غزة- “القدس العربي”:
رحبت دولة فلسطين، بالقرار الذي تبناه البرلمان البلجيكي بأغلبية ساحقة، وينص على تبني إجراءات مناهضة لضم إسرائيل لأراض فلسطينية محتلة، في إشارة واضحة لإمكانية اتخاذ اجراءات عقابية ضد إسرائيل.
وأكد وزير الخارجية رياض المالكي، أن هذا القرار يأتي في سياق تصاعد الرد الدولي ضد مخططات الضم الإسرائيلية، ويدل على تشكل جبهة دولية عريضة رافضة له، كما تجلى في اجتماع مجلس الأمن على المستوى الوزاري يوم الأربعاء الماضي، وفي رسائل النواب ضد الضم.
وقال في تصريح صحفي: “نرى كل يوم مؤشرات على تآكل الدعم لإسرائيل وللحصانة التي تمتعت بها لعقود من الزمن رغم توالي انتهاكاتها، هناك إشارة واضحة أن المحاكم الدولية، والمجتمع المدني العالمي والبرلمانات والحكومات لن تقبل ولن تسكت على محاولات الضم الإسرائيلية والتي تهدف لفرض نظام أبرتهايد في فلسطين”.
ودعت حركة فتح، الحكومة البلجيكية إلى تطبيق قرار البرلمان الذي اتخذ فجر الجمعة، وينص على تبني إجراءات مناهضة لضم إسرائيل أراضي فلسطينية محتلة.
واعتبر السفير الفلسطيني لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورغ السفير عبد الرحيم الفرا، تصويت البرلمان الفيدرالي البلجيكي بأغلبية كبيرة على مثل هذا القرار خطوة هامة تجسد رفض السلطة التشريعية في بلجيكا لكل إجراءات الاحتلال وسياساته، مقدما الشكر لكافة الكتل والنواب الذين دعموا هذا القرار.
وقال المتحدث باسم الحركة جمال نزال: “إن فتح تثمن عاليا وقفة البرلمان البلجيكي الصديق مع العدالة والسلام الدوليين، من خلال موقفه المشرف ضد النزعات التوسعية والاستعمارية للاحتلال الإسرائيلي”.
ودعت فتح إلى الاعتراف بدولة فلسطين وفرض العقوبات على الاحتلال من قبل الحكومات الأوروبية والعالمية، باعتبار ذلك الفرصة الصحيحة لحماية القانون الدولي والعدالة بعيدا عن وقفة المتفرج من بعيد، ودرءا لمخاطر سيادة مفهوم شريعة الغاب.
وقال نزال: “إن الغرور الإسرائيلي وقلة احترام إسرائيل للقانون الدولي ومواقف الدول الرافضة لمشروعها الاستعماري، جدير بإفقادها الأهلية للشراكات الدولية ومكانة دولة تحترم السلام وحقوق الإنسان”.
وقد تبنى البرلمان الفيدرالي البلجيكي، في جلسة كاملة، قرارا يطالب الحكومة البلجيكية بإدانة أي قرار تتخذه إسرائيل بضم أراض فلسطينية واتخاذ “إجراءات معاكسة” لهذا “الضم المخالف للقانون الدولي”.
وصوت لصالح القرار، الذي قدمته مجموعة الخضر، 101 نائب من أصل 150، ولم يصوت ضده أحد، فيما امتنع 39 نائبا عن التصويت.
وطالب القرار الحكومة البلجيكية بأخذ زمام المبادرة سوياً مع الدول التي تشاركها مواقفها، وعلى الصعيد الأوروبي، لتحول دون تنفيذ إسرائيل لمخططها بضم أجزاء من الأرض الفلسطينية المحتلة، كما طالب الحكومة بلعب دور قيادي على الصعيد الأوروبي لبلورة سلسلة من الإجراءات الفاعلة المناهضة للضم في حال أقدمت إسرائيل على تلك الخطوة.
