جعلت روسيا من فنزويلا قوة عسكرية حقيقية لضمان تفوقها على جيرانها ولتقوية النظام الحاكم ليبقى النفط في يد سلطة موالية لروسيا والصين ولا تدور في فلك الولايات المتحدة.
مدريد ـ «القدس العربي»: تنهج روسيا استراتيجية جديدة تتجلى في تعزيز القدرات العسكرية لحلفائها لاسيما الذين يمتلكون موارد طاقية مثل الغاز والنفط. ونجحت موسكو في تحويل فنزويلا، رغم الحصار الذي يعانيه هذا البلد، إلى قوة عسكرية حقيقية في أمريكا اللاتينية تتمتع بأهم سلاح جوي في المنطقة. وهي الاستراتيجية التي طبقتها في الجزائر خلال السنوات الأخيرة.
وخصصت المجلة الرقمية الأمريكية المتخصصة في الصناعة العسكرية والحروب «واتش مليتاري» خلال الأيام الماضية ملفا عن مستوى القوات العسكرية الجوية في أمريكا اللاتينية. ومن خلال دراسة مقارنة، صنفت سلاح الجو الفنزويلي الأول في أمريكا اللاتينية والثاني بعد الولايات المتحدة.
ويبرز هذا الملف كيف تتوفر فنزويلا على عشرات من المقاتلة الروسية المتطورة سو-30 كما تمتلك فنزويلا سربين من إف 16 الأمريكية، ولكنها تقلل من الاعتماد على هذه الأخيرة. وراهنت روسيا على تحديث الترسانة العسكرية الفنزويلية. وتؤكد «واتش ميلتاري» أنه بعد فنزويلا وبمسافة تأتي التشيلي بطيران أمريكي من إف 16 وتليها البيرو بالميغ 29 الروسية ثم كوبا بينما تحتل البرازيل المركز الخامس في سلاح الجو رغم أنها أكبر دولة في أمريكا اللاتينية، كما تتوفر على ثان أكبر دولة في المنطقة وهي المكسيك.
ونجحت فنزويلا في امتلاك ترسانة مضادة للطيران والصواريخ مكونة من نظامي بوك-إم2 ثم إس-300 التي يبلغ مداها 250 كلم. وتعرب عن رغبتها في امتلاك منظومة إس 400 الروسية المتطورة، وإذا حصلت عليها ستحقق قفزة نوعية هامة للغاية وستصبح مستعصية حتى على سلاح الجو الأمريكي إلا في حالة حرب شاملة ومدمرة.
ومنذ سنتين، ارتفعت أصوات في واشنطن بزعامة مستشار الأمن القومي وقتها جون بولتون دعت إلى الحسم العسكري لإنهاء الحكم اليساري بزعامة نيكولاس مادورو في فنزويلا، لكن خبراء عسكريين أمريكيين يصفون فنزويلا بإيران أمريكا اللاتينية. نبهوا من خطورة الرهان العسكري واستحالة شن حرب خاطفة كما حدث في بنما أو غريناد منذ عقود بل ستكون حربا طاحنة وستحظى فنزويلا بدعم روسي وصيني قوي.
وجعلت روسيا من فنزويلا قوة عسكرية حقيقية لهدفين، الأول وهو ضمان تفوقها على جيرانها مثل كولومبيا والبرازيل حتى لا يشاركان في أي غزو عسكري لها. وكان يجري الحديث منذ سنتين، بعد إعلان واشنطن خوان غايدو رئيسا مؤقتا للبلاد، غزو فنزويلا انطلاقا من الأراضي البرازيلية والكولومبية.
ويتجلى العامل الثاني في تقوية النظام الحاكم لتبقى موارد البلاد الطبيعية وخاصة النفط في يد سلطة موالية لروسيا والصين ولا تدور في فلك الولايات المتحدة، لاسيما وأن فنزويلا تتوفر على أكبر احتياطي للنفط في العالم.
واستراتيجية روسيا ليست جديدة بل هي تعود إلى الحرب الباردة مع الاتحاد السوفييتي إلا أن هذه المرة مرتبطة بسياسة الغاز والنفط، وطبقتها مع الجزائر بعد اندلاع الربيع العربي. وكانت موسكو تعتقد أن الجزائر قد تكون الثانية في المغرب العربي بعد سقوط نظام معمر القذافي لاسيما بعد تعزيز الولايات المتحدة قدراتها العسكرية من قوات مارينز في إيطاليا واسبانيا، وبدء مراكز التفكير الاستراتيجي الحديث عن وشك انهيار النظام الجزائري. ومن باب الاستباق، بعد سقوط نظام معمر القذافي في ليبيا، قامت موسكو بتوفير أسلحة متطورة للغاية للقوات الجزائرية وهي نظام الدفاع الجوي م إس 400 لمنع الطيران الحربي الغبي الاقتراب من الأجواء الجزائرية ثم صواريخ إكسندر الدقيقة علاوة على تمكين الغواصات الجزائرية الضرب من قاع البحر أي هدف حربي، وهي قدرة تتوفر عليها قليل من الدول.
