رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر- (أ ف ب)
لندن: ذكرت صحيفة الأوبزرفر اليوم السبت أن من المتوقع أن يستقيل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر من منصبه يوم الاثنين ويحدد إطارا زمنيا لرحيله.
وقالت الصحيفة إن ستارمر خلص إلى نتيجة مفادها أنه لم يعد ممكنا استمراره في منصبه بعد أن تحدث إلى وزراء في الحكومة ومستشارين ومانحين وقادة نقابيين.
وأشار التقرير إلى أن ستارمر يناقش الأمر مع زوجته في تشيكرز، مقر إقامته الريفي، قبل اتخاذ قرار نهائي، لكن كبار الشخصيات في حزب العمال يتوقعون صدور بيان واضح بشأن مستقبله بحلول يوم الاثنين.
وتتصاعد الدعوات لتنحي ستارمر منذ الخسائر الكبيرة التي مُني بها حزب العمال في الانتخابات المحلية خلال شهر مايو/أيار، ويشكل هؤلاء النواب الآن نحو ربع أعضاء الحزب البالغ عددهم 403 نواب، بحسب وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).
وكان رئيس الوزراء قد تعهد مرارا بمواجهة أي تحد لقيادته، مؤكدا أنه لن “يتنحى” أو “يتخلى عن منصبه”.
إلا أن فوز بورنهام في الانتخابات التكميلية دفع المزيد من النواب غير المشاركين في الحكومة وكبار الشخصيات في حزب العمال إلى المطالبة بتنحي ستارمر.
كما غير بعض النواب الذين وقعوا الشهر الماضي على بيان يرفض الدعوة إلى انتخابات على قيادة الحزب موقفهم الآن، فيما قال وزير الداخلية البريطاني السابق آلان جونسون لإذاعة “إل بي سي” إن رسالته إلى رئيس الوزراء ستكون: “لقد انتهى الأمر يا كير”.
وبحسب التقارير، تحدث ستارمر يوم الجمعة مع عدد من وزراء حكومته، وأبلغه بعضهم بأنه ينبغي عليه تحديد جدول زمني لمغادرة منصبه.
(وكالات)
…..إنتهى دوره وهو الذي وافق على إزالة السيد جيرمي كوربين من رئاسة الحزب والمدافع عن القضية الفلسطينية….بعد خمس سنوات قرر الصهاينة معاقبة ستارمر بعد الموافقة على الإعتراف بالدولة الفلسطينية مثل عدد من دول غرب أوروبا……
يُحسب له أنه لم يجاري أمريكا و إسرائيل في عدوانها على إيران
لكنه لم يأخذ نفس الموقف بشأن العدوان على غزة
……كما اسلفت في التعليق الأول, هو جارى الصهاينة مع وصوله للرئاسة , لكن بعد جرائم الصهاينة في غزة ولبنان ملايين المنتقدين لهذه الجرائم مشوا في بريطانيا خاصة في لندن كل يوم سبت على مدى شهور وحاصروا موقف الحكومة الباهت ضد الجرائم, لكن أعضاء الحزب أخبروه أنه لا محالة الحزب كله سيخسر الدعم الشعبي والحكم, مما جعله يتحرك ديبلوماسية للإعتراف بلفسطين….مما أغضب أنانيوا العالم وشجعوا بعض المنافسين له….