خارجية النظام السوري تهاجم فرنسا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي

حجم الخط
1

سوريا – الأناضول – قالت خارجية النظام السوري، الثلاثاء، إن فرنسا وبريطانيا ما زالتا تمارسان سياسات من شأنها توريط الاتحاد الأوروبي في مواصلة العدوان على سوريا، معتبرة أن الاتحاد الأوروبي “آخر من يحق له اعطاء دروس في المبادىء والقيم”.

وفي بيان أصدرته، ونشرته وكالة أنباء النظام(سانا)، أوضحت الوزارة أن فرنسا وبريطانيا “مازالتا تمارسان سياسات من شأنها توريط الاتحاد الاوروبي في مواصلة العدوان على سوريا والمشاركة في سفك الدم السوري”، معتبرة أن آخر مثال على موقف الدولتين كان “إعلان الاتحاد الاوروبي أمس الإثنين عن نيته الاستمرار فى فرض عقوبات جديدة على الشعب السوري”.

وأضافت الخارجية أن ما وصفته بـ”النهج القاصر” المتمثل بموافقة الاتحاد الاوروبي على مواقف هاتين الدولتين (فرنسا وبريطانياً) إنما يؤدي إلى جعل الاتحاد الاوروبى “مسؤولا عن إطالة الازمة في سوريا وتنامي الإرهاب واستهداف المواطن السوري فى لقمة عيشه بالعقوبات الأحادية التي تتناقض بشكل صارخ مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولى الإنساني”.

ويأتي موقف النظام العدائي لفرنسا وبريطانيا بعد تأكيد البلدين أن لا وجود للأسد في مستقبل سوريا، وذلك رداً على إعلان جون كيري وزير الخارجية الأمريكي بأنه على واشنطن التفاوض مع الأسد، الأمر الذي أثار ردود أفعال متباينة في العواصم الغربية والعربية المطالبة برحيل الأسد وعدم وجود له في مستقبل سوريا.

وأشارت إلى أن بعض دول الاتحاد الاوروبي التي رهنت سياسة الاتحاد لجذب الاستثمارات الخليجية وخاصة من السعودية وقطر(..) يجعل الاتحاد الأوروبي “آخر من يحق له اعطاء دروس في المبادىء والقيم”.

واختتمت الوزارة بيانها بالقول “إن على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي التي عبرت في أكثر من مناسبة عن استيائها من<br/>هذا النهج وضع حد لسياسات بعض دوله وخاصة فرنسا وبريطانيا والتي تورط الاتحاد بمجمله بمواقف لا تخدم مصالحه واستقراره بل تسخره لخدمة أجندتها الخاصة تجسيدا لتاريخها الاستعماري البغيض”.

واعتبر الاتحاد الأوروبي في نهاية اجتماع وزراء خارجيته الإثنين، أن نظام الأسد، يخوض حرباً ظالمة ضد شعبه، ويقوم بانتهاكات لحقوق الإنسان على نطاق واسع، ويحول – بطريقة ممنهجة – دون الإصلاحات الديمقراطية، ويساهم بشكل كبير في تنامي داعش في سوريا.

وأدان وزراء خارجية الاتحاد بشدة، هجمات النظام المتصاعدة، وخصوصاً التي تستهدف مدينة حلب، متعهدين بمواصلة تطبيق سياسة العقوبات الإضافية، التي تطال النظام والداعمين له، طالما استمرت الهجمات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول AL NASHASHIBI:

    وحده آلامه العربية والإسلامية هي الحل الوحيد لكرامه هذه الشعوب ولهذه الحكومات ….بدون أدني شك في ذلك ….نعم للحكمه السياسيه وليس للحماقه السياسيه التي جلبت لنا الدمار ….
    …..
    …..الوطن العربي والاسلامي …ولكل انسان ينتمي اليه او يعيش علي تراب هذا الوطن الغني بانسانيته …وبخيراته وبثروته …وبحضارته …إذا تبقي منها شيء بسبب الدمار الناشئ عن الاستعمار …وعن الجهل في حكومات وأبناء هذا الشعب للاسف ….
    نناشد شرفاء العالم بالعمل علي توقيف هذا الحمام الدموي في هذا الوطن عامه وفي فلسطين المتعوسه خاصه ….حيث أثبتت بان الأعمال العسكرية لا تنجح في إصلاح هذا الوضع بل تزيد ماساه لان الانسان هو أغلي ما نملك ..فلا داعي لسفك دماءه من اجل ان نحقق الأمن ..هذا يسمي حماقه سياسيه بدون أدني شك في ذلك ….وبالاخص ..إغراق الوطن بالسلاح يودي الي نتيجه عكسيه …ويستفيد فقط الاستعمار …..
    من اجل التخلص من هذه المصيبه والماساه والنكبة ….علينا بإنشاء لجنتين من أصحاب الفكر والعقل والحكمه ….لجنه عربيه وإسلاميه …تتخصص في توحيد الجهود الفلسطينيه في خندق واحد (بدون ان يكون بها فلسطيني )….
    ولجنه فلسطينيه من ذو الكفاءات العلميه والاجتماعية مستقله بعيده عن شيء اسمه فصيل …تعمل علي توحيد الأقطار العربيه والإسلامية في خندق الوحده في جميع مناحي الحياه …
    علي سبيل المثال لجنه تعمل علي نشر التعاون الإنساني والاجتماعي والعلمي بين دوله الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه …والسعوديه الحبيبه …اي تعمل من اجل تقويه العوامل والروابط الاخويه بين الأقطار …لان عامل الكراهيه والحقد الناتج عن يد الاستعمار ..يجب ان يزول بالشفافية والمحبه العمليه والتعاون في جميع مناحي الحياه …فلا داعي لهذا العداء الذي ينبع من الجهل وليس من الحكمه …
    النشاشيبي
    كرامتنا جميعا تكون فقط بوحدتنا جميعا …في خندق العلم والرقي والتقدم والاحترام والتعاون المتبادل العملي بين الأقطار ….
    وما دون ذلك سنبقي تحت أوامر ونعال ومخططات هذا الاستعمار الصهيوامركاناوروبيانروسي ..الذي سحق دماء الانسان .باغراقه بالسلاح …واستعبد العباد بسياسته اخدمني وأنا سيدك ….
    وسلب خيرات وثروات هذا الوطن ….اي حقق سعادته علي شقاء الآخرين وهذا يخالف كل تعليم الانسانيه التي يدعي بها ….
    الحكمه السياسيه افضل بكثير من الحماقه العسكرية ….فلنتسلح بسلاح العلم الذي يقودنا الي الحكمه ..بدلا من سلاح الاستعمار الذي يودي بنا الي دمارنا جميعا …
    النازح بسبب غياب الحكمه السياسيه ….وسياده الحماقه العسكرية الاستعماريه ….وحدتنا علي الطريق والوحيد من اجل كرامتنا جميعا …فهل من مجيب ؟…
    ابن الوطن الإنساني ….والعربي …والاسلامي…نناشد حكماء وشرفاء العالم ..لوضع نهايه لهذه الماساه …في الوطن العربي والاسلامي …لا للسلاح ..بل للحكمه الانسانيه السياسيه ….
    AL NASHASHIBI

اشترك في قائمتنا البريدية