وكان الرئيس الروسي فلادمير بوتين قد أعلن يوم 26 تشرين الأول/أكتوبر من سنة 2014 عن عقيدة عسكرية جديدة من ضمن مميزاتها الدفاع عن الدول الحليفة وتزويدها بالأسلحة المتطورة.
ويتضاعف هذا في حالة الجزائر وفنزويلا بحكم التسهيلات العسكرية التي تحصل عليها موسكو ثم التنسيق في ملف الطاقة من غاز ونفط للتحكم في أسعارها في السوق الدولية وعدم ترك الحرية الكاملة لدول مثل الولايات المتحدة والسعودية التلاعب بالأسعار.
منطق الانصياع والخضوع والاستقواء بالغير لا ولم ينفع طالما تشتري اسلحتك من الخارج فأنت لا شئ يمكن أن تباع وتشترى بين الدول الكبرى واكبر دليل العراق الذي كان رابع اقوى دوله في العالم كل هذا لا ينفع ويل لأمه كان حاكمها جاهل الجهلاء وغبي الفعلاء
لي المدعو سعيد..كيف تصنع اسلحتها لوحدها..وانا لست في حاجه للتصنيع!! بل في حاجة للجندي المثالي الذي يعرف كيف يستخدم السلاح..مااهمية انك تكون مصنع لكن لا تجد الجندي المثالي والعقيدة القتالية..انا جزائري اثناء الحرب اعطيني كلاشنكوف ومش مهم اعرف اسرار تصنيعو …
معادلة معروفة .. و كما في المقال .. فقوة الجزائر من قوة روسيا .. تبيعها صواريخ s400 .. و تصدر لها القمح ايضا ..
و ليس حبا في الجزائر .. بل نرجسية من اجل قوتها ضد امريكا .. و لهذا تجدها تحمي حلفائها من اعتى ديكتاتوريا العسكر في العالم ..
.
و المغرب في اريحية من امره .. فكلما اضاعت الجزائر ملايير عديدة في التسلح من اجل التفوق النظري .. يتلقى المغرب مساعدات خيالية
من اجل توازن قوة الردع .. و هذا ليس حبا لسواد عيون المغرب .. بل لانه امر مفروض على امريكا ..
.
و ها انتم ترون .. و باي سهولة سحرية غير مفهومة يتلقى المغرب صواريخ الباتريوت .. و احدث طيارات داتية القيادة .. زيادة على
تسهيلات لتجهيزه باقمار صناعية .. و ما خفي كان فعلا اعضم .. صدقوني ..
.
لكن .. اذا جد الجد .. للمغرب ورقة حاسمة تجاه عسكرونا .. و هي الامن الغذائي .. و هو يعد في استراتيحيات الحروب اهم من
احدث الاسلحة .. خصوصا اذا امتدت فترة الحروب .. و الجزائر لا تتوفر على اي امن غذائي .. باستسرادها كل شيى للاكل ..
.
روسيا و الجزائر تعرفان هذا جيدا .. لذلك نجد شنقريحة يضظر عضلاته في مناورات معقدة فعلا .. لكن وراء الحدود فقط .. فقط ..
.
و المغرب .. و كأنه .. يا جبل ما يهزك ريح .. اذا اراد شيئا لا يتردد .. يفعل .. بدون “شفوني يا ناس” .. و مناورات .. و فيديوهات …
نفس الاسترتجية تتبعها فرنسا و امريكا تجاه قصورنا.
رفض المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي، في جلسته يوم أمس الخميس، محاولة دولة المغرب تمرير مشروعين للبنية التحتية عبر تراب الجمهورية الصحراوية في اتجاه دول غرب أفريقيا.
المشروعين اللذين تم رفضهما جملة وتفصيلا من طرف المجلس باعتبارهما يخترقان حدود دولة عضو بالاتحاد الافريقي, دون الاستشارة معها, بما يتعارض مع المادة الرابعة من قانونه التأسيسي الاتحاد الأفريقي, يتعلقان بالألياف البصرية و بالشبكة الكهربائيةا
خسر مرشح المغرب الرهان على منصب مفوض الزراعة والتنمية والاقتصاد الأزرق والبيئة امام مرشحة أنغولا جوزيفا ليونيل التي فازت بفارق كبير في اول امتحان, رغم محاولاته كسب رهان الترشيح لهذا المنصب بكل الطرق الملتوية, و بالإعتماد بشكل خاص على نفوذ فرنسا على البلدان الفرنكوفونية.
