ترجيح أمريكي لتسليم «حماس» سلاحها… ودعوة أوروبية لمحاسبة المستوطنين

 أشرف الهور وسعيد أبو معلا
حجم الخط
0

غزة ـ الضفة – «القدس العربي» ووكالات: قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه يبدو أن حركة “حماس” ستتخلى عن سلاحها، وهو أحد بنود المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار بين الحركة الفلسطينية وإسرائيل.
وجاءت تصريحاته خلال اجتماع حكومي، عقب إحاطة قدّمها مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف حول مسار المفاوضات، حيث أشار إلى أن المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب في غزة قد بدأت فعلياً. وأضاف أن “حماس كان لها دور كبير في استعادة الرهائن”، معتبراً أن تخليها عن السلاح بات مطروحاً بشكل جدي.
ويتكوف كذلك قال “طردنا الإرهابيين من هناك وهم سيسلمون السلاح”. وأضاف “سيفعلون ذلك لأنه لا خيار أمامهم. سيستسلمون. سيتخلون عن بنادق الكلاشنيكوف”. في حين شدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على ضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، موضحاً أن هذه المرحلة تعني انسحاب إسرائيل الكامل ونزع سلاح الجماعات المسلحة.
وقال إن وقف إطلاق النار في غزة يُوصف بأنه “تقليل لإطلاق النار” من دون وقفه. وأكد في مؤتمر صحافي، معارضته الشديدة للتحركات الإسرائيلية التي تقوض حل الدولتين، بما في ذلك بناء المستوطنات، وعمليات الهدم والإخلاء، وعنف المستوطنين في الضفة الغربية، مشدداً على عزمه مواجهة كل الجهود التي تهدف إلى تقويض هذا الحل.
كما دعا إلى الحوار لتجنب أزمات إقليمية واسعة، محذرًا من عواقب وخيمة في حال استمرار التصعيد.
وعلى صعيد معبر رفح، أفادت مصادر في لجنة إدارة غزة لـ”القدس العربي” أنها أُبلغت أن تأخير فتح المعبر يعود إلى أعمال تجهيز داخل المعبر ليصبح صالحاً للسفر بعد الدمار الكبير الذي لحق به، إضافة إلى استكمال إسرائيل إعداد نظام أمني جديد لمراقبة المعبر وآليات التفتيش.
وأشارت إلى أن إسرائيل أبلغت مسؤولين في “مجلس السلام” أن فتح المعبر سيكون في بداية الأسبوع المقبل، مع ترجيحات بأن يكون يوم الأحد، بالتزامن مع التحضيرات لعودة أعضاء اللجنة إلى غزة.
وفي سياق متصل، أوضح مصدر في اللجنة الوطنية لإعمار غزة لـ”القدس العربي” أن إدخال معدات الاتصالات لإعادة ترميم الشبكة المعطلة يأتي ضمن خطة إنعاش وإغاثة شاملة، تشمل إدخال مساعدات بكميات أكبر.
وجرى الحديث عن إمكانية دخول أكثر من 600 شاحنة مساعدات يومياً إلى القطاع في حال فتح المعبر فضلا عن بضائع، وذلك ضمن ما وصف بأنه “وعد مبدئي”.
فيما أعلنت مصر استعدادها الكامل لاستقبال جرحى غزة عقب فتح المعبر.
وقال محافظ شمال سيناء اللواء خالد مجاور، إن المحافظة جاهزة لجميع السيناريوهات، بما في ذلك إدخال المساعدات واستقبال المصابين، مؤكّدًا وجود تنسيق كامل مع غرفة إدارة الأزمة في القاهرة.
وفي الضفة الغربية المحتلة، أعلن الاتحاد الأوروبي “رفضه القاطع” للاعتداءات التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون ضد المواطنين الفلسطينيين، مؤكدًا ضرورة محاسبة المسؤولين عنها دون استثناء.
وقال ممثل الاتحاد في القدس، ألكسندر شتوتسمان، على هامش جولة ميدانية أجراها في قرية “الشباب” التابعة لمنتدى “شارك” غرب محافظة رام الله، بحضور عدد من سفراء دول الاتحاد، إن اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين “غير مقبولة، ويجب اتخاذ إجراءات فعلية لمنع تكرارها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية