حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير!

نعم، هذا هو «المخزن»، نقولها بـ «الفم المليان»، وليس بالمعنى القدحي الذي يروّجه إعلام يُصنِّف نفسه مُعاديًا للمغرب، ويظلّ أناء الليل وأطراف النهار ينظم قصائد الهجاء في هذا البلد الجار الموجود بالواجهة الغربية، في أقصى نقطة من العالم العربي.
قالها محدّثي، وهو مثقف يساري معتدل رصين. حجّته في ذلك أن سكان مدينة «القصر الكبير»، بعدما حاصرتهم الفيضانات من كل جانب، لم يجدوا بجانبهم غير «المخزن» الذي هبّ لتلبية توجيهات رأس الهرم فيه، الملك محمد السادس. حضر الجيش والأمن الوطني والدفاع المدني والدرك الملكي ورجال ونساء الإسعاف، كما حضر ممثلو السلطة المحلية وفي مقدمتهم عامل (محافظ) الإقليم وأعوانه.
وكان هناك أيضا جنود الخفاء المكلفون بشؤون السد والتجهيز والماء والكهرباء وغيرها… وبعض الغيورين من المنتخبين المحليين والمجتمع المدني.
ولكن، لم تكن هناك الحكومة، خاصة رئيسها عزيز أخنوش والناطق الرسمي باسمها، لقد أخفت رأسها في الرمال كما تفعل النعامة، على حد تعبير القول المأثور. كما توارت أحزاب الأغلبية الثلاثة، وعوض ذلك أخذت تُعدِّ العدةّ للانتخابات التشريعية المقبلة التي تفصلنا عنها سبعة شهور. بينما كان ينتظر من الحكومة وأغلبيتها الحزبية أن تتواصل مع المواطنين عامة، بمن فيهم سكان المنطقة المنكوبة، من أجل طمأنتهم أولاً، ومن أجل تقديم المعلومات الضرورية لهم ثانيًا، وثالثًا من أجل الوقوف معهم ماديًا ومعنويًا في المدن والقرى التي يفرّون إليها مضطرّين خوفًا من هجوم المياه الهادرة.
«المخزن» وحده مَن ظلّ مُرابطًا هناك، يساعد الأهالي على الجلاء من بيوتهم، ويقدّم لهم الإرشادات، ويخفف من روعهم، ويوفّر لهم وسائل المواصلات للانتقال إلى أماكن الاستقرار المؤقتة، ويعمل على إنقاذ المحاصرين بالمياه، كما يتيح للأهالي جميعهم المأوى والمأكل في ظروف غاية في الأمن والنظام والدقة والإدارة.
لا ننثر الورد على «المخزن»، بل هي حقيقة واضحة للعيان. لنتأمل هذه المشاهد الواقعية المثيرة، الناس يهجرون منازلهم ويغادرون مدينتهم دون أن تقع الفوضى أو يقع أي احتكاك، رغم الضغط النفسي القوي.
والانضباط سائد في مراكز الإيواء، سواء كانت خيامًا هُيئت بشكل بديع، أو مآوٍ الطلاب، أو مدارس وثانويات.
ومع ذلك… «المخزن»، «المخزن»، «المخزن»… تلك هي الكلمات التي تتردد باستمرار في النشرات الإخبارية والبرامج الحوارية لتلفزيون البلد الجار للمغرب، وتتكرر بصيغ قدحية أيضًا على لسان جيشه الإلكتروني المنتشر في المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي.
ومَن يتابع كل هذه الحشد يتصور كما لو أن الناس بإزاء إعلام حربي يواكب الهجوم على الجيران الذين تربطه بهم أواصر الدين والدم واللغة.
بيد أن المثير للانتباه أن الإعلام الرسمي المغربي لا يتعامل بالمثل، ولا يردّ له الصاع صاعين، وإنما يعتمد التجاهل المطلق وعدم الإساءة.
أليس المطلوب من الإعلام أن يكون وسيلة للتقارب والسلام، لا أداة لتكريس الضغائن؟

