توني بلير، رئيس البريطاني الأسبق
واشنطن: نأى توني بلير، رئيس البريطاني الأسبق، الذي تم تعيينه في الهيئة التنفيذية لمجلس السلام الذي يترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بنفسه عن مطالبة الرئيس الدول بدفع مليار دولار مقابل الحصول على عضوية دائمة في المجلس. ورفض بلير تأييد طلب الرسوم، التي تشكل جزءا من مسودة ميثاق المجلس الناشئ، في مؤشر إضافي على أن تفاصيل مجلس السلام تثير معارضة من جانب حلفاء وشركاء أمريكا لمشروع ترامب، وفقا لما ذكرته وكالة بلومبرج للأنباء. وقال متحدث باسم توني بلير، اليوم الأحد، إن بلير غير مشارك في تحديد أعضاء المجلس، مما يشير إلى أنه لن يؤيد اقتراح الرسوم علنا.
وأضاف المتحدث أن أي استفسارات حول رسوم المليار دولار يجب توجيهها إلى إدارة ترامب.
وقالت مصادر مطلعة على الأمر إنه من المرجح أن ترفض بعض الدول الانضمام إلى المجلس نتيجة لشروط ترامب. وأضافت المصادر أن دولا أخرى قد توافق مبدئيا على الانضمام إلى مجلس السلام، لكنها ترفض دفع الرسوم مقابل العضوية الدائمة
(د ب أ)
دليل آخر على ان مشروعه للسلام في غزة مشروع ساخر.
الاقوام الجادة لا تتوسل تحريرها.
هذا الثعلب السياسي عراب الحروب في الشرق الأوسط، أينما حل وارتحل، حل الخراب والدمار
هل يدور الحديث هنا عن عضوية مجلس سلام غزة أم عن عضوية أحد نوادي الجولف الأمريكية المملوكة لترامب
لماذا ينفرد طرف واحد في تقرير كل امر يتعلق بغزة؟
من تصريح أنور السادات بان الحل بيد امريكا والى الان لم يتمكن العرب من إلزام اسراءيل على الانسحاب من الاراضي الفلسطينية المحتلة.
عجبا لرئيس يجيد الاتجار. لا يرى العواقب السياسية ابعد من ذبابة أنفه.