خالد أبوالنجا يضع علم المثليين على صورته ويواجه هجومًا عنيفًا

حجم الخط
15

القاهرة ـ يبدو أن الفنان المصري خالد أبوالنجا، أراد أن يقحم نفسه في جدال من جديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

أبوالنجا عبر عن تأييده لزواج المثليين، لم يصرح بذلك شفاهية أو كتابة، ولكنه قام بإضافة شعار ألوان الطيف على صورته الشخصية، على صفحته الخاصة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، دون كتابة أو تعليق.. وهي صورة الألوان الشهيرة التي تدعم حقوق المثليين عبر العالم.. وقد اتخذ المثليين ألوان الطيف شعاراً لهم بعد أن سمحت الولايات المتحدة الأمريكية بزواجهم.

الإعلامي المصري وائل الإبراشي، هاجم أبوالنجا بشدة وقال -خلال تقديم برنامج “العاشرة مساء”، المذاع عبر فضائية “دريم”: إن ما فعله بوضعه شعار زواج المثلية الجنسية على صفحته الشخصية بموقع “فيسبوك”، لا يتماشى مع تقاليد المجتمع المصري.. إن الحرية لا تدفع أي شخص إلى رفع مثل هذا الشعار خاصة وأننا في مجتمع له تقاليده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول من لا يجاهر بما يعتقد، لا يستحق الحياة:

    “كل أمتي معافى إلا المجاهرون” …
    هذه هي أزمة العرب الإجتماعية و الأخلاقيه: الحياة بوجهين، أعمل اللي بدك إياه بس ما تجاهر فيه. مش بس هيك, بتزاود علي أي واحد بعمل أقل من اللي عملتوا و بتحكي عنه كافر أو فاسق.
    يعني حالة إنفصام شخصيه عميقة و مرضيه عامة و طامة. ظلينا نخبي وسخنا تحت السجادة لحد مطلعت ريحتنا و خمجنا.

    1. يقول د. اثير الشيخلي- العراق:

      هذا كلام نبي ، و خاتم الأنبياء يا هذا و ليس كلام بشر عادي.
      و كلام النبي بمعتقدنا ، انه لا ينطق عن الهوى.

      و لأنك من الواضح انك لا تعترف بكلام النبي فمن باب اولى انك لا تفهمه و لا تدرك معناه.

      الحديث يخص المعاصي و الموبقات و ليس شئ آخر ، و في المجتمع سليم ، لا يسمح بالجهر علناً بالمعصية ، لأن ذلك اعتداء على حرية الآخرين ، و الحرية تنتهي مع ابتداء حرية الآخرين.
      انت تريد ان تستمع الى اغنية او حتى الى قرآن ، هل يجوز ان تجهر بصوت التسجيل العالي في السيارة او في الشارع فتزعج به الآخرين ؟!
      هل تسمح لشخص اشتهى ان يمارس الجنس مع رفيقته او حتى مع زوجته في مكان عام لأنهما يريدان ذلك ؟!
      هل تسمح لأحد من عائلتك او لنفسك او لأي فرد تعرفه بأن يتعرى و يمشى في الشارع عارياً لأنه يرى انه مرتاح بلا ملابس؟!
      هل تجد من اللائق و من الحرية أن يجاهر احد بسكره في الشارع او يقود سيارة و هو سكران لأن المجاهرة بذلك حرية شخصية كما يراها ؟!

      كل ماذكرت يمكن ان يفعله اي شخص في داخل منعزل داره لكن لا يجهر به و يؤذي الآخرين.
      اما كون ان هناك حالات خاطئة تتحول الى ظواهر و لا نعالجها و نخفي رؤوسنا في الرمال فلا يقول احد بذلك و لا علاقة بالحديث هذا بما ذكرت. كما لا يجوز كنس الموبقات تحت السجاد أيضاً.
      من حق اي انسان ان يجاهر بمعتقده و رأيه ولكن بشرط ان لا يمس حرية و معتقدات و ثوابت الآخرين.

      و اذا كنت ترى ان من حقك ان تجاهر بكل شئ فأنت تعطي الحق للآخرين ان يجاهروا بما يردون به على ما يرونه معاصي و موبقات بنفس الدرجة.

  2. يقول علي عرار - الامارات:

    الأخ نواف -الامارات…. عن أي حرية تتحدث .. هل الشذوذ صار من ألوان الحرية.. لا يا أخي الحرية حرية الخير والصلاح والفائدة وما عدا ذلك فهو فسق وفجور والمجاهرة به تضع المجاهر تحت طائلة المساءلة القانونية.

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية