باريس: حقق منتخب تونس تعادلا تاريخيا مع نظيره البرازيلي 1 1/ في تجربة ودية جمعت بينهما في فرنسا.
ويستعد منتخب تونس للمشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية المقررة الشهر المقبل في المغرب، بينما يتأهب المنتخب البرازيلي لخوض نهائيات كأس العالم صيف العالم المقبل، وهي البطولة التي تأهلت إليها تونس أيضا.
وبادر منتخب تونس بالتقدم عن طريق حازم المستوري الذي تسلم تمريرة رائعة من المدافع الأيسر على العابدي ليجد نفسه في مواجهة المرمى، ويسدد بطريقة رائعة في شباك حارس النصر السعودي بينتو ماثيوس.
ونجح فريق المدرب كارلو أنشيلوتي في تعديل النتيجة قبل نهاية الشوط عبر ركلة جزاء حصل عليها إستيفاو لاعب تشيلسي الإنجليزي بعد عودة الحكم لتقنية الفيديو، ليسجل منها إستيفاو هدف التعادل للسامبا.
وظهر منتخب تونس بشخصية كبيرة أمام المنتخب البرازيلي الذي لعب بتشكيل هجومي يضم أبرز العناصر على غرار فينيسيوس جونيور ورودريجو وإيدر ميليتاو ثلاثي ريال مدريد الإسباني، وكان بطل العالم الأسبق قد فاز بهدفين مؤخرا على السنغال في تجربة ودية أخرى.
وأمام الآلاف من الجماهير التونسية التي احتشدت في مدرجات ملعب بيار موروا بمدينة ليل شمال فرنسا، خاضت تونس مباراتها الودية الثالثة أمام البرازيل، بعد تعادل مع موريتانيا 1/1 وفوزها على الأردن 3 /1.
وبدأت تونس المباراة بشكل مثالي عبر ضغط هجومي أثمر عن هدف السبق من هجمة سريعة، حيث انتهت الكرة إلى العابدي لاعب نيس الفرنسي على الجهة اليسرى ليمررها عرضية متقنة إلى المستوري الذي وضع الكرة في شباك الحارس البرازيلي من انفراد في الدقيقة 22 من الشوط الأول.
ونشط بعد ذلك المنتخب البرازيلي لكن دون خطورة على الحارس التونسي أيمن دحمان.
وعاد حكم المباراة إلى تقنية الفيديو المساعد (فار) ليحتسب ركلة جزاء للبرازيل قبل دقيقة من نهاية الشوط الأول بعد ان لمست الكرة المدافع التونسي ديلون براون، ليترجمها إستيفاو بنجاح إلى هدف التعادل.
وواصلت البرازيل محاولاتها في الشوط الثاني أمام دفاع تونسي منظم إلى أن احتسب الحكم ركلة جزاء ثانية أهدرها باكيتا في الدقيقة .78
وكاد فينيسيوس يخط هدف الفوز في الثانية الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع لكن كرته لامست القائم الأيمن وتهادت إلى خارج الملعب لينتهي اللقاء بتعادل تاريخي لتونس.
(د ب أ)