التنمية بإيقاع السلحفاة

من حين لآخر، تتضمن نشرات الأخبار في التلفزيون المغربي «ربورتاجات» عن بعض المناطق الجبلية التي شهدت إما كوارث طبيعية كالزلازل أو مظاهرات اجتماعية. غير أن هذه «الربورتاجات» لا تتحدث عما إذا كانت هناك تنفيذ لمشاريع التنمية المؤجلة والتي تسير سير السلحفاة، على حد تعبير أحد المدونين. ولكنها مخصصة فقط لإبراز إقبال السياح عليها خلال فصل الشتاء الحالي.
سواء تعلق الأمر بقرية «أيت بوكماز» الواقعة في قلب جبال الأطلس الكبير، والتي شهدت العام المنصرم مسيرة شعبية احتجاجًا على تردّي الخدمات الاجتماعية والبنيات التحتية فيها من صحة وتعليم وطرق وجسور وشبكة اتصالات…
أو تعلق بقرى في إقليم «الحوز» أو ضواحي إقليم «تارودانت» في الجنوب، حيث شهدت المنطقة زلزالا عنيفا ما زالت تداعياته النفسية والاجتماعية والبنيوية متواصلة إلى اليوم…
في الحالات جميعها، فإن القاسم المشترك هو رغبة المسؤولين في التركيز على الجاذبية السياحية للمناطق نفسها، دون الجواب عن السؤال الأهم: هل تحققت انتظارات السكان في الإنصاف والعدالة المجالية، حتى لا يبقى البعض يردد المقولة الاستعمارية القديمة: «المغرب النافع والمغرب غير النافع»؟ والمقصود بها، المناطق ذات المردودية الاقتصادية العالية والكتلة الانتخابية الوفيرة، في مقابل المناطق المصنفة غير ذات جدوى.
والشيء بالشيء يذكر، هل يظل المغاربة ينتظرون حتى تقع الكوارث لا قدر الله، حتى يلتفت الإعلام الرسمي، ويلتفت المسؤولون إلى بعض المدن والمناطق المهمشة كقرى الحوز وأيت بوكماز وآسفي والقصر الكبير وسيدي قاسم وغيرها؟

التطبيع عبر التلفزيون

هل يمر التطبيع مع «إسرائيل» عبر التلفزيون؟ سؤال تبادر إلى الذهن حين شاهدنا بعض البرامج الوثائقية المغربية التي بُثّت في الآونة الأخيرة، مُسلّطة الضوء على مدن أو قرى مغربية بعينها، خاصة تلك الواقعة في المناطق الأمازيغية، حيث أصرّ معدو تلك البرامج على إدراج المكون اليهودي فيها، بالقول إن تلك المدن والقرى كان يقطنها يهود، وإن معالم ذلك ما زالت قائمة إلى الآن.
مهلاً، لا جدال في أن المكوّن العبري جزء من مكونات المغرب، مثلما أقرّ ذلك مؤرخون وباحثون، وأقرّ به الواقع السكاني والتراثي والمعماري، وأيضا دستور المملكة. كما أنه لا يجب الخلط بين اليهودية كديانة والصهيونية كإيديولوجيا سياسية استعمارية.
ولكن ما يسكت عنه أصحاب البرامج نفسها هو السؤال المشروع: أين هم أولئك السكان الآن؟ الجواب أن معظمهم اتجه نحو ما صُوّر لهم على أنه «أرض الميعاد»، وقلة قليلة هاجرت نحو أوربا أو أمريكا.
ولو كانت تربطهم رابطة قوية بأرضهم المغربية لما انساقوا نحو وهم وسراب، بل ولما صار الكثير منهم جزءا من كيان يصادر أراضي الفلسطينيين ويحاربونهم. والذين لا يفعلون ذلك، هم جزء من «جنود الاحتياط».
واللافت للانتباه في البرامج الوثائقية موضوع الحديث، سعيُ أصحابها إلى الربط القسري بين السكان الأمازيغ والوجود اليهودي الذي صار مجرد قصص وذكريات. (مع استثناءات قليلة لمن فضّل من المغاربة اليهود البقاء في وطنهم الأم وظلوا ملتصقين به، ومندمجين مع باقي المواطنين).
لا يتعلق الأمر هنا بترسيخ فكرة التعايش التي لا يتجادل فيها أحد، إذ إن الانتماء إلى الوطن وإلى الإنسانية ككل لا يتصل بالمعطى الديني، وإنما العنصر الفيصل فيه هو الإيمان بالقيم المشتركة القائمة على السلم والاحترام المتبادل والاحتكام إلى القوانين الوطنية والمواثيق الدولية.
بيد أن الهدف الخفي من البرامج المذكورة، هو التعايش مع «التطبيع» الذي يدافع عنها نشطاء أمازيغيون بوجوه مكشوفة. وهم بذلك، يلتقون مع التوجه الرسمي الماضي المتمثل في تكريس العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية مع الاحتلال الصهيوني. فلا عجب أن نجد ذلك الاهتمام الإعلامي مع زيارات يقوم بها إسرائيليون إلى مدن مغربية بعينها، خلال مناسبات خاصة بهم، ويحيون طقوسهم المعروفة. فيجعلون ذلك مدخلا لاختراق مشاعر واقتناعات الشعب المغربي الذي يقف بجانب الحق الفلسطيني.
ولا حاجة للتذكير بأن مغاربة يهودا كانوا على الدوام أصواتا حرة ضد المشروع الصهيوني التوسعي، وعُرفوا بوقوفهم المبدئي بجانب فلسطين، من ضمنهم: الباحث أبراهام السرفاتي والكاتب إدمون عمران المالح والمفكر المناضل شمعون ليفي والناشط الحقوقي سيدون أسيدون… كلهم رحلوا، وبقيت مواقفهم شاهدة على سِيَرٍ جمعت بين الضمير الإنساني والشجاعة الأخلاقية والوفاء للمغرب.

