واشنطن: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين، إن الولايات المتحدة أجرت محادثات جيدة وبناءة مع إيران وإنه سيأمر الجيش بتأجيل أي ضربات عسكرية ضد محطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة في إيران، لمدة 5 أيام.
جاءت خطوة ترامب عقب تهديد إيران بمهاجمة محطات الكهرباء الإسرائيلية وتلك التي تزود القواعد الأمريكية في منطقة الخليج إذا استهدفت الولايات المتحدة شبكتها للكهرباء.
وذكر ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أن المحادثات مع إيران ستستمر طوال الأسبوع.
وقال إن الولايات المتحدة وإيران “أجريتا خلال اليومين الماضيين محادثات جيّدة جدا ومثمرة في ما يتعلّق بالحل الشامل والكامل للأعمال العدائية بيننا في الشرق الأوسط”.
وكتب: “أصدرت تعليماتي لوزارة الحرب بتأجيل جميع الضربات العسكرية ضد محطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة في إيران لمدة خمسة أيام، والأمر يتوقف على نجاح الاجتماعات والمناقشات الجارية”.
ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن ترامب أن ويتكوف وعراقجي أجريا مباحثات الليلة الماضية. وذهب ترامب للقول: “لدينا نقاط اتفاق رئيسية في المحادثات مع إيران”.
ونقلت قناة “فوكس بيزنس” عن ترامب قوله إن إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق وقد يتم ذلك في غضون 5 أيام أو أقل.
وفي وقت لاحق تحدث الرئيس الأمريكي عن “إمكانية إجراء اتصال هاتفي مع الجانب الإيراني اليوم.”
جاء ذلك في تصريحات للصحافيين قبيل صعوده إلى الطائرة لمغادرة ولاية فلوريدا.
PRESIDENT TRUMP: We have had very strong talks with Iran. If they carry through with them, it will end the conflict. They want to make a deal, we want to make a deal. pic.twitter.com/xRkJtDAyPa
— Department of State (@StateDept) March 23, 2026
وأضاف ترامب: “هناك احتمال كبير جداً أن نتوصل إلى اتفاق لا يضمن أي شيء، وأنا لا أضمن أي شيء، فأنا فقط أقول إن هناك احتمالاً كبيراً جداً للتوصل إلى اتفاق، ولو كنت مقامراً، لراهنت على حدوث ذلك”.
وأشار ترامب إلى أن الأشخاص الذين تحدثوا معهم كانوا “من الداخل” و”يحظون باحترام كبير”، مضيفا: “ربما يكون أحدهم هو الشخص الذي نبحث عنه بالضبط، وانظروا إلى مدى نجاح ذلك في فنزويلا”.
ولم يذكر ترامب اسم أي مسؤول أو مسؤولين يمثلون طهران، مؤكدا أن الولايات المتحدة لم تتحدث مع المرشد الأعلى آية الله مجتبى خامنئي.
وادعى ترامب أنه في حال التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن الولايات المتحدة ستتحرك لمصادرة اليورانيوم المخصب لدى إيران.
.@POTUS on Iranian leadership: “Everybody’s been killed from the regime… but we’re dealing with some people that I find to be very reasonable, very solid. The people within know who they are, they’re very respected—and maybe one of them will be exactly what we’re looking for.” pic.twitter.com/rq2gLMsRVb
— Rapid Response 47 (@RapidResponse47) March 23, 2026
في المقابل، سارعت وسائل إعلام إيرانية في البداية لتنقل عن وزارة الخارجية قولها إنه “لا توجد أي اتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع الولايات المتحدة”، وإن “تصريحات ترامب تهدف إلى خفض أسعار الطاقة وكسب الوقت لخططه العسكرية”.
وقالت وكالة فارس الإيرانية عن مصدر أن ترامب تراجع عن استهداف محطات الكهرباء الإيرانية بعد أن حذرت إيران من أنها سترد على ذلك باستهداف محطات الطاقة في غرب آسيا.
لكن وسائل الإعلام الإيرانية قامت لاحقا بحذف هذه التقارير وسط حديث عن وجود وساطات فعلية بين طهران وواشنطن.
