سي إن إن: ضربات أوكرانية ضد قوات الدعم السريع بالسودان- (فيديو)

حجم الخط
9

واشنطن: كشف تحقيق نشرته شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن أن القوات الخاصة الأوكرانية على الأرجح نفذت سلسلة من الهجمات باستخدام طائرات مسيّرة، إضافة إلى عملية برية، ضد قوات الدعم السريع في السودان المدعومة من قبل مجموعة فاغنر الروسية.

وقالت الشبكة إنها حصلت على مقاطع فيديو تكشف أن هجمات نفذت ضد قوات الدعم السريع تحمل بصمات الجيش الأوكراني. فقد استُخدمت مسيّرتان متاحتان تجاريًا ويستخدمهما الأوكرانيون على نطاق واسع في 8 غارات على الأقل ضد قوات الدعم السريع، كما أظهرت مقاطع الفيديو كلمات بالأوكرانية على أجهزة التحكم التي تدار بها المسيّرات التي استهدفت الدعم السريع.

وقال مصدر عسكري أوكراني للشبكة إن هذا عمل جيش أجنبي.

وعندما سُئل عما إذا كانوا سيقولون بشكل لا لبس فيه أن كييف كانت وراء الهجمات، اكتفى المصدر بالقول إن “القوات الخاصة الأوكرانية هي المسؤولة على الأرجح”، وهو ما سيشكل توسعًا دراماتيكيًا في ساحة حرب كييف ضد موسكو.

ونقلت “سي إن إن” عن خبراء قولهم إن التكتيكات العسكرية المستخدمة في تلك الهجمات، ومن أبرزها انقضاض الطائرات المسيرة على أهدافها على نحو مباشر وسريع، غير مألوفة في السودان وأفريقيا بشكل عام.

كما نقلت عن مصدر عسكري أوكراني -لم تكشف عن هويته- قوله إن تلك الهجمات ليست من عمل الجيش السوداني، مرجحا أن تكون القوات الأوكرانية الخاصة تقف وراء هذه الهجمات.

ووفقاً للتحقيق، فإن هذه الهجمات تعني، إذا ما ثبتت مسؤولية أوكرانيا عنها، أن المعارك الروسية الأوكرانية بدأت تخرج عن حيزها الجغرافي المحدود إلى ساحات وبلدان أخرى بعيدة.

وقالت “سي إن إن” إن الضربات السرية التي تشنها أوكرانيا في السودان تشكل توسعا كبيرا ومستفزا في حربها مع روسيا.

وتشير الشبكة  إلى أن تحقيقها حدد 7 مواقع استهدفتها الضربات المذكورة في أم درمان (معقل الدعم السريع) كما حدد الموقع الجغرافي للقطات الغارة الليلية على هذه المدينة من خلال تحديد المباني التي تظهر في الصور.

وبحسب ما ورد في التحقيق،  فإن الطائرات المسيرة التي تستخدمها القوات الأوكرانية لديها القدرة على الطيران لمسافة تصل 30 كيلومترًا كحد أقصى، والطيران 45 دقيقة، والتصوير على نطاق يصل 15 كيلومترا، مما يعني أن من يقوم بتشغيل هذه المسيّرات موجودون داخل السودان وربما بالقرب من المدينة التي استهدفتها الضربات.

وظهرت كلمة “إيقاف” بالأوكرانية والإنكليزية، في الفيديو الذي يُظهر شاشة وحدة التحكم بالطائرة المسيرة، كما يمكن أيضًا رؤية صورة الشخص الذي يشغل المسيّرة عن بعد في انعكاس صورة وحدة التحكم، والذي يبدو أجنبيا، لكنه كان يرتدي قناعًا يحول دون التعرف عليه.

ولم تعلن أوكرانيا رسميا مسؤوليتها عن الهجمات ضد الدعم السريع (الموثقة في لقطات الفيديو) والتي تم تداول بعضها في مواقع التواصل منذ الخميس الماضي.

ونقلت “سي إن إن” عن مصدر عسكري سوداني رفيع القول إنه ليس لديه علم بأي عملية أوكرانية بالبلاد، معربا عن اعتقاده أن المعلومات بهذا الشأن غير صحيحة.

وقالت إن العديد من المسؤولين الأمريكيين لم يكونوا على علم بالهجمات المذكورة بالتحقيق، وأعربوا عن دهشتهم من الإشارة إلى احتمال مسؤولية القوات الأوكرانية عن الضربات الجوية والعملية البرية المذكورة في السودان.

الجيش السوداني يعلق

وفي أول تعليق من قبل الجيش السوداني، ذكرت قناة “الجزيرة ” نقلاً عن  مصدر عسكري سوداني رفيع قوله إن القوات المسلحة السودانية هي جيش الدولة الرسمي وهو ما يمنحها الشرعية في مباشرة علاقات تعاون عسكري مع أي دولة في العالم.

