الوزير الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير- أرشيف
غزة: أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن زيارة الوزير الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى الأربعاء هي “استفزاز وتصعيد خطير، يأتي في إطار حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني”.
ونددت الحركة في بيان “باقتحام الوزير الفاشي باحات المسجد الأقصى” الذي قالت إنه يندرج في إطار مساعي حكومة “مجرم الحرب بنيامين نتانياهو لتهويد المسجد الأقصى المبارك، وفرض أمرٍ واقع في المدينة المقدسة”.
من جانبه، دان الأردن “اقتحام” بن غفير الحرم القدسي الأربعاء ورأى فيه “تصعيدا خطيرا واستفزازا مرفوضا وانتهاكا لحرمة المسجد الأقصى، وللوضع التاريخي والقانوني القائم فيه”.
وأكّد الناطق باسم وزارة الخارجية سفيان القضاة “رفض المملكة المطلق واستنكارها الشديدين قيام وزير إسرائيلي متطرف باقتحام المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، في خرق فاضح للقانون الدولي، ولالتزامات إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال في القدس المحتلة، ومحاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني”.
وأضاف أن “لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية”.
دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، بأشدّ العبارات، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم، المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، بحماية شرطة الاحتلال، تصعيدًا خطيرًا واستفزازًا مرفوضًا وانتهاكًا لحرمة المسجد الأقصى، وللوضع التاريخي والقانوني… pic.twitter.com/geK8CPCA3g
— وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية (@ForeignMinistry) April 2, 2025
(أ ف ب)