٭ كاتب من المغرب

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول محمد:

    حدثنا عن التطبيع وبيع القضية الفلسطينية واحتلال الصحراء الغربية وعجزكم عن تحرير سبتة ومليلة المحتلتين منذ 6 قرون

    1. يقول ابن الوليد. المانيا.:

      ساحدث عن وقوف نظام الجزائر جهارا مع اسبانيا في مسألة جزيرة ليلى..
      ووقوفكم مع اسبانيا عار.. فعن اي فلسطين تتحدث.. وقد صوتت الجزائر
      في مجلس الامن ضد مصلحة غزة.
      .
      واحدثك عن خروجكم للاحتفال بخسارة منتخب المغرب في مقابلة كرة القدم.

    2. يقول عبد الرحيم المغربي.:

      سنحدثك حالا إذا حدثتنا عن إتفاقية ايفيان..وعن استمرار التجارب النووية الفرنسية إلى مطلع السبعينات ..وعن التصويت لصالح قرار أمريكي بتجريد المقاومة الفلسطينية من سلاحها ووضع قطاع غزة تحت الوصاية الأمريكية…ولا بأس أن تحدثنا عن استقبال السفاحة جورجينا ميلوني المتابعة حالياً أمام المحكمة الدولية بتهمة المشاركة في مذابح غزة مع النتن ياهو..!!!

    3. يقول غزاوي:

      إلى الأخ ابن الوليد. المانيا.: فبراير 6, 2026 الساعة 2:16 م
      إلى الأخ عبد الرحيم المغربي.:فبراير 6, 2026 الساعة 3:23 م
      مجرد تساؤل
      من سينفذ القرار الذي صوتت عليه الجزائر!!!؟؟؟
      المغرب دفع مليار دولار، ومستعد لإرسال جيشه لينفذ القرار الذي صوتت عليه الجزائر.
      ولا بأس أن تحدثنا عن اتفاقية إيكس ليبان، التي رهنت سيادة المغرب 100 عام قابلة للتجديد.
      ولا بأس أن تحدثنا عن حلفاء المغرب، ماكرون الذي وصف المقاومة بالإرهابية من داخل البرلمان المغربي، والنتن ياهو المطلوب جنائيا، والمجنون ترامب، الذي حماه ودعمه في حرب الإبادة، ويريدون أن يغتصبوا غزة بدعمكم.
      ولرد الجميل على شهادة الزور، غادر ماكرون المغرب بـ 22 اتفاقية، جنبت الشركات الفرنسية الإفلاس، ودعا النتن ياهو وترامب لزيارة المغرب، وتم تسمية أحد الشوارع باسمه في انتظار انجاز تمثال له مقابل تمثال ليوطي.
      نعم الجزائر، سمحت لأستمرار التجارب النووية في الصحراء بدل أن تتخلى عن شبر منها، كما تخلى بعضهم عن أرضه مقابل دراجة نارية.
      تحياتي الخالصة.
      لعلمك أن اتفاقية ايفيان ليومنا هذا مازالت تعاني منها فرنسا وتطالب على الأقل بتعديل بعض بنودها، لأنها ضمنت حقوق الجزائر الجزائريين في عقر باريس.