و حسب مصادر دبلوماسية فإن إخفاق المغرب في هذا المضمار, يعكس العزلة التي يعاني منها داخل القارة ومؤسساتها، كما يكشف بالملموس زيف إدعاءات دعم العديد من البلدان له في سياسته تجاه أفريقيا ومساعيه الفاشلة لتجميد عضوية الجمهورية الصحراوية داخل المنظمة القارية
@Rachid .. و الله انني ابتسم .. الا ترى ان محاولات المغرب تجري في عقر ما كانت تعتبره عسكرونا معقلا محصنا لها ..
.
من الطبيعي ان لا ينجح المغرب في شيئ او اثنين .. لكن هذا يجري في ملعب عسكرونا .. و ربما للتمويه على شيئ آخر ..
او لاعطاء العديد من الدول ورقة تجاه الجزائر تقول لها بها انها ساندتها ههنا .. لكنها لن تساندها دائما .. و مرة قادمة ستساند
المغرب .. في امر جلل هو قادم لا محالة … هي مسألة وقت فقط. يا رشيد .. شتان بين الخسارة و المناورة …
وانا اقول عكس ما تقول تمام الجزائر منذ مدة تفاوض روسيا للحصول على سو 57, وعندما طبع المغرب مع الصهاينة وجائت أمريكا إلى العيون. جائت روسيا ووقعت الإتفاق بكل إريحية مع الجزائر, ومن تلقاء نفسها عرضت روسيا على الجزائر تصنيع لقاح سبوتنيك في الجزائر.
ما هذا …وهل هناك مؤتمر آخر للاتحاد الإفريقي..حدثت فيه هذه الأمور….ام ان عدوى حروب البلاستايشن لم تستثني حتى المؤتمر المنعقد حالياً…والذي وجه صفعة قوية للنظام المجاور بازاحته لممثله عن مفوضية الأمم والسلم التي تربع عليها لمدة ثماني سنوات ومنحها لممثل نيجيريا …وذلك تحت إشراف مغربي صرف….اما عن مفوضية الزراعة فلم يتم التنافس عليها أصلا…!!!! علما بأنه لم يتم التطرق إلى موضوع الصحراء المغربية…لا من بعيد او قريب… باعتباره من اختصاص الأمم المتحدة….وتم التركيز على موضوعي التنمية ووباء كورونا…؛ وفي كل الأحوال فمن تعود على الاختلاق…والترويج لحروب الخيال والوهم…لن يبتعد عنها تعود عليه….بحكم طول الممارسة….ولايصح الا الصحيح…!!!!.
ليعلم الاخ الكريم أننا في الجزائرا التي حباها الله بخيرات في صحرائها بالاضافةالى شمالها بغض النظر عن الغاز والبترول والحمد لله على كل حال نأكل من خيرات بلادنا .
@ليعلم الاخ الكريم انني لا احتاج ان اعلم من خلال تعليق .. بل من خلال احصائيات الجمارك الجزائرية .. بمعنى .. منكم و اليكم ..
لكن بمعطيات رسمية. و هذا الامر تفعله كذلك المؤسسات الدولية و التي لا تقول الا ما دونته اعلاه.
سؤال بريئ لاخواننا المغاربة أذا كنتم في بحبوحة من العيش والرفاهية. ووووووو .وانتم افريقيا لماذا تتسولون لفتح الحدود. ماهذا …..
الى ابن الوليد. المانيا. نعت الجزائر بالدكتاتورية. فهل قصورنا دولة ديمقراطية؟ الدولتان لعبة في ايدي القوى الدوليةللأسف.
انا لم انعت الجزائر بالدكتاتورية .. و حاشى ان افعل .. انا نعت نظام عسكرونا بالدكتاتوري لانه لا يريد تسليم الحكم الفعلي الى المدنيين.
“ومنذ سنتين، ارتفعت أصوات في واشنطن بزعامة مستشار الأمن القومي وقتها جون بولتون دعت إلى الحسم العسكري لإنهاء الحكم اليساري بزعامة نيكولاس مادورو في فنزويلا”. ماذا تعتقد الطغمة الحاكمة في أمريكا أنها ؟؟؟ هل هم أرباب هذا العالم يصنفون بالخير والشر من يشاؤون ؟؟ ينصبون أنفسهم المعيار المطلق للحق والباطل،وهم شر خلق الله ..”أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُم ۚ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلً* انظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۖ وَكَفَىٰ بِهِ إِثْمًا مُّبِينًا”
جيد ،تطبيق عقيدة التحالف الروسي الجزائرى او الروسي الفنزويلي، هل يدخل في اطار مجابهة الحكومة العالمية التي تسعى الى الهيمنة على العالم بعد هيمنتها على اقتصادياته؟