وناشد البرلمان، الحكومة البلجيكية لأخذ ودعم المبادرات المناسبة في الأطر الدولية، خاصة مجلس الأمن والجمعية العامة، للتأكيد على الإجماع الدولي فيما يتعلق بالاحتكام للقانون الدولي ومرجعيات عملية السلام.
وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أعلن أن حكومته ستضم 30% من مساحة الضفة الغربية مطلع شهر يوليو المقبل، رغم المعارضة الدولية الواسعة لهذه الخطوة التي تتعارض مع قرارات الشرعية الدولية.
يا سيد مالكي لماذا لا تسال نفسك اين البرلمانات العربية ( هذا على فرض وجود برلمانات ) واين الحكومات العربية
لا انسى الهتاف في بعض التظاهرات العربية : عاشت بلجيكا حرة عربية
العالم بدأ يستفيق و بدأت معه الشعوب تنتبه لخطورة المشروع الصهيوني على العالم بإسره و ليس فقط على فلسطين و أن هذا الكيان المتغطرس المتكبر بحكم معتقداته الفاسدة الخاطئة التي يرتكز عليها في تعامله مع بقية الشعوب و المعتقدات يرى نفسه أعلى منها مكانة و أكبر منها شأنََا،مشروع عنصري تمييزي نازي استئصالي بُنيَ على محو الآخرين و استئصالهم بإحتلال أراضيهم و السطو على ثرواتهم و هو أخطر من الأبارتايد ذاته، مشروع إجرامي تفعل بمقتضاه إسرائيل ما يروق لها من إحتلال و ضم و سرقة و قتل و هدم لمباني الفلسطينيين دون أن يردعها في ذلك لا قانون دولي و لا وازع ديني و لا أخلاقي و لا إنساني و أن كل ذلك لا يدوم و ساعة الحسم و الإنتفاض أصبحت وشيكة فالغضب العارم آتِِ لا محالة و هو قريب بإذن الله لأن تلك الأرض الطاهرة فيها شعب الجبارين و حينما ينتفض و يثور بركانه و معه ملايين المؤمنين المسلمين الكاتمين لغضبهم و غيضهم إلى الآن،فلن يُبقي و لا يذر و ستكون على أيديهم نهاية المتغطرسين المتكبرين.فالأولى أن يبحث الصهاينة عن ملاذ آمن لهم لأنه حتمََا سوف لن يكون في فلسطين و أن المسلمين سينسلون إليهم من كل حدب و صوب لتنقية كل أرض فلسطين الطاهرة من دنسهم
الله يحيي بلجيكا على مواقفهم الشجاعة الرافضة لمخططات الكيان الغاصب وشتان بين هذه المواقف الداعمة للفلسطينيين وبين مواقف بعض الدول المهرولة نحو التطبيع بعد أن تم التغرير بها وتضليلها من خلال تزوير الحقائق بافتراءات تسعى الى تلميع صورة هذا الكيان وتمرير خداعه على العالم لأجل محو حقيقة اسمها القضية الفلسطينية وإلغاء وجود شعب صابر مكافح وصولا الى تصفية نهائية لقضيته الأزلية
فليتكم يا معشر المطبعين تتريثوا في تطبيعكم وتراجعوا أنفسكم وتاريخ آبائكم الذين كانت هذه القضية تمثل لهم رمزا وأولوية لا تضاهى فهل أنساكم المهرج ترامب وربيبته نتنياهو بكلمات معسولة حقيقة كيانه المجرم الغاصب الذي يحاول شرعنة وجوده وجرجرتكم الى عرينه المسروق في يافا لأخذ اعترافكم به دون أي ثمن يدفعه أما تزال الفرصة متاحة لكم لتكسبوا معركة التطبيع المفترضة لاملاء شرط انسحابه من كافة أراضي الضفة الغربية المحتلة وإيجاد حل دائم وعادل وشامل لقاء إقامة علاقات طبيعية كانوا يتمنونها منذ عشرات السنين