    4. يقول عبد الرحيم المغربي.:

      إتفاقية ايفيان تعطي بفرنسا ثلثي مداخيل البترول والغاز إلى متم 2060…والمغرب ليس من الدول المانحة في مجلس السلام…والمغرب أيضا ليس من الدول المشاركة في إدارة غزة..فلماذا الكذب..يكفي انتحال إسم مزور…والتجارب النووية الفرنسية كان متفقا عليها مع عسكر فرنسا.. وكذلك إغتيال قادة المقاومة من أمثال عبان رمضان وكريم بلقاسم ومحمد اخميستي ومحمد خيضر… وتشريد الباقي..وكان قرار إعدام الشهيد بوضياف مؤجلا لأنه كان في حماية المغرب…والسؤال لماذا تم التنكر للحليف نيكولاس مادورو..

    5. يقول غزاوي:

      إلى الأخ عبد الرحيم المغربي.: فبراير 7, 2026 الساعة 8:36 ص
      مجرد تساؤل
      ماذا جرى سنوات الرصاص (1961-1999) !!!؟؟؟
      مادام أثرت موضوع الاغتيالات في الجزائر، فأسمع وسجل ما حصل عندك:
      – المهدي بن بركة، شيخ العرب أحمد بنجلون، عمر بنجلون، أبراهام السرفاتي، محمد البصري (الفقيه البصري)، عبد الله إبراهيم، رئيس أول حكومة يسارية.
      وأكثر بشاعة، ما نقلته “هسبريس” يوم: 23/03/2013، تحت عنوان:” 23 مارس 1965..عندما جرى الدم أنهارا في الدار البيضاء”، جاء فيه ما نصه:
      ” أحداث 23 مارس 1965، عندما قُتل المئات من المتظاهرين، الكثير منهم في عمر الزهور، وذلك بعدما احتج تلاميذ الثانويات، على قرار قاض بطرد عدد من زملائهم لاعتبارات عمرية… لقد كان الراحل (الحسن الثاني) يعتقد في ذلك الوقت أن التعليم سبب الكثير من أزمات البلاد” انتهى
      ولا تنس كيف تم التمرد على الخلافة الإسلامية بإنشاء إمارات كالفطر، وكيف وصل سلاطينهن إلى الحكم وكيف أقيلوا وكيف أغتلوا.
      أدبيات سوق عكاظ ليس فقط أصبحت غير مجدي، بل فاضحة.
      المليار دولا ر للعضوية، وقد اثبت لك ذلك.

  2. يقول امازيغ الريف:

    الإشكال ليس في المخزن بل هناك مخازن ولكل مخزن دولة ترعاه لتحافظ على مصالحها ، فهناك امريكا و الإمارات و فرنسا و اسرائيل ، أما الإشكال الاكبر هو عند تطاحن هذه المخازن لأن الشعب المغربي هو الذي سيدفع الفاتورة ، و الدليل على ذلك خروج الملايين من المغاربة ضد التطبيع و اصرار الحكومة و القصر الملكي على ذلك.

  3. يقول الدكتور حسن المريني - باريس:

    الغريب في الامر وغير المفهوم ولا المستساغ..هو هذا الصمت المريب..الذي اصاب المفتين في العالم العربي و الاسلامي.. حول مصيبة وكارثة فيضانات القصر الكبير..حيث لا احد منهم نشر بيانا او صور فيديو لتحفيز التضامن والدعم مع الساكنة المعوزة والفقيرة .. وكان سكان القصر الكبير هم أقلية برتغالية ليست في حاجة الدعم المادي.. و مناسبة هذا الكلام هو ذلك السيل الجارف من الفتاوي والاراء التي رافقت قرار سلطات المغرب في منع الاضاحي لأسباب لا تهم إلا المغاربة وامنهم الغذائي.. والتي اتسمت بالكثير من العنف اللفظي وعدم تفهم الأسباب والموجبات ..وحين تعلق الأمر بتحفيز التضامن والدعم المادي.. أدرك شهرزاد الصباح وسكتت عن ابداء الرأي المباح الذي يسمح لبعض أفراد الشعب المغربي من ساكنة القصر الكبير بالعيش الكريم لفترة محدودة ريثما تنجلي المياه وتعود لقنواتها القديمة.. اليوم تاكدنا بالملموس أن الكلام لا يطبخ الرز وان أسطورة الدعم والتضامن مجرد تضخم تمشدقي على حد تعبير الملك الراحل الحسن الثاني…

