بيروت – «القدس العربي»: على الرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، إلا أن الخروقات التي يلجأ إليها جيش الاحتلال الإسرائيلي المنتشر على شريط حدودي تجعل هدنة الـ60 يوماً هشّة ولاسيما مع توالي بيانات الإنذار الصادرة عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي لسكان جنوب لبنان عن تعليمات تمنع التنقل أو الانتقال جنوب نهر الليطاني.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مسؤولين في المؤسسة الأمنية في إسرائيل تقديرهم باحتمال عودة القتال في لبنان بنسبة 50%”. وقال ضابط إسرائيلي: “كلما كانت قواعد اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذها أكثر وضوحاً ستصمد بعد ذلك”.
إلى ذلك، أطلق الجيش الإسرائيلي النار على المواطنين في مدينة الخيام خلال تشييعهم لأحد أبناء البلدة. وقامت قوة إسرائيلية بإطلاق النار من أسلحة رشاشة باتجاه بلدة عيترون. وتم قطع طريق كفرشوبا عند حاجز الجيش اللبناني. كما منع التجول لجميع سكان جنوب الليطاني من الساعة الخامسة مساء وحتى السابعة صباحاً.
وحلّق الطيران الحربي والمسيّر في سماء القطاعين الغربي والأوسط أغلب الاحيان. وادعى الجيش الإسرائيلي، الجمعة، استهداف منصة صواريخ متنقلة لـ”حزب الله” جنوبي لبنان، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين.
وكان رئيس لجنة الإشراف على تنفيذ القرار 1701 الجنرال الأمريكي جين جاسبر قد وصل إلى بيروت والتقى قائد الجيش العماد جوزف عون في مكتبه في اليرزة وتناول البحث الأوضاع العامة وآلية التنسيق بين الأطراف المعنية في الجنوب.
وأشار الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم إلى “أننا أمام انتصار كبير في معركة (أولي البأس) يفوق انتصار 2006”. وشدد الشيخ نعيم على أن العدو فشل في “إبادة حزب الله وإعادة سكان الشمال والعمل على بناء شرق أوسط جديد”. وأعلن أن الاحتلال راهن على الفتنة الداخلية مع من استضافوا النازحين وهذه المراهنة كانت فاشلة.
وشدد الشيخ قاسم على “أن التنسيق بين المقاومة والجيش اللبناني سيكون عالي المستوى لتنفيذ التزامات الاتفاق”، وقال: “نظرتنا للجيش اللبناني هي أنه جيش وطني قيادةً وأفرادا وسينتشر في وطنه ووطننا”.
وتوجه بـ”الشكر الكبير للمفاوض السياسي المقاوم رئيس مجلس النواب نبيه بري والشكر لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي”. وختم “سنتابع مع أهلنا عملية الإعمار ولدينا الآليات المناسبة وسنتعاون مع الدولة، وسنهتم باكتمال عقد المؤسسات الدستورية وعلى رأسها انتخاب الرئيس”.
تزامناً، برز موقف متشدد من رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع حيال سلاح “حزب الله” ودعاه لتسليمه، ورأى “أن نتيجة حرب الإسناد كانت دمار غزة كلياً ودمار لبنان”.
لا نشك في انتصار لبنان يا إخوان بشيعته وسنته ومسيحييه بإذن الواحد الأحد الفرد الصمد ستعود مزارع شبعا وقرية الغجر إلى حضن لبنان وكذلك الجولان يا إخوان ✌️🇱🇧😎☝️
ان لبنان بلد صغير بجغرافيته وكبير بمواطنيه الذين يتحملون الشداءد ةؤيصبرون على المحن وهم أحق بالحلم عن غد مشرق تتحقق فيه التنمية الاقتصادية لبلدهم والاستفادة من محاصيلها على كافة الاصعدة وهذا لا يتحقق الا باستقرار حقيقي مستمر لا يعكر صفوه شيء
لكن بعد هذا الخطاب الأمر لا يبشر بخير .فحينما نقول اننا انتصرنا وندخل الله بأنه نصرنا وان العدو اندحر وانهزم وان الله معنا نحن فقط فلبنان لن يعرف الاستقرار
الكل يعرف ان اسراءيل فضحت ادعاءات قوة حزب الله وممانعته بقتلها جل قيادته وتحطيم بنيته التحتية العسكريه وتفاوض وهو ضعيف ثم يخرج امينه العام يقول اننا انتصرنا بفضل الله فهذا لا ينبىء بخير للداخل اللبناني لان الخطاب موجه لبنانيين ومؤداه ان الحزب مستمر في سياسته ولن يكون هناك رءيس جمهورية الا وفق شروطه وبالتالي لن يكون هناك استقرار ولا أمل في غد احسن ونشهد جولات عنف أخرى
بعد أكثر من اربعين يوماً من القتال لم يستطع الاسرائيليون التوغل اكثر من كيلومترات قليله من حدود لبنان الجنوبيه وقتل مدنيين وتهديم دور . الجيش الاسرائيلي وبمعونه من مرتزقه ومعونات استخباراتيه امريكيه واوروبيه اثبت انه جيش ضعيف وقادته ادركوا ذلك ومن يدعي انتصار اسرائيل هم الذين يستجدون حماية اسرائيل وامر يكا
عن اي انتصار تتكلمون؟؟؟
. تم القضاء على القاده، كل الهرم القيادي.
. تم تدمير جنوب لبنان.
. تم تدمير قدرات حزب الله، من مقاتلين وعتاد.
. اعادة ما تبقى من مقاتلي حزب الله الى شمال الليطاني.
اذا رايت زعيم حزب يعدد انجازاته وانتصاراته فاعلم انه قد انهى الحرب نهائيا ولن يعود اليها مهما خرقت اسرائيل الاتفاق
لغة التبجح نفهم مراميها جيدا