رام الله: نددت الرئاسة الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بقرار الإدارة الأمريكية، اليوم الخميس، السماح لأمريكيين ولدوا في القدس بتسجيل إسرائيل كمحل ميلادهم.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، إن القدس الشرقية أرض محتلة، والقرار الأمريكي “مرفوض ويشكل خرقا سافرا للقوانين الدولية والشرعية الدولية”.
وجدد أبو ردينة التأكيد على أن القدس الشرقية بمقدساتها الإسلامية والمسيحية خط أحمر، وهي جوهر الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها.
ومن جهته أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، أن الإجراء الأمريكي “يعكس إصرار واشنطن على تنفيذ كل خطوات صفقة القرن بتشجيع من تطبيع بعض الدول العربية مع الاحتلال الإسرائيلي”.
وقال قاسم في بيان صحافي إن “هذا الإعلان بقدر ما يؤكد مشاركة الولايات المتحدة في العدوان على شعبنا الفلسطيني، فإنه يمثل قمة التزوير للتاريخ والواقع والحقائق”.
وأضاف أن السلوك الأمريكي “الذي يصاعد من دعمه للاحتلال على حساب حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة، يدلل على الاستهتار البالغ من الإدارة الأمريكية بالمنظومة الرسمية العربية”.
وصدر في واشنطن اليوم أمرا يتيح للمواطنين الأمريكيين المولودين في القدس تسجيل اسم إسرائيل في خانة محل الميلاد بجوازات السفر وغيرها من الوثائق القنصلية، وذلك في تأكيد على اعتراف الولايات المتحدة بالمدينة عاصمة لإسرائيل.
وصرح وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في تغريدة عبر موقع تويتر، أن بلاده تظل ملتزمة بتحقيق سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
Consistent with President @realDonaldTrump‘s policy, I am happy to announce U.S. citizens born in Jerusalem can now elect to list their place of birth as either “Jerusalem” or “Israel” on their passports. We remain committed to lasting peace between Israelis and Palestinians.
— Secretary Pompeo (@SecPompeo) October 29, 2020
يشار إلى أن الإدارات الأمريكية المتتالية منذ قيام إسرائيل رفضت السماح للأمريكيين مواليد القدس بتسجيل اسم إسرائيل، وأن الوضع النهائي للمدينة ستحدده اتفاقات سلام والشرعية الدولية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن نهاية عام 2017 الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل في إجراء رفضه الفلسطينيون الذين يطالبون بالجزء الشرقي من المدينة عاصمة لدولتهم العتيدة.
(د ب أ)
لماذا هناك أسم الأردن والمغرب، في موضوع القدس، وليس هناك فلسطين على أرض الواقع، ومن كان السبب في ذلك،
هو أول ما خطر لي، بعد قراءة ما ورد تحت عنوان (تنديد فلسطيني بسماح واشنطن للأمريكيين المولودين في القدس بتسجيل إسرائيل كمكان ميلادهم) والأهم من السبب، وهل يحق لوم الأمريكان على ذلك؟!
ملك الأردن في خطابه أمام (دونالد ترامب) في أول رحلة له كرئيس في الشهر الخامس من عام 2017، إلى مدينة الرياض، أصر على ترجمة كلام، قاله بالعربية والإنجليزية،
فرد عليه الملك سلمان بن عبدالعزيز، في تجاوز للأعراف والتقاليد الدبلوماسية، بإسلوب ينم عن ذكاء فطري بدوي رائع،
لتوضيح (خطأ) مفهوم الهلال أو القمر الشيعي الذي بدأ ملك الأردن التسويق له منذ عام 2004،
بحجة أن كرسي وظيفة الحكم، محجوز، إلى ممثلي آل البيت (لشعب الرّب المُختار)، في الهلال أو القمر الشيعي،
أحلى ما ورد في النهاية عبارة (لإدراك الجميع الحاجة إلى أن يكونوا حساسين تجاه حساسيات الآخرين.) تحت عنوان (“سكاي نيوز عربية” تحرّف تصريحا لمهاتير محمد انتقد فيه ماكرون وتزعم دعوته لقتل ملايين الفرنسيين)، والأهم معرفة سبب، أو لماذا؟!
لأن البداية في السؤال، يجب أن يكون لماذا نيوزلندة أو كندا، تعاملها مع أهل الإسلام، على أرض الواقع، مختلف؟!
مقارنة مع الولايات المتحدة وحتى أستراليا، ولا نريد نذكر بريطانيا أو أي دولة أوربية، تحت قيادة أمثال إيمانويل ماكرون، في عام 2020؟!
فالإشكالية كل الإشكالية، عندما تكون العلاقة بين ممثلي السلطة وأي إنسان أو أسرة أو شركة في أي مجتمع أو دولة،
أساسها من يستغل من، أو من يضحك على من، لسرقة ماله وحقوقه وأملاكه، ستفلس تلك الدولة، حتى لو كانت لديها كل ثروات المواد الطبيعية مثل دول أهل ما بين دجلة والنيل،
يا أستاذ أستاذي (د. نزار) وبقية مُريدي وتابعي وحواريّي ومؤيدي السوري (د محمد شحرور).
صحيح من حق التونسي (بشير العبيدي)، أن يختار أي زاوية مثله مثل زاوية رؤية (الحبيب بورقيبة) عندما ذهب إلى غزة قبل فضيحة هزيمة الدولة القومية في 5/6/1967،
وطلب من أهل فلسطين، قبول الأمر الواقع، والاعتراف بدولة الكيان الصهيوني،
ولكن ليس من حق الحبيب بورقيبة أو بشير العبيدي، أو أي شحروري آخر، أن لا يسمح لبقية مسلمي الأرض أن يكون لهم حق مقاومة الظلم الفرنسي، بداية من توقيع شهادة ميلاد الكيان الصهيوني مع روسيا في عام 1947، ورفض توقيع شهادة ميلاد فلسطين حتى الآن،
فالجبان (الحبيب بورقيبة)، وقف له شيخ، في موضوع إلغاء الصيام، بعد ذلك،
أتمنى أن يكون شيخ الأزهر مثل شيخ تونس، مع أمثال (عبدالفتاح السيسي)، في تطاولهم على أركان الإسلام، لتمرير الظلم في دولهم، يا أستاذ أستاذي د نزار في عام 2020.??
??????