    1. يقول نكبتنا في نخبتنا:

      اذا كان اهل البيت صامتين فماذا تنتظر من الاخرين .. هل تم اعلان المنطقة منطقة منكوبة ,, هل تحرك الداخل المغربي لاعلان حملة تضامنية مع المنكوبين’’,كل ما في الامر هو اجبار الناس على المغادرة دون التكفل بهم وهناك مقاطع فيديو عديدة عليك مشاهدتها للوقوف على حجم الكارثة وما تعانيه الساكنة من اهمال وتهميش وعدم مبالاة وستقف على اكثر من هذا اذا تابعت كل تصريحاتهم لتتأكد با ن الدولة غائبة بل عاجزة على القيام باي جهد وهذا يذكرنا بما حدث في الحوز ..هل ترى انه من المعقول الا يخرج مسؤول كبير او اقل من الكبير بدرجة لاصدار بيان او مخاطبة الشعب لتوضيح الامر .. لو تم فقط الاهتمام بنصف ما تم تجنيد الشعب للالتفاف حول فريق كرة القدم لتم حل مشكلة هؤلا ء التي يبدو انها ستتفاقم خلال الايام القادمة وكما يقال بالعامية المغربية ,, ما يحك لك جلدك الا ظفرك …فما اهمله الاهل لا يتكفل به الغريب ,, ونحن نرى اليوم ان اهتمام النخبة والاعلاميين منصب فقط على اخفاء الواقع المر وتلمييع المشهد المؤلم اعلاميا فقد يرى من تطالبهم باصدار فتوى انهم يرون ان كل شيء على احسن ما يرام

    2. يقول ابن الوليد. المانيا.:

      بالله عليك من اين اتيت بهذه القدرة ان تقول “.. الدولة غائبة بل عاجزة على القيام باي جهد.. ” كيف استطعت .. السنطيحة باز..
      .
      واضح ان همك هو نزع تنظيم كاس العالم من المغرب لانك قفزت الى موضوع كرة القدم..
      .
      المغرب اراد الاعتماد على نفسه .. ولحد الآن نجح وسبب نجاحه الى ازمة في البرتغال التي
      لم تكن موفقة لحد الآن مثل المغرب في ادارة الازمة..
      .
      المغرب لا يعلن ان منطقة منكوبة سوى اذا احتاج الى مساعدة.. ولحد الآن ادارة الازمة ممتازة.
      وهذه ازمة وليس مشروع تنموي حيث سينتظر المرأ كل شيئ على ما يرام.
      .
      وما سر التركيز في حملة تشبه البروباغندا التي رافقت كاس افريقا على انه يجب اعلان المدينة منطقة منكوبة..

    3. يقول عبد الرحيم المغربي.:

      ربما تقصد نخبتك الحقيقية… لأن طبيعة الطرح تخيل خطاب مجاور. …وفي كل الأحوال فإن كل الأجهزة تذخلت رغم ضخامة وجسامة المسؤولية في ظروف جوية استثنائية…وتم توفير أماكن الاستقرار..والتغذية..والتطبيب…لعشرات الآلاف من المواطنين…وهو ما عجزت عنه دول أوروبية..كما ورد على لسان نواب في البرلمان البرتغالي الذين اعطوا المثال بما قام به المغرب في مدينة القصر الكبير..والمناطق التي غمرتها الفياضانات..

    4. يقول غزاوي:

      “الشر والتفرعين”.
      المغرب رفض المساعدات الدولية، ليوهم العالم أنه قادر بالتكفل بالمتضررين وأثار النوازل.
      والدليل عقب زلزال الحوز رفض المساعدات الدولية التي عُرضت عليه، والمتضررين منه ليومنا يعيشون في الخيام.
      لذلك تركوه وحده، وسيعيش المتضررين من الفيضانات الأخير أشهر وربما سنوات نحسات بسبب استكبار المغرب.
      ويمكن القول “أخذته العزة بالإثم”.

