لمَ تأبَ
أن تُواري الشوقَ في قاعِ الليالي
صرتَ كالأعمى
بلا القِبلةِ إذْ صَلّيتَ حُبّا
يا شقيّاً
أنتَ أصبحتَ سراباً
هل تُرى تأتيكَ عطشى
مَنْ كبا قلبُكَ في ساحتها
كبوَةَ ساهٍ
لا يُبالي
**
ليتَ أنّي ما طلبتُ الشمسَ
في ليلِ العشيرة
ليتَ قلبي لم يكنْ أجهلَ قلبْ
لا يَرى الأعينَ في شُؤمِ الظهيرة
كيف لم يُدركْ بأني ذاهبٌ..
صوبَ أحلامٍ
جرَعتُ السُمَّ منها
لم أمُتْ
لكن حمَلتُ النفسَ..
في تابوتِ ذنبْ
**
أيهذا القدَرُ الخائنُ ..
يا لِصقاً بعمري
ساقكَ النحسُ لأن تختارَني
لستُ إلّا حاملاً قلبي
على كفّ الهوى
لمّا الهوى في حُظوةٍ
قد عادني
لم أكن أطمعُ في الجنّةِ لكن
جئتَ كي تُخرجَني منها
أجُرماً أنني ..
قدّستُ حبي
**
ندمٌ
حتى العصافيرُ رَأَتْ
في شَدوِها
أني دفينٌ بين أوحالِ النَدم
غائرٌ في هُوّةِ الأسى
كسيرٌ
فتغنّتْ ألَماً حوليَ لمّا
صارَ سيمائي الألمْ
**
سوفَ أتلو من كتابي
ما تأتّى من سُوَرْ
كنتِ ديني
وأنا المُرسَلُ أدعو
أن تكوني كالبشَر
أنتِ أنزلتِ عليّ الوحيَ أشواقاً
فصارت تلكَ آياتُ العُمُرْ
**
هل عقابُ الحبّ أن تفقدَ قلبا
وتواري بين خَصْرَيكَ الهوى
أيُّ شرعٍ غادرِ
فرّطَ بي
خُبثا
ولم أُسلِمْ لروحي ..
أيَّ عَيبْ
**
أيها الكأسُ أعنّي
خَدّر الذكرى
فقد صارت كنَصلٍ
أينما جالَ بآهاتي بَضعْ
ثمِلاً بِتُّ بآلامي
فزدني
يقضمُ الليلُ جِراحي
والثواني تتلوّى
تنفثُ اليأسَ فأُمسي
بين أنيابِ الوَجعْ
**
إمنحيني
بعضَ ما عندكِ من حِلمِ لأنّي
قد نحَرتُ الصبرَ..
كلَّ الصبرِ..
لمّا ضِعتُ في سعيي إليكِ
واغفري لي زلّةَ
أغرقتُ فيها القلبَ ..
والدنيا..
بدمعٍ
حائرٍ
يسألنُي
عن أيِّنا أبكي
ولا أدري
فأمضي أحتَسي حُزني ..
عليكِ
شاعر عراقي
لست شاعر عراقيّ فقط بل أنت شاعر العراق في غربة الآفاق؛ وتقيمي لحضرتك ليس فيه نفاق؛ إليك هذه الأبيات الرقاق:
{ ياغصن بان لن ترى عني أمالك…….على رهين في الهوى عطفًا أمالك }.{ القوس منك حاجب والطرف سهم…….بالله كفّ كرمًا عني نبالك }.{ مرّ زمان فيه قد حرمت هجري…….فكيف هجري سيدي اليوم حلا لك }؟ { وكنت عني راضيًا وكنت طوعي…….فأيّ ذنب يارشا مني بدا لك }؟
تحية من القلب عزيزي الدكتور جمال وشكرا لك على الإطراء والثناء وسرني كثيرا استحسانك النصوص، وسرتني أكثر الأبيات الرقيقة التي أرفقتها مع تعليقك. انها الذكريات التي امتدت لعقود، الجميل منها والمؤلم، نجلس في آخر رواق السنين نستذكرها ونكتب عنها، فبها الكثير من السلوى. خالص الود لحضرتك.
اضع ادا سمحتم وكدالك الشاعر المحترم بعض الكلمات أرق من رأس الهدهد محبة في هد ا الفن العظيم الفن الدي كان ولازال وسيظل يغرد ويرقص مثل الطائر والعصفور الفن الدي دكر أسمه في الكتاب خالد الصفحات وربما في الكتب الأخرى السماوية أقول شكرا لكم وهي كدالك لشاعر وهي كدالك لكل شاعر الحب والجمال والأخلاق العالية نعم الشعر منه من جعبته الواسعة من الداخل خرجت الموسيقى في كل الوانها والغناء في كل نغماته الجميلة وهو من اجمل وسائل التعبير بفضل أساليبه المتنوعة التي لاتنفد لو كان له أسلوب واحد لفر الناس جميعا منه وأغلقوا الأبواب في وجهه بل حتى النوافد وأصبح مكروها عندهم لكن هيهات أنه الشعر الأنيق جميل الشعر جميل الوجه جميل الشفتيين أيه نعم وأضع هده النغمة الموسيقية الخفيفة رغم أننا لسنا من ركاب سفينة الشعر
وتحت عنوان
هي
ونحن */-.
قلت لها
ها
ها
أصمتي
وألا
فقالت
وألا مادا
فقلت
طلقتك
ك
ك
فقالت
الى
حيت شئت
فقلت
لا
لا
لا
ألى
حيت شئنا
نا
نحن
فضحكت.
شكرا لك عزيزي على مداخلتك واهتمامك. تحياتي