رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز في شنغهاي، الصين. 12 يوليو 2025. رويترز
سيدني: صرّح رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، اليوم الأحد، بأن إسرائيل تنتهك القانون الدولي «بكل وضوح» في قطاع غزة، إلا أن كانبيرا لا تعتزم الاعتراف بدولة فلسطين «في وقت قريب».
وقال ألبانيز، في مقابلة مع هيئة الإذاعة الأسترالية (ABC): «إن سقوط ضحايا من المدنيين في غزة أمر غير مقبول تمامًا، ولا يمكن تبريره أبدًا».
وأضاف: «من الواضح تمامًا أن وقف إدخال الغذاء يُعدّ انتهاكًا للقانون الدولي، وهو قرار اتخذته إسرائيل في مارس/آذار الماضي»، مع إشارته إلى أن نتائج التقييمات الرسمية «في طريقها للظهور».
وأوضح أن «القانون الدولي ينصّ على عدم جواز تحميل الأبرياء مسؤولية ما يُعدّ صراعًا».
وعند سؤاله عمّا إذا كانت أستراليا تعتزم السير على نهج فرنسا والاعتراف بدولة فلسطين في المستقبل القريب، أجاب ألبانيز بأن حكومته «لن تُقدم على مثل هذه الخطوة قريبًا».
وقال: «يجب الاعتراف بدولة فلسطين في إطار المضي قدمًا… لكن، كيف يمكن أن نضمن أن تعمل دولة فلسطينية بطريقة مناسبة لا تهدد وجود إسرائيل؟».
وتابع: «لذلك، لن نتخذ أي قرار كبادرة طيبة، ولكننا سنتخذه كوسيلة للمضي قدمًا إذا توفرت الظروف.. لا يمكن لحماس أن يكون لها دور في دولة مستقبلية».
وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قد أعلن، يوم الخميس الماضي، أن بلاده ستعترف بدولة فلسطين في سبتمبر/أيلول المقبل.
وجدير بالذكر أن نحو 150 دولة عضوًا في الأمم المتحدة تعترف رسميًا بدولة فلسطين، إلا أن عددًا من الدول الغربية المهمة، من بينها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وكلاهما يتمتع بحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن،لم تقدم بعد على هذه الخطوة.
(د ب أ)
السلام عليكم ياحكام العرب هل من شجب فقط كلمة لما يجري على اخواننا في غزه ؟ نحن نعرف أسلحتكم لقتال بعضكم البعض. كيف تقابلوا ربكم ،لاحوله ولاقوة الابالله.
صدقت والله يا أخي الأسترالي الحر الشجاع على الأقل أنتم لا تدسون رأسكم في التراب كما يفعل عرب التطبيع والتنسيق سود الله وجوههم جميعا بإذن المنتقم الجبار الذي سينتقم لدماء أطفال غزة العزة منهم جميعا شر انتقام ✌️🇵🇸😎☝️🔥🐒🚀
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
رئيس الوزراء الأسترالي: “إسرائيل تنتهك القانون الدولي بكل وضوح”.
شيء جميل أن يعترف بهذا الكلام، ويسعدني أن يصدر من رئيس الوزراء الأسترالي.
ولكن… أما بعد، فلا شيء على الإطلاق!
لا اعتراف بدولة فلسطين، ولا خطوات لمساعدة هذا الشعب العظيم الذي يُباد أمام أعين العالم، وعلى أرضه!
مرّة بقنابلكم، ومرّة بسلاح الجوع، ومرّة بحصار قاتل!
وليس هذا الآن فقط، بل منذ عام 1948.
ولولاكم، لما تمكّنت إسرائيل من فعل كل ما تفعله في عالمنا العربي، وما تفعله في الشعب الفلسطيني.
ومن غرائب ما قال: “لا توجد نيّة في القريب للاعتراف بدولة للشعب صاحب الأرض”، وهو الشعب الفلسطيني!
وكأنّ الاعتراف لا يتمّ إلا بعد ضمان عدم تهديد إسرائيل!
يا سبحان الله! الغرب بأكمله يقتل هذا الشعب العظيم عن طريق إسرائيل التي وضعتموها، وسخّرتم لها كل إمكانياتنا.
نحن — ومن ذقنه وافتله — نُستنزف، لتُصرف طاقتنا على قتلنا!
أنتم الفجور كله! أنتم الحقد الذي لا حدود له!
وإنّ عشمي، بعد كل هذا، أن تتحد المنطقة إجباريًّا.
وإذا لم يتمّ اتحاد دول المنطقة، فالطوفان قادم لا محالة