رام الله- “القدس العربي”: أفادت المجلة الفرنسية “جون أفريك” أن المغرب يستعد لفتح سفارة له في إسرائيل، وأكدت المجلة أن وزير الشؤون الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد قال خلال ندوة صحافية في 15 يونيو/حزيران المنصرم، بأن ناصر بوريطة سيزور إسرائيل خلال هذا الصيف، وسيتم فتح سفارتين في إسرائيل والمغرب، وفقا لموقع “أي24 نيوز” العبري.
ولم تكذب الخارجية المغربية الخبر، إلا أنه تم تأكيده من طرف الدبلوماسية الأمريكية عبر ناطقها الرسمي بسفارة الرباط، الذي أكد على أن حلفاء الولايات المتحدة سيفتتحون قريبا سفاراته، مضيفا أن تقوية العلاقات بين المغرب وإسرائيل سوف تخلق فرصا جديدة من أجل السلام والازدهار بالمنطقة.
وقالت السفارة الأمريكية في الرباط إن وجود إسرائيل كدولة مراقبة في مناورات الأسد الإفريقي 2022، أكبر مناورة عسكرية في إفريقيا، يشارك في تنظيمها المغرب والولايات المتحدة، هو خطوة أخرى في تعزيز العلاقات بين البلدين.
وسيفتتح المغرب هذا الصيف سفارة له في إسرائيل خلال زيارة رسمية لوزير الشؤون الخارجية المغربي، ناصر بوريطة.
وكانت وزيرة الداخلية الإسرائيلية اييلت شاكيد، قد أعلنت في أول تصريح علني لمسؤول إسرائيلي عن دعم بلادها للسيادة المغربية على الصحراء، جاء هذا خلال اجتماعها مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة خلال شهر يونيو/حزيران المنصرم، وذلك بحسب بيان صادر عن وزارتها.
بينما شددت وزارة الخارجية المغربية في بيانها على أن الاجتماعات بين الجانبين تعكس التزام البلدين استئناف العلاقات الرسمية الكاملة بين المغرب وإسرائيل، وفقا للموقع.
وفي 10 ديسمبر 2020، أعلن المغرب وإسرائيل استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، بعد توقفها عام 2000، وسط رفض من هيئات وأحزاب مغربية.
وفي 22 من الشهر ذاته، وقّعت الحكومة المغربية “إعلانا مشتركا” مع إسرائيل والولايات المتحدة، خلال أول زيارة لوفد رسمي إسرائيلي أمريكي للعاصمة الرباط.
ورغم أن القضية الفلسطينية تثير الكثير من التعاطف تاريخيا في المغرب، إلا أن دعوات الهيئات المتضامنة مع الفلسطينيين للاحتجاج على التطبيع لا تلقى في العموم استجابة واسعة.
شر البلية ما يضحك حقا وصدقا، وأين سيفتحها في تل أبيب أو القدس الشرقية ???????????????????
اضرب في البالي و لا تبالي يا غالي.
مبروك الاخوة
ربنا يبارك لك، و مبروك الاخوة مع الروس و الصينيين قتلة المسلمين، و الايرانيين فلاسفة القتل الطائفي و الإجرامي في سوريا العراق لبنان اليمن…
وهل اقامة علاقات مع الإتحاد السوفياتي اول من إعترف باسرائيل، الصين و الهند اكبر اعداء المسلمين، ايران الفتن حلال؟؟؟
ما فعلته الحكومات العربية الاجرامية العسكرية و الدكتاتورية بشعوبها يفوق الخيال….
امم منومة مغناطيسيًا.
فلسين محتلة ، و لا يمكن أن تعود بالشعارات ، أما المغرب فلا زال يمارس نفوذه على اقاليمه الجنوبية
الحقائق التاريخية تشير الى ان المغرب كانت له علاقات مع اسراءيل حتى قبل زيارة السادات المشوءومة الى اسراءيل.
المغرب حر في قراراته…
كما أن الجزائر حرة في حدودها وغازها
إلى بلقاسم الذي يتساءل عن مكان السفارة المغربية. سيكون مقرها قرب السفارة المصرية و السفارة الإماراتية.
لا نقول إلا :لا حول ولا قوة إلا بالله .فالشعب المغربي لو تم استشارته لكان له رأي آخر ،وكل من يدلي بكلامه في رأيي فهو يتكلم خارج الموضوع
ليعلم الاخوة الفلسطينيين ان ما اقدم عليه المغرب هو امر صعب وضروري في الوقت نفسه ، فالمغرب يواجه تقسيما وتهديدا وجوديا من طرف دولتين الجزائر العربية و اسبانيا في الشمال الاروبية و ان استعانة او تقوية علاقته باسرائيل يجب ان يوضع في هذا الاطار لا غير .واقول وانا مغربي و اغليبة المغاربة معنا لو ان علاقتنا مع الجار الجزائر غير ما هي عليه والمكائد و الاموال التي يبدلها من اجل زعزعة استقرار بلدي ما كنا لنقبل من القيادة السياسية الهرولة الى عدو اخر اشد خطورة من الاولين . على الفلسطينين ان يدركوا ان الاستقلال وبدل كل غال من اجل ذلك يجب ان يبقى هو الهدف الاساسي لهم واعطيكم مثال حي فالجزائر استعمرت لاكثر من قرن ونصف وفي الاخر نالوا استقلالهم بعد ما توحدوا على هدف واحد بمساعدة المغرب احرار العالم .