جزائريون ينعون 3 شهداء لهم في عملية “طوفان الأقصى”- (فيديوهات)

حجم الخط
25

الجزائر- “القدس العربي”:

تفاعل الجزائريون على مواقع التواصل مع أنباء عن استشهاد 3 جزائريين في فلسطين، بينهم من شاركوا في عملية طوفان الأقصى، في وقت لم تؤكد ولم تنف مصادر رسمية هذه الأنباء المتداولة في الأوساط الشعبية.

وذكرت صفحات محلية على فيسبوك أن الشهداء قضوا نحبهم وهم يواجهون العدو الإسرائيلي على تخوم قطاع غزة رفقة إخوانهم الفلسطينيين، في تأكيد على أن إيمان الجزائريين بالقضية الفلسطينية يسند الفعل إلى القول كلما سنحت الفرصة بذلك.

وكانت أكثر الصور انتشارا تلك المتداولة للشهيد مهدي البرقوني البالغ من العمر 20 سنة والذي يقطن بالحرّاش، وهي ضاحية تقع شرق العاصمة الجزائرية.

وذكرت صفحة “الحراش حومتي وفيها تربيت” أن “مهدي البرقوني ابن حي البرك بالحراش، كان في الأمس القريب يشاركنا المدرجات بملعب أول نوفمبر خلال مباريات الصفراء (فريق اتحاد الحراش)، وأمس ارتقى شهيدا بعدما التحق بصفوف الجهاد في فلسطين، حيث ظهر في فيديو يقود مركبة الجيب المغنومة من أراضي الاحتلال عائدا بها إلى غزة بعد مشاركته في عملية طوفان الأقصى”.

ونعى مؤثرون على مواقع التواصل مهدي برقوني في فيديوهات حصدت كمّا هائلا من التفاعلات، معتبرين أن ذلك ليس غريبا على مدينة الحراش التي توصف بشجاعة أهلها ورفضهم للظلم من أيام الاستعمار الفرنسي.

كما ظهر فيديو لأم جزائرية وهي تنعي ولدها الذي قالت إنه استشهد في فلسطين. وتحدثت والدة الشهيد زيد محمد البيوك، عن ظروف استشهاد ابنها، وقالت إنه يبلغ من العمر 25 سنة، وله زوجة وابن.

وأبرزت الوالدة التي ظهرت بثبات انفعالي وشجاعة نادرة، أنها امرأة قوية وصابرة ومؤمنة بقضاء الله، وتحتسب ابنها شهيدا عند الله، وأضافت أن لها أربعة من الأبناء وهم على نهجه إلى أن تتحرّر فلسطين، وفق ما قالت.

في غضون ذلك، أكدت صفحات محلية استشهاد مؤمن هاني دبابش، البالغ من العمر 25 سنة، والذي تنحدر أصوله من عائلة دبابش المعروفة بولاية بسكرة جنوبي الجزائر. وقالت هذه المصادر إن مؤمن هاني دبابش ومهدي برقوني يهديان وسام الشرف والكرامة لكل جزائري يتوق لتحرير فلسطين.

وفي تعليقاتهم، كتب مدونون أن الجزائر ومنطقة المغرب العربي كانت تاريخيا في نصرة إخوانها المرابطين في أرض المعراج. وقال عبد الرؤوف بن صافي، في منشور له، إن “أجيال الجزائر تسجل بافتخار جهاد أبنائها. ففي معركة القدس، تحت قيادة صلاح الدين الأيوبي، فقدَ أبو مدين الغوثي الجزائري التلمساني ذراعه في المعركة ودفن ذراعه هناك، وفي معركة التحرير طوفان الأقصى، يسجل مهدي البرقوني ابن مدينة الحراش بدمائه الزكية إعلان بداية التحرير لتختلط دماؤه مع دماء أبطال طوفان الأقصى”.

وفي التاريخ الحديث، خاضت فيالق من الجيش الجزائري الحرب مع إسرائيل في سياق الحروب العربية الإسرائيلية عاميْ 1967 و1973 بأمر من الرئيس الراحل هواري بومدين الذي عرف بمساعدته النوعية للجهود العربية في تحرير الأرض بعد تدخله لدى السوفييت في تأمين السلاح لمصر في معركتها من أجل استرجاع سيناء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول Nidal:

    كفاكم جدلا…. ربكم واحد ونبيكم واحد وقبلتكم واحدة وقرانكم واحد …. وكونوا عباد الله اخونانا …. ويرحمكم الله إذا رحمتم بعضكم بعضا

  2. يقول محمد:

    نسأل الله له ولجميع الشهداء الذين ارتقوا على ارض فلسطين الرحمة والمغفرة وان يسكنهم الله فسيح جناته والمجد والخلود لشهداءنا الابطال والخزي والعار لكل خائن وعميل ومتعامل مع هذا العدو الصهيوني الغاصب وانا لله وانا اليه راجعون

  3. يقول زينو الجزائر:

    من هذا الحدث ارى ان كل من يربط علاقة مع هذا الكيان خائن لله ولرسوله وللمؤمنين

  4. يقول نديم:

    بعض المعلقين من المطبعين يقلقهم ان يكون الشهيد جزائري٠
    سبحان الله يبخلون حتي في الشهادة !!!

  5. يقول samer alawi:

    أنت وأنا تجار كلام ولا ننفع إلا للكلام .. ونحن متخاذلون وهناك ألف طريقة للدخول لغزة ومشاركة أهلنا محنتهم وعزتهم وبطولتهم التي يقومون بها ..وأقولها بكل خجل بالنيابة عني وعنك وعن ٢ أو ٣ مليار .. افضل شيء تفعله نخجل من أنفسنا ونتوقف عن ( الكلام)

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية