خمسة

هو عدد الكتب الموّلدة باستخدام الذكاء الاصطناعي، والتي أهديكم إياها اليوم لأضعها بين أيديكم، ولتكون بمثابة الدليل القاطع على قدرة هذه التقنية على توليد كتب متكاملة، وليس فقط نصوصاً مبتورة، توليد امتد اليوم ليشمل الصور والأفلام والصوت وحتى التاريخ. تاريخ تعيدون أنتم إحياؤه عبر تحريك صوركم القديمة وفق سيناريوهات تختارونها، ومن خلال قوالب معدة مسبقاً، وضمن توجيهات إرشادية تحددونها أيضاً وفق ما ترتأونه.
خمسة كتب أعددتها وأحد الزملاء لنضيفها اليوم إلى مكتبتكم مع وصولي وزملائي، فريق العمل، مؤخراً إلى الألفية الأولى من برنامجنا الإذاعي «خير جليس» على أثير إذاعة راية إف أم الفلسطينية، لتشكل بدورها حافزاً مهماً للمطالعة والقراءة وفتح الشهية الفكرية، أمام التعرف على المزيد من الكتب، خاصة بعد أن قدم البرنامج المذكور كتاباً كل يوم وعلى مدار سنواته الخمس على أمل أن تدحض أسرة البرنامج، المقولة المزعجة بأن «أمة إقرأ لا تقرأ».

المطالعة غذاء الروح، ومنفذ البشر إلى ثقافات لا تنتهي، ومحيط ممتع من التفّكر والتبّصر بتفاصيل الحياة وما تحمله من نجاحات وعثرات

في كل يوم أجد شخصياً من يحدثني عن «خير جليس» فيقول لي: يا ليتني أقرأ، حلمي أن أتصفح الكتب. هنا أجد نفسي مسهباً في التركيز على أهمية التحليق في عوالم الفكر والمعرفة، وعدم التقهقر أمام سيف الوقت، وكثافة الالتزامات وضغوطات الحياة. فالمطالعة غذاء الروح، ومنفذ البشر إلى ثقافات لا تنتهي، ومحيط ممتع من التفّكر والتبّصر بتفاصيل الحياة وما تحمله من نجاحات وعثرات.
واليوم ومع تطور الذكاء الاصطناعي، بات الأمر أكثر سلاسة وخفة، أنصح معها الجميع أن لا يتردد في تطويع هذه التكنولوجيا لتنفيذ الحلم والدخول الواسع إلى عالم القراءة، أو حتى تلخيص الموسوعات الضخمة، واكتشاف أسرارها والتمعن في روائع الكتب وبطونها، خاصة تلك التي أسست لعوالم الثقافة والعلوم واللغات والفنون، وحتى السياسة، إضافة إلى تلك التي أحدثت في تلك العوالم أثراً عميقاً ومتصاعداً.
الكتب الخمسة التي تعتبر من بواكير الكتب العربية الموّلدة باستخدام الذكاء الاصطناعي، إن لم تكن الأولى من نوعها، فقد تناولت موضوعات محل اهتمام شخصي، ولتصمم لتثير فضولكم وتستفز نوازعكم، فتدعوكم لزيارة صفحاتها القصيرة والإبحار في عوالمها. وتشتمل قائمة الكتب على العناوين التالية: التاريخ مليء بالأكاذيب، الشعر في زمن النفاق، كيف تعيد التكنولوجيا تشكيل ثقافتنا؟ الخداع الكبير: كيف صنعت الطبقية عالمنا؟ وكيف نصنع جيل المستقبل؟ ورغم تعدد الكتب وما أوردته من أسباب لإنجازها، فإن عناوينها ومحتوياتها لم تأت من فراغ، بل جاءت لطرق بعض الأوهام ومواجهتها بالحقائق، أو الإجابة على موضوعات تؤرق اليوم مجتمعاتنا العربية برمتها، لتقدم بمجملها بعض النصائح الإرشادية. ورغم أن الاحتفاء بهذه الكتب يركز على الذكاء الاصطناعي، إلا أننا لا ندعي بأنها كاملة، بل نمتلك الجرأة بأن نقول نها ما زالت قابلة للمزيد من التوسع والإسهاب وبصورة كبيرة وكبيرة جداً، خاصة أمام جدية موضوعاتها ووعورة الحجج المرتبطة بها. هي إذن محاولة على طريقتنا للفت انتباهكم لما تستطيع التكنولوجيا فعله، وفرصة لاستفزاز القراءة فيكم، وتجربة جدية في ما قد يستصعبه الناس من موضوعات، ربما يحتاج البعض منها لمئات الصفحات للشرح والإسهاب. المهم أننا بدأنا اليوم، على أمل أن يبدأ غيرنا بترسيخ الرسالة السامية للذكاء الاصطناعي، بحيث يوظفه سلمياً وحضارياً لخير البشرية وخدمة مطامحها وتسهيل حياتها بعيداً، عن تطويع هذا النوع من الذكاء في أسلحة الموت والفتك والدمار.
للحصول على نسختك الإلكترونية من الكتب المذكورة أدعوكم لمراسلة فريق العمل عبر البريد الإلكتروني الوارد أدناه. أتمنى لكم قراءة ممتعة تحفزكم على تبني  شراهة القراءة، فهل تصل الرسالة؟ ننتظر ونرى!
كاتب فلسطيني
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول د. رامي:

    “كلا، لست أهوى القراءة لأكتب، ولا أهوى القراءة لأزداد عمراً في تقدير الحساب… وإنما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة في هذه الدنيا، وحياة واحدة لا تكفيني، ولا تحرك كل ما في ضميري من بواعث الحركة. والقراءة دون غيرها هي التي تعطيني أكثر من حياة واحدة في مدى عمر الإنسان الواحد، لأنها تزيد هذه الحياة من ناحية العمق، وإن كانت لا تطيلها بمقادير الحساب.
    فكرتك أنت فكرة واحدة… شعورك أنت شعور واحد… خيالك أنت خيال فرد إذا قصرته عليك… ولكنك إذا لاقيت بفكرتك فكرة أخرى، أو لاقيت بشعورك شعوراً آخر، أو لاقيت بخيالك خيال غيرك… فليس قصارى الأمر أن الفكرة تصبح فكرتين، أو أن الشعور يصبح شعورين، أو أن الخيال يصبح خيالين… كلا… وإنما تصبح الفكرة بهذا التلاقي مئات من الفكر في القوة والعمق والإمتداد.
    لا أحب الكتب لأنني زاهد في الحياة… ولكنني أحب الكتب لأن حياة واحدة لا تكفيني… ومهما يأكل الإنسان فإنه لن يأكل بأكثر من معدة واحدة، ومهما يلبس فإنه لن يلبس على غير جسد واحد، ومهما يتنقل في البلاد فإنه لن يستطيع أن يحل في مكانين. ولكنه بزاد الفكر والشعور والخيال يستطيع أن يجمع الحيوات في عمر واحد، ويستطيع أن يضاعف فكره وشعوره وخياله كما يتضاعف الشعور بالحب المتبادل، وتتضاعف الصورة بين مرآتين…”
    عباس العقاد

  2. يقول د. رامي:

    أعلل النفس بالآمال أرقبها…
    ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل

  3. يقول د. رامي:

    عاشر من الناس كبار العقول،،،
    وجانب الجهال أهل الفضول،
    وإشرب نقيع السم من عاقل،،،
    وأسكب على الأرض دواء الجهول…

  4. يقول د. رامي:

    أعلى نشاط يمكن للإنسان تحقيقه هو تعلم الفهم…
    أقوى قانون هو الفهم…
    الأهم من الأفكار هو أنماط التفكير…

  5. يقول د. رامي:

    دعه يقرأ، دعه يفكر، دعه يتسائل، دعه يناقش، دعه يفهم… أقوى قانون هو الفهم…

  6. يقول عمر:

    السلام عليكم من فضلكم النسخة الالكترونية من الكتب المذكورة

اشترك في قائمتنا البريدية