لندن: حظيت تغريدة لرئيس حزب العمال البريطاني، جيرمي كوربين، بأكثر من 15 الف إعجاب خلال أقل من 48 ساعة، والتي هاجم فيها قتل إسرائيل للفلسطينيين.
كما حظيت التغريدة السبت، التي نشرها كوربين قبل يومين عبر حسابه الرسمي على “تويتر”، بـ 1500 تعليق و8300 إعادة.
وكان زعيم المعارضة “كوربين”، قد دعا في تغريدته الحكومة إلى “إدانة قتل إسرائيل للفلسطينيين وتجميد بيع الأسلحة إليها”.
ويعرف جيرمي كوربن، بدعمه للقضية الفلسطينية، ويواجه منذ توليه رئاسة الحزب عام 2015، اتهامات بـ”معاداة السامية” من قِبل العديد من الساسة وجزء كبير من وسائل الإعلام البريطانية.
ويشهد الحزب سلسلة استقالات أو عمليات فصل من الحزب على خلفية اتهامات تتعلق بـ”معاداة السامية”.
والأسبوع الماضي، استقال تسعة من الحزب المعارض، على خلفية ما وصفوه بفشل قيادته في التعامل مع ملف الخروج من الاتحاد الأوروبي “بريكست”، والموقف من معاداة السامية. (الأناضول)
The UN says Israel’s killings of demonstrators in Gaza – including children, paramedics and journalists – may constitute “war crimes or crimes against humanity”.
The UK government must unequivocally condemn the killings and freeze arms sales to Israel.https://t.co/oFHA9MlHoM
— Jeremy Corbyn (@jeremycorbyn) February 28, 2019
ZIONISM MUST BE EXTRACTED TO ACHIEVE HARMONY LIFE FOR PAN HUMANITY NO HESITATIONS ON THIS PRAGMATIC TRUTH
ما دام في المعارضة وخارج السلطة يهاجم لكن حالما يصبح رئيس للوزراء لن يفعل شيئا لاسرائيل بل سيزورها ويدعمها بسخاء.
الأخ سعدون….موقف زعيم حزب العمال إيجابي جدا من القضية الفلسطينية، فليس من اليسير أن يتخذ سياسيا أوربيا وخاصة بريطانيا موقفا يندد بقتل ” إسرائيل ” للفلسطينيين، فضلا عن دعوة بلاده إلى تجميد بيع الأسلحة لـــــــــــــ” إيسرائيل “، ولذلك علينا أن نتعامل مع هذا الموقف الإيجابي كموقف راهن ، أما عن تقديرك أنه زعيم حزب العمال بمجرد وصوله إلى منصب رئيس الوزراء سيتغير، فهذا أمر وارد، لكنه يبقى مجرد إحتمال، أي أنه قد يصل ولا يتغير، كما أنه قد لايصل أصلا………
بالغرب يمكن لأي شخص أن يعادي الإنسانية ولكن عند قول كلمة حق واحدة عن إرهاب اسرائيل الحرام اليهود سيتم وصفة بمعاديه السامية فزاعة الغرب لدعم اسرائيل واحترامها اليومي
من الزعماء الغربيين القلائل الذي يخاطر بمثل هذا الموقف ، ونامل ان يسلم من معارضيه العرب الذي حضروا وارسو.
جيريمي كوربين هو رئيس الوزراء القادم لبريطاينا بعد سلسة الهزائم والفشل التي منيت بها تيريزا ماي بسبب البريكزيت، وأول قراراته سيكون سحب وعد بلفور المشؤوم وترسيم المقاطعة على الكيان الصهيوني المحتل تمهيدا لتفكيكه وإقامة الدولة الفلسطينية المتعددة الثقافات