واشنطن-“القدس العربي”:
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة ستصنف منظمة “أنتيفا” اليسارية كمنظمة إرهابية.
ويأتي ذلك في الوقت الذي ألقى فيه ترامب باللوم على “انتيفا” على الاحتجاجات في جميع ارجاء البلاد رداً على مقتل جورج فلويد، وهو رجل أسود غير مسلح، على يد الشرطة في ولاية مينيسوتا، حيث جثا الضابط على رقبة الرجل أكثر من 8 دقائق.
ونشر ترامب تغريدة بعد ظهر يوم الأحد حول التصنيف الجديد للمنظمة.
The United States of America will be designating ANTIFA as a Terrorist Organization.
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) May 31, 2020
ومن غير الواضح من يقف وراء التصعيد الذي بدأ كاحتجاجات سلمية ضد الشرطة، ولكن ترامب سارع بالقول :” إنها انتيفا واليسار الراديكالي، لا تلقوااللوم على الآخرين”.
وكان وزير الخارجية، مايك بومبيو، أقل حسماً في ذكر من يقف وراء عمليات النهب والحرق والعنف.
وقال المدعى العام في ولاية مينيسوتا كيث إليسون إن لديه أدلة على تورط أشخاص من خارج الولاية في السلوك العنيف في مدينة مينيابوليس، ولكنه لم يحدد ما إذا كانوا ينتمون إلى أي جماعة أو ايدلوجية معينة”.
“أنتيفا”، هي حركة محتجين متطرفة يسارية مسلحة مناهضة للفاشية تبرز أثناء الصراعات السياسية سواء في الإنترنت أو في الأماكن العامة، ويقومون باستخدام وسائل عنف كثيرة سواء تدمير الممتلكات والضرب والتحرش بمعارضيهم من الذين يصفونهم بالعنصريين والفاشيين أو يمينيين متطرفين. هؤلاء المحتجين أيضاً معارضون للرأسمالية ويعتنق أغلبهم الأفكار الشيوعية والاشتراكية واللاسلطوية مع بعض الأفكار الليبرالية. ويتميزون بلبس اللون الأسود وبإخفاء وجوههم كملثمين. إزداد نفوذهم واحتجاجاتهم بعد إعلان دونالد ترامب ترشحه للرئاسة الأمريكية وثم فوزه بمنصب الرئاسة،
الجميع ارهابيين ما عدا والايباك ومن يدفعون رواتب النازيين أنصار ترمب والانجيليين الذين هم ملائكة عند ترمب وإعلام اليهود الذي يديرون أمريكا ويجملون الخطأ