التحالف بقيادة السعودية: “المجلس الانتقالي” بدأ بالانسحاب من مواقع سيطر عليها في عدن

حجم الخط
3

الرياض: أعلن مصدر مسؤول في تحالف دعم الشرعية في اليمن، الأحد، أن قوات المجلس الانتقالي بدأت في الانسحاب من المواقع التي سيطرت عليها في عدن، وعلى رأسها المناطق المحيطة بقصر المعاشيق.

وقال المصدر: “نرحب بخطوات المجلس الانتقالي الأولية، ونراقب الانسحاب بشكل كامل”، وفقا لما أوردته قناة العربية الإخبارية.

وكان رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس الزبيدي، قد أبلغ التحالف قبوله الانسحاب من كافة المواقع التي سيطر عليها.

وكان التحالف قد أعلن الأحد، انه استهدف إحدى المناطق التي تشكل تهديدا من جانب الانفصاليين ضد الحكومة اليمنية الشرعية في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن.

وقال التحالف إنها العملية الأولى التي ينفذها في هذا الصدد، وستليها عملية أخرى في حال عدم التقيد ببيان وقف إطلاق النار في عدن والذي يهدد باستخدام القوة ضد المخالفين.

وأضاف التحالف: “لا تزال الفرصة سانحة لعناصر المجلس الانتقالي للانسحاب الفوري من المواقع التي سيطر عليها بالقوة في عدن”.

وذكرت قناة العربية الإخبارية أنه في الساعة الواحدة فجرا انتهت المهلة التي حددها تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية لوقف إطلاق النار في عدن، وأعلن المجلس الانتقالي استجابته، ورد التحالف مطالبا بضرورة الانسحاب فورا من كافة المواقع التي استولى عليها بالعمل المسلح في عدن.

وكان التحالف قد طلب وقفا فوريا لإطلاق النار في العاصمة اليمنية المؤقتة اعتبارا من الواحدة فجر الأحد بتوقيت اليمن، وانتهت هذه المهلة فعليا.

وأبلغ التحالف المجلس الانتقالي بأن عليه إعلان وقف إطلاق النار، وعودة كافة المكونات والتشكيلات العسكرية من الانتقالي وقوات الحزام الأمني فورا لمواقعها والانسحاب من المواقع التي استولت عليها خلال الأيام الماضية، وعدم المساس بالممتلكات العامة والخاصة، والقدوم للمملكة للحوار وحل الخلاف.

وفي رد فعل عقب انتهاء المهلة، أعلن المجلس الانتقالي استجابته لبيان تحالف دعم الشرعية في اليمن، وترحيبه بدعوة السعودية للحوار وجاهزيته له.

وأكد المتحدث الرسمي للمجلس، نزار هيثم، في بيان مقتضب نشره الموقع الرسمي للمجلس أن الأخير “يرحب بدعوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية للحوار وجاهزيته له”.

غير أن مصدرا مسؤولا في التحالف قال إن تصريح الانتقالي جيد كخطوة أولى ولكنه غير كاف، وعليه إعادة قواته إلى مواقعها، والانسحاب من المواقع التي استولى عليها بالعمل المسلح حالا.

وأفاد المصدر أن الاجتماع سيكون في المملكة فور انسحاب الانتقالي وعودة قواته إلى مواقعها، موضحا أن التحالف سيؤمن المواقع التي سينسحب منها المجلس الانتقالي.

ومن جانبه، قال التحالف لدى إعلان دعوته إلى وقف إطلاق النار إنه لن يتوانى عن مواجهة من يخالف الطلب ويتعدى على المؤسسات في عدن. (د ب أ)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول محمد السوري:

    هذا يعني ان جماعة مايسمى المجلس الإنتقالي مرتزقة مثلهم مثل مرتزقة جيش الإسلام بسورية تأتيهم الدولارات حاربوا يحاربون يمنع عنهم الدولار ينسحبون والسؤال هو من المسؤلين عن سفك الدماء وتخريب البنى التحتية ولماذا لم يتدخل تحالف السعودية منذ البداية ليمنع هذه المهزلة ؟ لك الله ياشعب اليمن

  2. يقول سلام عادل(المانيا):

    اعتقد ان الامر به نوع من المراهنة فقد اتصل بن زايد بابن سلمان وقال له سادفع لك 10 ملايين دولار لو استطاع مسلحي القصر والحكومة الانتصار على مسلحي المجلس الانتقالي ولو حدث العكس تدفع لي نصف المبلغ واتفق الطرفان وبدات المعركة وحصل بن زايد على 5 مليون والان ستعود الامور كما كانت سابقا وسيعطي للزبيدي مليون ونصف دولار ليتقاسمها مع المنتصرين

  3. يقول مراقب حر:

    مسرحية هزلية بين أبي منشار و بن زايد للضحك على المجتمع الدولي و إيهامه أن لا علاقة لهذين المجرمين بأحداث الإنقلاب على الشرعية في جنوب اليمن بينما هي خطة مبيتة بينهما لاحتلال جنوب اليمن و نهب ثرواته!!

اشترك في قائمتنا البريدية