بيروت- “القدس العربي”: لاتزال الجبهة الجنوبية تستقطب الاهتمام الشديد في ضوء التخوف من امتداد حرب غزة إلى لبنان بعد تصاعد التهديدات بين إسرائيل وحزب الله تزامناً مع ضغوط دبلوماسية أوروبية وأمريكية لتجنب انفجار كبير.
وفي وقت أعرب رئيس مجلس النواب نبيه بري عن قلقه من “انفلات الأمور”، قائلاً “إننا “امام شهر مصيري حاسم، والوضع غير مطمئن”، لوحظ أن المواقف الإسرائيلية تأرجحت بين إعلان الاستعداد لأي هجوم على لبنان وبين تفضيل الحل الدبلوماسي لإنهاء الصراع.
وأجرى قائد سلاح الجو الإسرائيلي تومر بار تقييماً للوضع مع قائد القيادة الشمالية أوري غوردين، وأكد “زيادة الاستعداد لأي هجوم على لبنان”. وقال المتحدث باسم جيش الإحتلال الإسرائيلي: “إن بار وقادة كبار في سلاح الجو أجروا نقاشاً مشتركاً مع قادة الألوية الإقليمية في القيادة الشمالية العسكرية. كما عقد القادة جلسة لتقييم الوضع مع قائد القيادة الشمالية حيث تابع القادة مواصلة حماية البلدات الشمالية إلى جانب عملية رفع الجاهزية لهجوم في لبنان والتعاون بين القيادة الشمالية وسلاح الجو”.
في المقابل، أعلن مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي “أن إسرائيل ستقضي الأسابيع المقبلة في محاولة حل الصراع مع جماعة حزب الله اللبنانية وأنها تفضل حلًا دبلوماسيًا”، ولفت إلى “أن إسرائيل تناقش مع واشنطن جهودًا مشتركة محتملة من جانب الولايات المتحدة وأوروبا وبعض الدول العربية لإيجاد بديل لحكم حماس في قطاع غزة”.
وأشار موقع “أكسيوس” إلى “أن مسؤولين إسرائيليين أبلغوا واشنطن أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو غير مهتم بحرب مع حزب الله ويفضل الحل الدبلوماسي”، لكنه أضاف “الولايات المتحدة تؤكد أنها لن تكون قادرة على كبح جماح إسرائيل إذا استمر الوضع على الحدود في التصاعد”. وكشف “أن الموفد الأمريكي آموس هوكشتاين أبلغ المسؤولين اللبنانيين أن حزب الله مخطئ في الاعتقاد بأن الولايات المتحدة ستكون قادرة على منع إسرائيل من غزو لبنان إذا استمرت الهجمات”.
غارات ورد لحزب الله
بالموازاة، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة استهدفت الحي الشرقي بين العديسة وكفركلا، كما أغار على بلدة الخيام. والقى جيش الاحتلال قنابل محمولة عبر مسيّرات تنطلق من مستعمرة “مسكاف عام” خمس مرات على بلدة الطيبة، وإنفجرت مسيّرة مفخخة في ساحة البلدة. وأطلق جيش الاحتلال النار من الأسلحة الرشاشة باتجاه بيك اب في منطقة الوزاني، وقد نجا السائق وهو من التابعية السورية. واستهدف القصف المدفعي أطراف بلدة الناقورة في القطاع الغربي.
أما حزب الله فرد على الاعتداء الذي طال منطقة البقاع، وشن هجوماً جوياً بسرب من المسيرات الانقضاضية على مقر لوائي التابع للفرقة 91 في منطقة “ناحل غيرشوم”، مستهدفاً أماكن تموضع واستقرار ضباط وجنود العدو، مما أدى إلى إيقاع عدد من الإصابات بينهم واندلاع النيران داخل المقر”. كما استهدف الحزب “بقذائف المدفعية موقع “بياض بليدا” وموقع “بركة ريشا” وأصابهما إصابة مباشرة.
وفي مقر قيادة الجيش، أكد قائد الجيش العماد جوزف عون في لقاء للأركان “أن المؤسسة العسكرية ماضية في العمل بواجبها رغم كل محاولات تشويه صورتها وعرقلة عملها”، وقال “إن كيان بلدنا ودولتنا لا يزال قائمًا فلا تعبأوا بالشائعات”. واضاف “أرى في عيونكم العزيمة والإصرار للحفاظ على المؤسسة في ظل الوضع المتأزم بخاصة في الجنوب نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، على أمل أن تنجلي الصعوبات قريبًا وتنجح محاولات التوصل إلى التهدئة”.
على خط الاتصالات الدبلوماسية، استقبل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك التي وصفت الوضع على الخط الأزرق بأنه “دقيق والمخاطر قائمة”، وقالت “ينبغي التعاون بين كل الأطراف لخفض التصعيد والتوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة بما ينعكس حكماً وقفاً لإطلاق النار في الجنوب”.
ورأى ميقاتي “أن الزيارة الثالثة للوزيرة الألمانية تعبّر عن اهتمام المانيا الشديد بلبنان وبالاستقرار فيه وعدم تعريضه للمخاطر”.

ربما ورغم المساعي الدوليه لتجنب حرب بين العدو وحزب الله ، ربما تنفلت الأمور من عقالها ، وتبدأحرب شرسه يستخدم فيها الكثير من الأسلحة التي كانت تعتبر سريه ،، بدون شك فإن البيانات الدوليه الاوروبيه والأمريكية تتزاحم و تعطي للعدو حق الدفاع عن النفس ، وبالتالي تنهال الذخائر الفتاكة على العدو بدون حساب، ، رغم ان المكون المسيحي واغلب السني والكثير من المكون الشيعي والمكون الدرزي ، وبقية الطوائف الأخرى لا ترغب ان تغوص في مستنقع حرب تقوم اساساً على دعم حرب حماس ،؟ لا ناقة ولا جمل فيها للبنان ،،
يومًا بعد يوم تتضح الصورة عن المؤامرة التي تحاك ضد العرب المسلمين السنة والتي كشف عنها طوفان الاقصى بما رافقه من مسرحيات بين الحلف الشيعي والحلف الصهيوصليبي والذي دفع ثمنه أهلنا في غزة وبعض القرى والبلدات اللبنانية التي تعارض وجود حزب إيران بالقرب منها الأسابيع القادمة ستتكشف عن اتفاق بين الحلف الشيعي والحلف الصهيوصليبي ينسحب فيه الحزب الى ما بعد نهر الليطاني بعد ان ينال حصته في تقاسم السيطرة ليس فقط على لبنان بل على منطقة الهلال الشيعي
لم ولن تكون هناك حرب بين الحلف الشيعي والحلف الصليبي بقيادة امريكا اما مسرحيات العمود والهجمة الفارسية المهزلة على مقتل قادتها في السفارة