القاهرة ـ «القدس العربي»: تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات لمظاهرات في عدد من المحافظات المصرية، قالوا إنها لمواطنين خرجوا، أمس الجمعة، للمطالبة برحيل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، فيما عرف بـ«جمعة الغضب».
وحسب الفيديوهات، التي تناولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فإن قرى العطف وأم دينار ومدينة 6 أكتوبر في محافظة الجيزة ومنطقة شبرا الخيمة في محافظة القليوبية، وقرى في محافظتي المنيا وسط مصر، ودمياط، شمال مصر، شهدت مظاهرات استجابة لدعوات المقاول والفنان المصري المعارض محمد علي للتظاهر تحت شعار «جمعة الغضب 25 سبتمبر».
تظاهرات في مناطق عدة… ومحمد علي يطالب بفتح الميادين
وردد المتظاهرون هتافات «ارحل يا سيسي» و«السيسي عدو الله» فيما لاتزال «هاشتاغات» «جمعة الغضب 25 سبتمبر» و«ارحل يا سيسي» تتصدر قائمة الوسوم الأعلى تداولا على موقع التغريدات القصيرة «تويتر».
وكان الحراك الأبرز يتركز في قرى محافظة الجيزة التي انطلقت منها شرارة تظاهرات سبتمبر/ايلول الحالية، كما تحرك المتظاهرون في عدد من المناطق الأخرى مثل منطقة الكونيسة في الهرم.
وطالب علي، السيسي وحكومته بفتح الميادين العامة، كي يعرفوا الأعداد الحقيقية للمتظاهرين الرافضين لحكمه والمطالبين بإسقاطه، وذلك على غرار ما قام به السيسي في تظاهرات 30 حزيران/ يونيو 2013.
وكانت قوات الأمن شنت حملة اعتقالات في المناطق التي اشتعلت فيها شرارة التظاهرات مثل أطفيح والكداية وغيرها، كما قامت بعدد من الإجراءات لاحتواء الغضب مثل تمديد عملية التصالح على البناء حتى نهاية تشرين الأول/أكتوبر.
ونشرت المفوضية المصرية للحقوق والحريات، مساء الخميس، قاعدة بياناتها الأولى حول ما سمته بـ«اعتقالات 20 سبتمبر 2020» والتي جاءت على هامش احتجاجات متفرقة.
وحسب قاعدة البيانات، وثقت المفوضية 147 حالة اعتقال في 9 محافظات، أغلبهم تم إدراجهم متهمين على ذمة القضية رقم 880 لسنة 2020 حصر أمن دولة عليا.
وقالت المفوضية، إن من بين المقبوض عليهم، 28 طفلا وسيدتين. ووجهت نيابة أمن الدولة العليا للمتهمين اتهامات بـ«الانضمام لجماعة إرهابية، نشر أخبار كاذبة، إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، تمويل جماعة إرهابية، والاشتراك في مظاهرات دون المنصوص عليها قانونا».
اقتربت ساعة الانقلابي الدموي