الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون- الصورة من حساب رئاسة الجمهورية بفيسبوك
الجزائر: قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم السبت، إنه سيعلن عن الحكومة الجديدة قبل نهاية العام الحالي، مؤكدا أنه سيطلق الحوار الوطني نهاية 2025.
وفي حواره الصحافي الذي جمعه بوسائل إعلام محلية تم بثه عبر التلفزيون الحكومي مساء اليوم، وهو الأول من نوعه منذ إعادة انتخابه لولاية ثانية في 7 أيلول/سبتمبر الماضي، قال تبون إنه يبحث عن أحسن الكفاءات الوطنية لتتولى مناصب في الحكومة.
وكان تبون، رفض استقالة الحكومة التي يقودها الوزير الأول نذير العرباوي، طالبا منها مواصلة مهامها إلى حين.
كما كشف عن إطلاق الحوار الوطني نهاية 2025 وبداية 2026، لافتا ان مراجعة قانون الاحزاب سيتم بإشراك الأحزاب السياسية.
ولفت تبون إلى أن ارتفاع أسعار البن جعل الدولة تتحمل الفارق في الأسعار من خلال الخزينة العمومية للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن البسيط، منوها ان القضاء على التهريب يمر عبر إنشاء مناطق حرة في المناطق الحدودية مع البلدان الشقيقة المجاورة.وقال تبون إنه “لن يخضع لأوامر أحد”، وذلك ردا على سؤال صحافي متعلق بزيارته لفرنسا وأكد تبون “لن أذهب لكانوسا” وهي عبارة فرنسية تعني عدم الخضوع للأوامر.
وأضاف “إن تراجع فرنسا عن موقفها تجاه الصحراء الغربية ولوائح الأمم المتحدة غير مقبول”.وصرح “نحن نعلم بأن خطة الحكم الذاتي فكرة فرنسية وليست مغربية، وصاحبها رئيس فرنسي”.
وعن ملف العلاقات مع المغرب قال تبون إن “الشعب المغربي شعب شقيق. وطرد المغاربة من الجزائر كلام فارغ.. ومرحبا بهم.. يعيشون وسط الشعب الجزائري ويعملون في السوق الجزائرية”، مشيرا “لا يمكن أن نطرد أي مغربي من الجزائر وفرض التأشيرة جاء لدواعي أمنية بحتة”.
وتحدث تبون عن الشبكة التي أعلنت السلطات الجزائرية القبض عليها في ولاية تلمسان الجزائرية (على الحدود مع المغرب) مؤخرا، وقالت إنها تضم متهمين مغاربة وجزائريين بالتجسس. وقال “لدينا حول دخول عملاء وجواسيس للكيان الصهيوني إلى الجزائر بجوازات سفر مغربية”. وأضاف متسائلا: “ما الذي يدفع هؤلاء لزيارة أماكن حساسة مثل الموانئ؟“. وأكد تبون أنه “سيتم محاكمة المغاربة علنا ممن تم إلقاء القبض عليهم في إطار تحريات أمنية قادتنا لفرض التأشيرة“.
وقال تبون إن “مشروع أنبوب الغاز الذي يمر عبر النيجر والجزائر إلى أوروبا قادما من نيجيريا مشروع اقتصادي حقيقي، وغيره مزيّف” في إشارة واضحة للمشروع المغربي.
وشدد تبون على أن “العلاقة مع روسيا جيدة ولا تزال تستمر ولن يأتيها أي أذى من قِبل الجزائر”.
وقال تبون إن “التهريب ينبغي أن يتوقف لأن الجزائر بصدد إنشاء مناطق حرة مع دول الجوار الشقيقة”.
وأضاف “حاليا لا نفكر في الانضمام إلى منظمة البريكس، واهتمامنا منصب على انضمامنا لبنك البريكس الذي لا يقل أهمية عن البنك الدولي”.واعتبر تبون أن “القانون الدولي لم يعد موجودا وحلّ محله قانون الأدغال.. القوي يأكل الضعيف. وتساءل “لا نفهم لماذا مثلا الجمعية العامة أقل سلطة من مجلس الأمن؟”.
وقال إن “سنقدم ترشحنا لعضوية مجلس الأمن إذا تم تعديل منظومة الأمم المتحدة”.
وأكد تبون أن “جامعة الدول العربية لم تعد لها فعالية في الأحداث العالمية والجهوية”.
/ المغرب .
ليكن في علمك ان الثورة التحريرية الجزائرية 1954 – 1962 . اسقطت ست حكومات فرنسية – وجمهورية ( الجمهورية الرابعة) . .وان فترة حكم ديغول 58-62 . كانت مفصلية . سقوط 80 في المئة من الشهداء.اقامة الاسلاك الشائكة المكهربة والمزروعة بحقول الالغام على طول الحدود الغربية-والشرقية – اقامة 2600 محتشدا عبر الوطن .اتباع سياسة الارض المحروقة .بعد اعتلائه كرسي الجمهورية الخامسة ماي 58 . زار الجزائر جوان او مايسمى بشهر المتاريس والاضرابات . ثم زار القسنطينة اكتوبر واعلن عن برنامج قسنطينة .رد الثورة الاعلان الحكومة المؤقتة برئاسة عباس فرحات 17 سبتمبر 58 . نقل الثورة الى فرنسا واعتبارها الولاية السابعة .اهم حدث عشته ونحن اطفال مظاهرات 11 ديسمبر 60.اثناء زيارته للجهة الغربية من الوطن :. وهران – سعيدة – تموشنت .التي شهدت اضخم مظارة ومواجهة بين المعمرين والجزائريين ثورة القدور guerre des casseroles كل هذا حدث امام اعين ديغول والصحافة العالمية المرافقة لزيارته
وبعد عودته الى فرنسا صرح قائلا je vous ais compris / !.
الاخ عبدالكريم/ المغرب .
ليكن في علمك ان الثورة التحريرية الجزائرية 1954 – 1962 . اسقطت ست حكومات فرنسية – وجمهورية ( الجمهورية الرابعة) . .وان فترة حكم ديغول 58-62 . كانت مفصلية . سقوط 80 في المئة من الشهداء.اقامة الاسلاك الشائكة المكهربة والمزروعة بحقول الالغام على طول الحدود الغربية-والشرقية – اقامة 2600 محتشدا عبر الوطن .اتباع سياسة الارض المحروقة .بعد اعتلائه كرسي الجمهورية الخامسة ماي 58 . زار الجزائر جوان او مايسمى بشهر المتاريس والاضرابات . ثم زار القسنطينة اكتوبر واعلن عن برنامج قسنطينة .رد الثورة الاعلان الحكومة المؤقتة برئاسة عباس فرحات 17 سبتمبر 58 . نقل الثورة الى فرنسا واعتبارها الولاية السابعة ومجازر 17 اكتوبر 61 شاهدة .اهم حدث عشته ونحن اطفال مظاهرات 11 ديسمبر 60.اثناء زيارته للجهة الغربية من الوطن :. وهران – سعيدة – تموشنت .التي شهدت اضخم مظارة ومواجهة بين المعمرين والجزائريين ثورة القدور guerre des casseroles كل هذا حدث امام اعين ديغول والصحافة العالمية المرافقة لزيارته
وبعد عودتهالى فرنسا صرح قائلا je vous ais compris / !.