    5. يقول عبد الرحيم المغربي.:

      يكفيك الانتحال في الإسم والتدليس بإسم غزة التي منعتم حتى التظاهر من اجلها..وتستقبلون السفاحة جورجينا ميلوني المتابعة حالياً أمام المحكمة الدولية بتهمة المشاركة في مذابح غزة مع النتن ياهو…استقبال الفاتحين… أما جملة…والتفرعين فقد وردت على لسان عبد العزيز بوتفليقة وهي مسجلة بالصوت والصورة..ويقصد بالزلط والتفرعين الجزائر دون غيرها… أما عن زلزال الحوز فقد تمت إعادة بناء أغلب المنازل..وبقيت المنازل التي توصل اصحابها بالتعويض المالي وانتقلوا إلى جهات أخرى.. أو من لهم نزاعات حول الإرث المتعلق بالمنزل…بينما لازال سكان الاصنام في الجزائر مشردين منذ زلزال 1981… والمغرب الذي استطاع اجلاء عشرات الآلاف من المهددين بالفياضانات قادر على معالجة اوضاعهم…بينما يبقى ضحايا السيول في الجزائر محشورين بين الماء والتنكيل السلطوي والاهمال..

  4. يقول هيثم:

    التحركات العسكرية الجزائرية الأخيرة، في المنطقة الشرقية وتحديدا بالقرب من واحة “إيش”، هو فقط للتغطية على اخبار حوادث السير والاسطول المتهالك لوسائل النقل العمومية، والتي التقى الجميع في انتقادها مؤخرا في الجزائر بشكل نادر.

  5. يقول عادل:

    كأنك تقول إن كل من حضروا هم ملك للمخزن

  6. يقول Ali:

    الجزائر يمكن مساعدة المنكوبين بقارورات الغاز و افرشة و خيام في وقت قياسي. لكن العلاقات مقطوعة و الحدود مغلقة لاجال غير مسمي و هذا عار على البلدين. ربما اسرائيل سنقدم الدعم للمغرب.

    1. يقول عبد الرحيم المغربي.:

      المغرب يرفض تلقي المساعدات حتى من الدول الكبرى كما حصل في زلزال الحوز…وهو قادر على تدبير أموره بامكانياته الذاتية وبمفاولاته ومهندسيه وعماله الذي استطاعوا تشييد ملاعب عالمية في بضعة شهور..والمغرب له مخزون استراتيجي من كل المواد..وهو الممون لاغلب دول إفريقيا..ومنتوجاته متواجدة في أسواق العالم…

    2. يقول غزاوي:

      رغم قطع العلاقات ، الجزائر عرضت على المغرب مساعته عقب زلزال الحوز فرفضها، بل رفض عمر هلال حتى التعزية الجزائرية.

  7. يقول محمد الجباري:

    مقال متزن كتبه صاحبه بصدق وضمير حي، لا للدفاع ولا للتبرير، بل لتسجيل شهادة واقعية عمّا حدث على الأرض. قوته في هدوئه وفي اعتماده الوقائع بدل الشعارات.

    وما يثير الاستغراب هو حجم التفاعل القادم من الجارة الشرقية، وكأن المغرب صار قضيتهم الأولى. إذا كان المغاربة راضين عن تدبير شؤونهم، فماذا يضير غيرهم؟ ولماذا هذا الانخراط في حرب خطابية من طرف واحد تُدار عبر نشرات الأخبار ومنصات التواصل؟

    الإعلام وُجد للتقارب لا للتجييش، واستثمار المآسي الطبيعية لتصفية الحسابات الرمزية لا يشرّف أحدًا.
    وبكل بساطة: حشومة

  8. يقول غزاوي:

    مجرد تساؤل.
    متى وجب التدخل !!!؟؟؟
    أفقر دولة في العالم، تأمر بتدخل الجيش في النوازل، ولا يُعتبر مجدا أو نصرا.
    في بلد عريق يمتد تاريخه لأكثر من 12 قرناً، لا ينبغي أن يُقدَّم تدخل الجيش في مواجهة النوازل كإنجاز استثنائي، و تصوير كنصر، بل كان الأجدر أن يتم التدخل بالاستعداد لها مسبقاً لتفادي أضرارها وخسائرها أو على الأقل تقليصها. فالكوارث المتتالية من جفاف وزلزال الحوز والفيضانات الأخيرة تكشف عن انعدام البنية التحتية وهشاشتها، وضعف التدبير، في وقت تنشغل فيه الدولة بملفات ثانوية كالاستثمار في كرة القدم وموازين، ومشاريع استعراضية مثل “تي جي في” المخصصة للأجانب و الإولوغارشيا.