وأضاف المصدر أن الجيش السوداني مكتفٍ من ناحية التسليح والعتاد بواسطة صناعات البلاد الدفاعية التي طوّرها خلال العقدين الماضيين بشكل ملحوظ.

وبحسب ما ورد في تقرير للجزيرة ، أشار المصدر ذاته إلى أن شركة فاغنر الروسية علاقتها وطيدة بقوات الدعم السريع حيث قامت بتدريب تلك القوات المتمردة.

وتابع أن “المتمرد حميدتي وبطريقته المعهودة في عقد الصفقات من وراء ظهر الحكومة، قام بتطوير علاقاته بفاغنر بصورة متزايدة طوال السنين الماضية”.

يشار إلى أن مسلحي مجموعة فاغنر الروسية الخاصة ينتشرون في مناطق بالسودان، ويلعبون دورا في الصراع العسكري بين الجيش وقوات الدعم السريع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول يوسف العربي:

    ما أحوجنا اليوم الي جمال عبد الناصر

    1. يقول عبودي:

      السودان ومصر كانت دولة واحدة ، في زمن الملكية (قبل مجيءجمال عبدالناصر للسلطة)، وعندما جاء البكباشي ، انشطرت الدولة إلى دولتين ، هذه أول بركات صاحبنا .والانجاز الثاني ، اسرائيل كانت دولة على الهامش ، حيث لازالت فلسطين والفلسطينين يمتكلون كل الأرض الفلسطينية تقريبا ، وعندما جاء عبدالناصر (الذي أقسم بالمناسبة برمي الاسرائليين بملابسهم بالبحر) ، أصبحت اسرائيل دولة عظمى , بسبب خسارة البكباشي (الذي عين نفسه قائدا للامة) كل المعارك، وأصبحت الجيوش العربية في خبر كان … بالرقم من انه كان على اسرائيل أن تحارب العرب على ثلاث جبهات في وقت واحد /جبهة سورية ، مصرية، فلسطينية (داخلية) ، ومع ذلك خسر العرب كل المعارك…فماذا كان سيفعل عبدالناصر لو كان حيا…يلقي خطاب مثلا؟؟

    2. يقول كريم:

      تقسيم اليمن وما تلاه من فوضى سببه تدخل عبد الناصر في اليمن لاسقاط الملكية، منذ ذلك الحين لم تقم لليمن قائمة ، توسع اسرائيل وسيطرتها على القدس في زمن عبد الناصر.. حتى اقتصاديا مصر تراجعت بالمقارنة مع الوضع الافتصادي ايام الملكية.

    3. يقول فصل الخطاب:

      لماذا تبحثون عن أشخاص ماتوا، والله أمامكم حي لا يموت، بل ما أحوجنا إلى نصرة من رب العالمين، أن يرفع عنا غضبه ومقته 😊✋

    4. يقول إبراهيم الأمازيغي:

      ال فصل الخطاب..كلامك جميل …لكن موغل في المثالية…الله سبحانه وتعالى ينصر من ينصره..ولا ينصر من يعتدي…وبالأخص المسلم الذي يعتدي على أخيه المسلم لمال يجنيه او لسلطة يملك بها رقاب العباد…الله سبحانه وتعالى ينصر من يجاهد لإعلاء كلمته او الدفاع عن ارضه وعرضه او نصرة إخوته المستضعفين المظلومين…أما حروبنا العبثية فيما بيننا فهي من عمل الشيطان ولن ينصر الله ظالما إلا لحكمة يعلمها…

  2. يقول متابع:

    لا يصدق عاقل بمثل هذه القصص.

  3. يقول نور العلي:

    الأمر المثبت تماماً هو استعانة الدعم السريع بعناصر وجنود أجانب في الجرائم البشعة التي ارتكبوها في الخرطوم، ، وإذا ثبت ان الجيش استعان بقوات اجنبية فذلك حق لجيش الدولة كما فعلت السعودية واستعانت بقوات من دول عدة وبالجيش السوداني في حربها ضد الحوثيين.

  4. يقول Sami Asad:

    الذهب السوداني يذهب الى الامارات و روسيا مقابل قتل السودانيين

  5. يقول مواطن غيور:

    كان شباب الأمة غافلا ويصدق كل ما قيل له ففي بداية الستينات من القرن الماضي ففي كل منزل دخلته فستجد فيه صورة زعيم الأمة رغم أنه جاء بانقلاب عسكري لكن الكل ينتظر منه الخلاص لأنه سيضع الأمة العربية بين نجوم السماء هيهات من الخطب الرنانة شيء والعمل شيء آخر ومن بين ما قاله المرحوم سيلقي بإسرائيل في البحر ،ههههههههاأاااا نفس الشيء عند حافظ الاسد وكل الانقلابيين يقولون نفس الشيء وعندما يتمكن من الحكم فأول شيء يقوم به هو تنحية كل معارض واين وصلت الأمة اليوم !!؟

اشترك في قائمتنا البريدية