تقرير: مصر وتركيا وباكستان تمرر رسائل بين إيران وأمريكا
في سياق المساعي الدولية لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، أفاد صحافي في موقع “أكسيوس” الأمريكي، عبر منصة “إكس”، بأن مصر وتركيا وباكستان اضطلعت خلال اليومين الماضيين بدور الوساطة عبر تمرير رسائل بين الجانبين، نقلاً عن مصدر أمريكي لم يكشف عن هويته، مشيراً إلى أن مسؤولين بارزين من الدول الثلاث عقدوا لقاءات منفصلة مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في ما اعتُبر تأكيداً ضمنياً لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وجود تواصل مع طهران.
وفي موازاة ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الوزير سيرغي لافروف تلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني، دعا خلاله إلى وقف فوري للأعمال العدائية والتوصل إلى تسوية سياسية تراعي مصالح جميع الأطراف، ولا سيما إيران، موضحة أن المبادرة بالاتصال جاءت من الجانب الإيراني.
وعلى الصعيد الإسرائيلي، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن تقديرات في إسرائيل تشير إلى إجراء الولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في محاولة لإنهاء الحرب المستمرة منذ نهاية فبراير/شباط الماضي، رغم عدم وضوح طبيعة هذه الاتصالات أو مستواها، فيما نقلت هيئة البث العبرية عن مصدر مطلع أن تصريحات ترامب بهذا الشأن كانت مفاجئة، مؤكداً أن من المبكر الجزم بمدى قدرتها على إنهاء الحرب.
وكان ترامب قد توعد يوم السبت “بمحو” محطات الطاقة الكهربائية الإيرانية إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز بالكامل في غضون 48 ساعة. وحدد ترامب موعدا نهائيا اليوم الاثنين بحلول الساعة 07:45 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (23:45 بتوقيت غرينتش).
ورد الحرس الثوري الإيراني في بيان اليوم الاثنين، قائلا إنه سيهاجم محطات الطاقة الإسرائيلية وتلك التي تزود القواعد الأمريكية في أنحاء منطقة الخليج إذا نفذ ترامب تهديده “بمحو” شبكة الكهرباء الإيرانية.
من جهته أكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي اليوم الاثنين، أن بلاده تعمل جاهدة على وضع ترتيبات للمرور الآمن في مضيق هرمز.
وقال البوسعيدي في تغريدة على حسابه بمنصة إكس: “بغض النظر عن رأيك في إيران، فإن هذه الحرب ليست من صنعها. وهي تسبب بالفعل مشاكل اقتصادية واسعة النطاق”.
وأضاف: “أخشى أن تتفاقم هذه المشاكل إذا استمرت الحرب. وتعمل عمان جاهدة على وضع ترتيبات للمرور الآمن في مضيق هرمز”.
وقتل أكثر من ألفي شخص خلال الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط. وعصف الصراع بالأسواق وتسبب في رفع أسعار الوقود وأجج المخاوف من التضخم في العالم وزعزع التحالفات الغربية التقليدية.
وأثار التهديد بشن ضربات على شبكات الكهرباء في الخليج مخاوف من حدوث اضطراب واسع النطاق في تحلية مياه الشرب وزاد من اضطراب أسواق النفط.
(وكالات)
في أن يجعله محط أنظار العالم، بل احتقار العالم له، وهو لا يهمه احتقار الناس، المهم أن يكذب ويربح المال الكثير ويتباهى أنه من الذكاء لهذا يربح، وفي ساعتين حصل على الكثير، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون، محيي الدين أحمد علي رزق، إنسان حر، مقيم في أوروبا منذ 9 / 10 / 1971 ( 2 )
ببساطة: مهلة اليومين كانت بنهاية الاسبوع. وقبل بدء التداول بأسواق المال والطاقة، سارع ترمب لتخفيف اللهجة وتمديد خمسة ايام اخرى لأمتصاص صدمة السوق. مهلة الخمس ايام تنتهي الجمعة، فسيعود ترامب للصراخ كون الاسواق مغلقة السبة والاحد، وهكذا …..وطبعا ايران خبرت الرجل وسخافاته، فلهذا تشددت ولم تأبه بمهلة اليومين مع اخذ الاحتياطات كون الرجل غير متزن ويتمتع بصفات تجعله اقرب للقرد من الانسان
أرجأ ارتكاب جرائم حرب وضد الإنسانية ، الحرب غير مشروعة وكل ما تبعها من استهداف للمرافق المدنية جرائم حرب بامتياز
إن تحمل عليه وإن تتركه يركض وراء المال والنفط وتقلبات السوق حتى ولو على جماجم الأبرياء