    1. يقول ابن الوليد. المانيا. ( لا يجوز استغلال القاب فلسطينية لتمرير امور بعينها):

      مرة أخرى إن أردت افتراء امور على المغرب فبدون لقب فلسطيني.. بل جزائري..
      .
      لا الشعار الفتنة بين الفلسطينيين والمغاربة من اجل البوليساريو.ذ

    2. يقول عبد الرحيم المغربي.:

      هذا سؤال ينبغي أن يوجه لمن ترك شعبه يغرق في غليزان وغيرها…وعندما احتج الناس جاؤوا إليهم بالهراوات…أما الجيش المغربي فقد قام بعملية اشادت بها دول متقدمة واثارت زوبعة في البرلمان البرتغالي الذي تسائل أعضائه عن فعالية الجيش والوقاية المدنية في المغرب وعجزها في البرتغال..كما أن السؤال يجب أن يوجه لمن صرف سبعمائة مليار دولار على البوليساريو وترك الشعب مشردا بسبب الكوارث..بين الجوع والبرد والتنكيل…وليس لمن صرف على بنياته التحتية..التي صمد اغلبها..بينما نفس العاصفة فعلت الكوارث في إسبانيا والبرتغال وايطاليا..

    3. يقول عبد الرحيم المغربي.:

      تابع..وحسب مصادر محلية فإن عشرات الجزائريين ماتوا غرقا أو جوعا أو بسبب انعدام الرعاية الصحية بسبب الفياضانات في عدد من المدن…وعندما حاول بعض الناس الاحتجاج قاموا بالتنكيل بهم..كما أن عددا منهم تم اعتقالهم بتهمة تصوير الأوضاع الكارثية التي يعيش عليها السكان الذين فقدوا منازلهم ومتاعهم..ومع ذلك لايخجل من ينتحل إسم غزة في التطاول على من جند كل الإمكانيات لمعالجة أضرار الفياضانات وحماية المواطنين…وهذا ليس غريبا على من يصفق لمن قتل نصف مليون جزائري في العشرية ونهب ثروات البلاد وترك الناس في طوابير المجاعة والخصاص والحكرة والعدس واللوبيا…بل وترك الناس يغرقون في السيول.وذهب لطلاء حجرة على الحدود…والسؤال موجه للمنتحل…لماذا اختطف جلول سلامة…ولماذا اختطف الشاب الذي صور كوارث الفياضانات في مدينة جزائرية…وبعدها سنعود إلى التساؤل حول التنكر للحليف مادورو.. واستقبال الصهيونية جورجينا ميلوني..

    4. يقول غزاوي:

      إلى الأخ عبد الرحيم المغربي.: فبراير 6, 2026 الساعة 8:44 م
      نجاريك في ما قلت ونصدق مزاعمك للحظة. أنت تتحدث عن دولة مصطنعة، ديكتاتورية تحكما عصابة عسكرية، تاريخها 6 عقود، وأنا أتكلم عن مملكة عريقة وشريفة، تحكمها إمارة المؤمنين، تاريخها 12 قارنا، وجب أن تكون إرم ذات العماد.

  9. يقول لاعق اليد:

    المليار دولار المقدمة لترامب من اجل قبول ملف المغرب في برنامجه للسلام كافية للتكفل بمنكوبي القصر الكبير.

    1. يقول منصور:

      مليار ونصف مليار دولار كسبها المغرب من تنظيم الكان. وسبعمائة مليار دولار صرفتها الجزائر على البوليساريو والنتيجة لابنية تحتية ولا عدالة إجتماعية والطوابير في كل مكان.

1 2 3

اشترك في قائمتنا البريدية