الرباط: رفض رئيس الوزراء المغربي سعد الدين العثماني اليوم الأحد أي تطبيع للعلاقات مع كيان الاحتلال الإسرائيلي.
وقال العثماني أمام اجتماع لحزب العدالة والتنمية ذي التوجه الإسلامي الذي ينتمي إليه إن المغرب يرفض أي تطبيع مع “الكيان الصهيوني” لأن ذلك يعزز موقفه في مواصلة انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني.
تأتي هذه التصريحات قبل زيارة يقوم بها جاريد كوشنر المستشار الكبير وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة وبعد توصل الإمارات وإسرائيل لاتفاق لتطبيع العلاقات.
ويتمثل الموقف الرسمي للمغرب في دعم حل الدولتين مع إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.
وبدأ المغرب وإسرائيل علاقات على مستوى منخفض عام 1993 بعد التوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين وإسرائيل. لكن الرباط جمدت العلاقات مع إسرائيل بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية عام 2000.
(رويترز)
بلد فقير مثل المغرب تخنقه الديون الخارجية وتكاد تسلبه حتى حرية الرأي السيادي ووقوعه ايضا تحتالوصاية الاستعمارية أن يقاوم بالصمود في وجه الضغوطات والتهديدات ثم الاغراءات التي ستفرض عليه من جميع الاطراف التي لها فضائل عليه .
من المستحيلات السبع ان المغرب يستطيع الرفض او القبول بشيء و خاصة في السياسة الخارجية بدون امر من جهة ما !
حارب اليمين المسكين من اجل الصدقات و دولارات السعودية، قطع العلاقة مع إيران لاجل ارضاء السيد الامريكي ، قطع العلاقة مع حزب الله اللبناني من اجل الامرات العربية و السعودية ، انخراط في فضيحة صفقة القرن لارضاء الصهاينة ، خدل الفلسطينيين و استقبل كوشنير للخيانة ،
لهدا من فضلكم احترمو عقول الناس !!!
مند متى المخزن يقول نعم او لا بدون اذن من احد!
احترمو عقولنا يا عباد الله ،
ان كان من المستحيلات السبع .. فقد وقع .. و ها هو الرأي الرسمي بالرفض يعلمه العالم.
.
اما رفض نظام عسكرونا للتطبيع، فهو من البديهيات السبع .. و ظالمة او مظلومة .. لكن لم يحصل ..
.
و قد ابتلعت عسكرونا لسانها .. لأنها تريد استثمار التوثر بين المغرب و امريكا لتمرير ملف البوليساريو.
و لك عينات من التعليقات ههنا التي تهلل فرحا مسبقا بهذا الضغط الآتي ..
عسكرونا تأمل ان تضغط امريكا على المغرب طبعا .. و هذا قمة المتاجرة فقضية فلسطين.
.
هل من يستطيع ان يفند قولي هذا بالدليل .. و إلا .. ابتلعوا لسانكم افضل .. و غيروا شعاركم
ان عسكرونا مع الامارات ضالمة أو مضلومة.
نحن المغاربة نعلم ان القرارات الاستراتيجية الكبرى ليست بيد رئيس الحكومة.فالعثماني اصغر من ان يتحذث باسم الشعب المغربي.الملك نصره الله هو من يقرر دستوريا في القرارات الاستراتيجية.العثماني لغرض ما في نفسه رغب في دغدغة مشاعر المغاربة.مستغلا كالعادة حشر الدين في امور سياسية ( القدس بيت المقدس ) المغاربة ليسوا سذج الى الدرجة التي يعتقدها العثماني.قرار التطبيع من عدمه مع دولة اسرائيل بيد الدولة المغربية.اما حكومة العثماني سترحل مثل من رحلوا من الحكومات السابقة.المصالح العليا للدولة المغربية هي من سيتحكم في التطبيع من عدمه مع دولة اسرائيل.وكمغربي اميل الى التطبيع مع دولة اسرائيل لأن مصالحه العليا تكمن مع هذه الدولة الدمقراطية الفتية.لا مع العربان الذين ورطونا في انضمامنا لجامعتهم التي اصبحت اصطبل تعيفه كل دول العالم.بما فيهم بعض شرفاء العرب…
لا احد يملك الكلام نيابة عن المغاربة….والتطبيع مرفوض من الأغلبية الساحقة للشعب المغربي….واصطناع الاسماء والانتساب إلى المغرب…لعبة عسكرونية ساذجة….لاتنطلي حتى على ابسط البسطاء….؛ وتعود الى صلب الموضوع…وتعيد توجيه السؤال ..وهو لماذا لم يصدر النظام العسكري ولو جملة او شبه جملة لإعلان موقفه من تطبيع ابن زايد….؟؟؟؟ ولماذا لازالت الموانىء الجزائرية في يد هذا الأخير…رغم أنها ستصبح بشكل أوتوماتيكي تحت اشراف الخبراء الصهاينة….؟؟؟؟ ام ان البعض لايزال يعتقد ان هناك من يصدق أغنية…الظالمة والمظلومة….كلمات بوخروبة…والحان بوتفليقة…وأداء فرقة عسكرونا…
قولك: “نحن المغاربة نعلم ان القرارات الاستراتيجية الكبرى ليست بيد رئيس الحكومة.” صحيح.
.
كما نعلم انه لو لم يكون ما عبر عنه العثماني هو موقف الدولة الرسمي لما قاله أصلا، و لا دخل لأي
غرض في نفسه .. الا ربما غرض في نفسك اخي الكريم .. تستعمل هذا الحدث في صراع انتخابي
قبل الأوان على ما يبدو .. حتى لو كان الثمن هو تبخيس موقف المغرب المشرف جدا.
و هذا غير جميل.
اخي المغربي .. اظنك اصدق حدسا ههنا يا رفيق الدرب.