لندن -«القدس العربي» – وكالات: دعا الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الغربيين، إلى إرسال طائرات ميغ-29 التي اقترحت وارسو تقديمها رغم تحذير الكرملين، وتحفظ ألمانيا، في اليوم الرابع عشر من الغزو الروسي، وفيما برزت إدانات لاستهداف طائرة روسية، مستشفى للأطفال في ماريوبول، تستضيف تركيا، اليوم الخميس، محادثات بين كييف وموسكو.
وقال زيلينسكي، في مقطع مصور بث عبر قناته على “تليغرام”، “اتخذوا قرارا في أسرع وقت، أرسلوا إلينا الطائرات” داعيا إلى درس الاقتراح البولندي “فورا”.
وأعربت بولندا الثلاثاء عن استعدادها لوضع طائراتها من طراز ميغ-29 السوفياتية الصنع، “فورا ومجانا” في تصرف الولايات المتحدة ونقلها إلى قاعدة رامشتاين في ألمانيا. لكن واشنطن اعتبرت أن الاقتراح “غير قابل للتطبيق”. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي إن هناك تحديات لوجستية ما زالت قائمة بشأن إمكانية استخدام طائرات ميغ بولندية في مساعدة أوكرانيا. وندد الكرملين الأربعاء باقتراح بولندا، معتبرا أن هذا الإجراء “سيناريو خطر” إذا تحقق. كذلك، أعرب المستشار الألماني أولاف شولتس عن معارضته لتوريد ميغ إلى أوكرانيا.
مع ذلك فقد قدمت ألمانيا أمس ألف سلاح مضاد للدبابات، و500 صاروخ “ستينغر” أمريكي الصنع. كذلك أكدت كندا أنها ستواصل إرسال معدات وأسلحة إلى أوكرانيا.
وفيما قال وزير الدفاع البريطاني بن والاس إن بلاده ستزيد من إمداداتها بالأسلحة إلى أوكرانيا، نشرت الولايات المتحدة بطاريتي صواريخ أرض – جو جديدتين من نوع باتريوت في بولندا، تنفيذا لتعهدها الدفاع عن أراضي بلدان حلف شمال الأطلسي، وفق ما أعلن مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأمريكية.
ميدانيا، ألحقت غارة جوية روسية أضرارا فادحة بمستشفى للأطفال في مدينة ماريوبول ما استدعى إدانات واسعة. وقال حاكم منطقة دونيستك الجنوبية في فيديو نُشر على فيسبوك “إلى الآن هناك 17 جريحا بين أفراد الطاقم” الطبي، وتابع “إلى الآن لم يصب أي طفل”، مضيفا أن “لا وفيات”. كما قال نائب رئيس بلدية ماريوبول إن 1170 مدنيا قتلوا في المدينة منذ بدء الغزو و47 دفنوا في قبر جماعي.
في الموازاة، تمكن آلاف المدنيين من الفرار من مدينة سومي شمال شرق أوكرانيا، اتفقت روسيا وأوكرانيا الأربعاء على وقف إطلاق النار للسماح بإقامة ممرات إنسانية حول المناطق المتضررة.
سياسياً، تلقى أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، اتصالا من الرئيس الأوكراني و”بحث معه الأزمة الأوكرانية وسبل حلها دبلوماسياً”، حسب ما أوردت قناة “الجزيرة”. كما تستضيف تركيا، اليوم، وزيري الخارجية الروسي والأوكراني في أول لقاء بينهما منذ بدء هجوم موسكو على أوكرانيا. وسيستقبل وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو في أنطاليا، نظيريه الروسي سيرغي لافروف والأوكراني دميترو كوليبا. وقال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان :”نحن نعمل على منع تحول الأزمة إلى مأساة”. كوليبا، أكد، أنه سيفعل كل شيء من أجل أن تكون “المحادثات فعالة قدر الإمكان” فيما أشار إلى أن “توقعاته محدودة”، في حين، وصف الكرملين اللقاء بأنه “مهم للغاية”.
إن تسليم اوكرانيا 70 طائرة ميج 29 ليس في مصلحتها ولا في مصلحة دول الناتو لان هذا اعلان حرب مفتوح من الناتو على روسيا وهذا ما لا تريده الولايات المتحدة لان الحرب سوف تمتد لتشمل دول شرق اوروبا المنضمة لناتو كبولندا ورومانيا وبلغاريا وستكون حربا عالمية لا رجعة فيها .
الناتو المغلوب على امره وقبل ايام كان يقول ان اوكرانيا دولة مستقلة وذات سيادة وهي حرة في اتخاذ اي قرار في الانضمام الى الناتو
واليوم وبعد كل هذا الدمار والمعاناة نفس الناتو يقول لا امكانية لاوكرانيا الانضمام الناتو وحتى تلى الاتحاد الاوروبي
لا اعلم من اين اتو بالاطفال الذين اخرجوهم من تحت الانقاض نظيفي الملابس وهناك مواقع اوروبية اكدت ان ادارة المستشفى نشرت بلاغ من محاصرة ماريوبل لاجلاء جميع النزلاء منه؟! والجيش الروسي يقول ان احدى دورياته بالاحياء المسيطر عليها تعرضت لاطلاق نار كثيف من داخل المستشفى وردو بذالك نحو مصدر النيران بضربات مسيرة وليست طياران قتالي؟! الحقيقة تظهر بعد انتها الحرب او من اعلام محايد