأوا عينيه.
وحظي انتشار مقطع مصور للفتى بينما كانت يداه تنزفان بانتظار المساعدة، بتعاطف واسع ومطالب بإعدام الجناة.
وتابع عاهل البلاد الملك عبد الله الثاني عملية أمنية، قادت إلى إلقاء القبض عليهم.
(الأناضول)
الإعدام راحة لهم!
كان يجب تطبيق حد العين بالعين!! ولا حول ولا قوة الا بالله
هذا ليس عدلا الفتى ما زال عايش ،النفس بالنفس ،الفتى لم يمت كيف بدك تعدم ٦ اشخاص
إذا كان هذا ليس عدلا وخيرا المجرم بين فقئ عينيه وقطع يديه أو الإعدام أيهما يختار . وبالمناسبة أتمنى تطبيق نفس المبدأ العين بالعين والسن بالسن على ذاك الاب المجرم الذي قتل ابنته رانيا العبادي ضربا حتى الموت فقط لأن علاماتها تدنت قليلا وخاف أن تفقد المنحة أي مرض وإجرام هذا
لكم في القصاص حياة يا أولي الالباب ،،. بلطجية. ، قتله ،،، خارجون على القانون ،،،، تجاوزوا العشرة ،. تكالبوا على طفل بري. لا حول له ولا قوة ، ، بكل وحشية وقسوة تقشعر منها الابدان ،
لو كانت هناك عقوبة اشد ، لكانت العقوبة التي يستحقونها ،. جريمة لم نسمع مثيلا لها ،