خطة إسرائيلية لاحتلال مدينة غزة… والكيان يكثّف مجازره

 أشرف الهور
حجم الخط
1

غزة ـ «القدس العربي» ووكالات:بالوتيرة الدامية ذاتها، تواصل التصعيد العسكري الإسرائيلي ضد قطاع غزة أمس الأحد، بعد يوم على التهديدات الأخيرة التي أطلقها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وقد ارتقى أكثر من 25 شهيدًا أمس في مناطق متفرقة من القطاع، في حين كشفت تقارير عبرية عن وجود خطة إسرائيلية للسيطرة على مناطق جديدة وواسعة من غزة.
ويأتي هذا في الوقت الذي تتعثر فيه مفاوضات التهدئة في غزة، بعد الشروط الإسرائيلية الجديدة التي رفضتها حركة المقاومة الإسلامية “حماس”.
وأعرب وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية محمد الخليفي عن إحباطه حيال محادثات الهدنة في غزة، في مقابلة مع وكالة فرانس برس وزعتها أمس.
وقال “نشعر بالإحباط بالتأكيد من البطء أحيانا في عملية التفاوض.هذه مسألة ملحة.هناك أرواح على المحك هنا إذا استمرت هذه العملية العسكرية يومًا بعد يوم”.
وقال “عملنا باستمرار في الأيام الأخيرة لمحاولة جمع الطرفين وإحياء الاتفاق الذي أقره الجانبان”. وأضاف “وسنظل ملتزمين بهذا، رغم الصعوبات”.
وأضاف أن “الانتقادات التي لا أساس لها، مثل تلك التي نسمعها باستمرار من نتنياهو نفسه، غالبًا ما تكون مجرد جعجعة” .
وفي سياق متصل، كشف موقع “واللا” العبري عن وجود خطة.
وحسب الموقع، يعتزم الجيش تنفيذ المناورة في مدينة غزة بالكامل، مع تقسيمها إلى قسمين، بهدف إلحاق خسائر كبيرة بحركة “حماس” بعد السيطرة على أكثر من نصف مساحة المدينة.
في المقابل، واصلت المقاومة الفلسطينية التصدي للهجمات، وبثت “كتائب القسّام” في تسجيل خصت به قناة “الجزيرة” الإخبارية “مشاهد من استهداف آليات العدو المتوغلة على تخوم حي التفاح شرق مدينة غزة”.
وكانت أعلنت السبت عن تنفيذ كمين ضد قوة إسرائيلية متوغلة شرقي حي التفاح، استهدفت خلاله دبابة وجرافة، مؤكدة وقوع قتلى وجرحى في صفوف القوة.
من جهة ثانية، زعم تحقيق عسكري إسرائيلي أمس الأحد أن قوات الجيش لم تطلق النار “عشوائيا” في حادثة أسفرت عن مقتل 15 مسعفا وعامل إغاثة في غزة، لكنه أقر بحصول “إخفاقات مهنيّة”، وأعلن عزل قائد ميداني.
ووقعت الحادثة في جنوب غزة في 23 آذار/مارس، أي بعد أيام قليلة من استئناف إسرائيل غاراتها الجوية وعملياتها البرية والبحرية في القطاع الفلسطيني.
وأثارت الحادثة إدانات دولية، وشبهات بارتكاب “جريمة حرب”، حسب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك.
إنسانيا، ‏جددت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” دعوتها إلى وقف إطلاق النار في غزة، والسماح بتدفق المساعدات، محذرة بعد عام ونصف على الحرب، من خطورة الأوضاع الإنسانية، بسبب استمرار الضربات العسكرية، التي تستهدف المراكز الطبية أيضا.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول مراقب صريح. صريخ:

    الإدانات. الدوليه. والعالمية والمحاكم الدولية. وحقوق الإنسان الأوصاف اليوميه. وعلى مدار الساعة. بوحشية العدو لما يرتكبه من محازر وابادة للبشر وحرق للشجر وهدم للحجر ، لم تقدم عمليا اية ابجابيات. لأهل غزه. و لم. تتجاوز حسن عزاء لا اكثر ، هم يخططون. ويرسمون إلى تهجير سواء. قسري او طوعي ، والى قطاع غزه خال من الحياة البشريه ، ثم يبدأون بإقامة منتجعات. وريفيرا ومجمعات ؟ من يعرف حقيقة العدو يعرف. انهم يخططون وينفذون ؟ ستصحو الامة. على خارطة كان اسمها يوما غزه ، صدق من قال إننا نجهل عن إسرائيل جهالة لا تفوقها إلا جهالتنا بأنفسنا ؟؟

اشترك في قائمتنا البريدية