جنباً إلى جنب مع خطاب نتنياهو المزيف أمام الكونغرس الأمريكي قبل عدة أيام، عارض كثيرون من أعضاء الكونغرس متضمنات الخطاب، وذهب بعضهم إلى أبعد من ذلك حين نعتوا نتنياهوبالمجرم، وفي ذات الوقت شهد محيط الكونغرس أثناء الخطاب مظاهرات شعبية بالآلاف من مشارب مختلفة مطالبة بوقف المجازر الإسرائيلية التي ترتكب في قطاع غزة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين، الأمر الذي أوقع المستويات الإسرائيلية المختلفة بهلع كبير رغم الحديث عن نجاح زيارة نتنياهو وإلقاء خطابه على منصة الكونغرس.
شبكة أمان
هل ستبقى عصابة إسرائيل منفلتة ودون عقاب، جراء ارتكابها عمليات إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني؟
سؤال يبرز إلى الأمام وبقوة بعد إصدار محكمة الجنايات الدولية قبل فترة وجيزة طلب اعتقال لكل من مجرمي الحرب نتنياهو وغالانت، فضلاً عن إصدار قرار من محكمة العدل الدولية يدعو خلاله إلى وقف العدوان والإبادة الجماعية من قبل إسرائيل، التي أدارت ظهرها على الدوام لقرارات دولية حول القضية الفلسطينية.
القرارات الدولية
وقد رفضت عصابة إسرائيل الانصياع للقرارات الدولية، لتستمر في ارتكاب المجازر المروعة بحق الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة، مدعومة من قبل دول الغرب الاستعماري وخاصة الكبرى منها، مثل إدارة بايدن، حيث تتجلى هذه العلاقة بشكل واضح في الدعم الذي تتلقاه إسرائيل، لا سيما خلال قتلها الممنهج للفلسطينيين منذ تشرين الأول /أكتوبر الماضي، إذ شهد العالم تصاعداً في العدوان الإسرائيلي، بينما هرولت أغلب الدول الغربية الوازنة مثل، الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا لتتبنى الرواية الإسرائيلية الزائفة، وقدمت دعماً عسكرياً ومالياً واسع النطاق.
فتواترت عمليات الإبادة والنزوح والتهجير وتدمير البنى التحتية وكل ما يمكن أن يساعد على الحياة في غزة والضفة الغربية بما فيها القدس؛ ما يجعل تلك الدول شريكة في تلك الجرائم الجارية التي تُرتكب بحق الفلسطينيين.
ويمكن الجزم أن دعم الدول الاستعمارية لإسرائيل يعتبر شبكة أمان وحماية لاستمرار دولة الإبادة الجماعي إسرائيل في ارتكاب مجازرها المروعة، وثمة تقارير أمريكية أكدت أن إدارة بايدن تقوم في دعم الجيش الإسرائيلي وتزويده بالأسلحة والمعدات العسكرية الفتاكة من مستودعاتها الموجودة بالأراضي المحتلة.
وهذا الدعم لا يقتصر على التمويل اللوجستي بل يشمل أيضاً تحويل مليارات الدولارات كمساعدات سخية لإسرائيل، فضلاً عن الدعم الاستخباراتي المباشر في الميدان.
تخوف إسرائيلي
بعد قرارات طلب الاعتقال لنتنياهو رئيس وزراء العصابة ووزير حربه غالانت تسعى مؤسسات إسرائيلية إلى تبييض ساحة مجرمي الحرب ، وتبعاً لذلك أرسل وزير خارجية إسرائيل قبل فترة وجيزة رسائل لـ(25) دولة في العالم ، يطالبها بتقديم وجهات نظر قانونية إلى المحكمة الجنائية الدولية وتدعي أن لا صلاحية للمحكمة بالنظر في قضايا تتعلق بمواطنين إسرائيليين، بزعم وجود جهاز قضاء إسرائيلي مستقل؛ وهو مزيف أساساً كما مقولات وشعارات إسرائيل المزيفة حول احتلال فلسطين وطرد أهلها الحقيقيين.
هدف الرسائل الإسرائيلية لدول العالم منع صدور مذكرات دولية ضد نتنياهو وغالانت على خلفية جرائم حرب وعمليات إبادة جماعية في قطاع غزة ذهب ضحيتها عشرات الآلاف من الفلسطينيين بين شهيد وجريح ومفقود، جلهم من الأطفال والشيوخ والنساء، وذلك في ظل تخوف إسرائيلي حقيقي من إصدار مذكرات اعتقال كهذه، خاصة وأن دول كثيرة منضمة إلى كل من محكمتي الجنائية والعدل الدوليتين.
الحق الفلسطيني
ويبدو أن الهلع يلاحق عصابة إسرائيل ومجرمي الحرب فيها ؛ بعد انكشاف صورة إسرائيل الحقيقية، حيث بات هناك وعي عالمي متنام حول الحق الفلسطيني ، ومن ثم انحياز شعبي عالمي متدرج الى جانب القضية الفلسطينية، قد يؤسس لتغير في مواقف النظم الغربية في المدى المنظور، وقد توضح ذلك خلال خطاب نتنياهو أمام الكونغرس الأمريكي قبل أيام كما أسلفنا.
كاتب فلسطيني مقيم في هولندا
خطاب القذر الصهيوني قاتل أطفال ونساء غزة العزة هذي شهور وشهور عليه اللعنة واللعنات المتاتاليات وغضب الرب و هزيمة نكراء بجاه المنتقم الجبار الذي سينتقم لدماء أطفال غزة العزة منهم جميعا شر انتقام ✌️🇵🇸☹️💪🚀🚀🐒🚀