رام الله: أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الأربعاء، أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية المتوقعة تظهر تنامي مظاهر “التطرف و”العنصرية” وذلك بعد تحقيق تحالف الصهيونية الدينية نتائج متقدمة في تصويت الثلاثاء.
وجاءت تصريحات اشتية في أعقاب تضاعف عدد مقاعد تحالف الصهيونية اليهودية إلى 14 على ما أشارت إليه استطلاعات الرأي. ونوّه رئيس الوزراء إلى أن النتائج لم تفرز “شريكا للسلام”.
وقال: “صعود الأحزاب اليمينية المتطرفة في الانتخابات الإسرائيلية، نتيجة طبيعية لتنامي مظاهر التطرف والعنصرية في المجتمع الإسرائيلي والتي يعاني منها شعبنا منذ سنوات، تقتيلا، واعتقالا، وتغولا، واستيطانيا، واستباحة للمدن والقرى والبلدات، وإطلاق العنان للمستوطنين وجنود الاحتلال لارتكاب جرائمهم، وتقويض حل الدولتين”.
وأضاف: “الشعب الفلسطيني لن يتوقف عن نضاله المشروع لإنهاء الاحتلال، ونيل حريته، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس؛ أيا كانت هوية الفائزين في الانتخابات الإسرائيلية فالفرق بين الأحزاب الإسرائيلية كما الفرق بين الببسي كولا والكوكاكولا”.
وطالب اشتية، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لتطبيق قرارات الشرعية الدولية، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.
(وكالات)
ونوّه رئيس الوزراء إلى أن النتائج لم تفرز “شريكا للسلام”.
???