سوريا.. الجيش يستعيد مدينة في الرقة و”قسد” يقصف أحياء دير الزور- (فيديو)

حجم الخط
6

دمشق: أعلن الجيش السوري، فجر الأحد، السيطرة على مدينة الطبقة الاستراتيجية وسد الفرات غربي محافظة الرقة (شمال شرق)، فيما فجرّ تنظيم “قسد” جسرين في الرقة وقصف أحياء بمدينة دير الزور (شرق).

وتتصاعد المواجهات الميدانية غربي نهر الفرات بين الجيش و”قسد” (واجهة واي بي جي)، بالتزامن مع اشتباكات ضارية تخوضها العشائر العربية ضد التنظيم شرقي النهر، حيث سيطرت على عشرات البلدات والقرى.

ونقلت قناة “الإخبارية” السورية (حكومية) عن هيئة العمليات في الجيش قولها إن “الجيش يسيطر على مدينة الطبقة الاستراتيجية وسد الفرات”.

وبثت وكالة الأنباء السورية “سانا”، عبر منصة “تلغرام”، مقطع فيديو مدته 29 ثانية لـ”فرحة أهالي مدينة الطبقة بعد سيطرة الجيش العربي السوري على المدينة”.

ويظهر الفيديو سوريين تجمعوا في ميدان راجلين وعلى متن درجات نارية وسيارات أطلقت أبواقها، فيما يهتف المحتشدون: “الله أكبر” وقد حمل بعضهم علم سوريا، مع تواجد قوات أمنية مسلحة.

قناة “الإخبارية” أضافت أن تنظيم “قسد” يستهدف الأحياء السكنية في مدينة الطبقة بطائرة مسيرة انتحارية، ما أسفر عن إصابات بين المدنيين.

ونقلت القناة عن هيئة العمليات في الجيش “استسلام 64 مقاتلا ومقاتلة من تنظيم قسد، بعد محاصرتهم من قبل قوات الجيش في أحد أحياء مدينة المنصورة بريف الرقة”.

فيما نقلت “سانا” عن مديرية الإعلام في الرقة إن “تنظيم قسد فجر الجسر الجديد (الرشيد) في مدينة الرقة”. وكذلك فجرّ الجسر القديم على نهر الفرات بالرقة، بحسب الوكالة.

وفجرّ التنظيم كذلك الأنابيب الرئيسية المغذية لمدينة الرقة بمياه الشرب، بحسب مديرية الإعلام.

قصف دير الزور

كما “يقصف قسد الأحياء السكنية في مدينة دير الزور (شرق) بقذائف الهاون”، بحسب القناة.

وقال محافظ دير الزور غسان السيد أحمد، عبر منصة “إكس”: “في الوقت الذي تنتفض فيه عشائرُنا في الجزيرة، مطالبة بوحدة سوريا وعودة أبنائها إلى وطنهم، يتمادى تنظيم قسد في قصف المدنيين بالأسلحة”.

وتابع: “تنظيم قسد تجاوز ذلك إلى رمي قذائف صاروخية باتجاه الأحياء السكنية في مناطق سيطرة الحكومة في مركز مدينة دير الزور والميادين ومناطق أخرى”، مؤكدا أن “هذه الجرائم لن تمر دون حساب”.

في غضون ذلك، أعلنت محافظة دير الزور تعطل كل الجهات العامة والدوائر الرسمية الأحد، حفاظا على سلامة الأهالي، وأهابت بهم الالتزام بالمنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، بحسب “سانا”.

وأفاد نشطاء محليون بأن مسلحي “قسد” انسحبوا من حقلي كونيكو للغاز والعمر للنفط، أكبر حقول الطاقة في سوريا، فيما سيطرت قوات العشائر العربية على عشرات البلدات والقرى بريف دير الزور.

وبينما لم تتحدث “سانا” ولا “الإخبارية” عن بسط الجيش سيطرته على محافظة دير الزور بالكامل، أفاد بذلك صحافيون سوريون مقربون من السلطة.

وقال الصحافي موسى العمر، عبر منصة “إكس”: “محافظة دير الزور بالكامل صديق”، في إشارة إلى بسط الجيش السوري سيطرته عليها.

وتنصل “قسد” من تطبيق اتفاقه مع الحكومة السورية في مارس/ آذار 2025، التي تشدد على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب السوري.

وينص الاتفاق على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وإعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قواته من حلب إلى شرقي الفرات.

(الأناضول)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول ابو عمر، ،،:

    هذه العصابات المجرمة التي تسمى قسد ما أسرعهم في الهريبة .

  2. يقول سوري:

    الدير وشمالها تم تحريره والتوجه بعدها الى الحسكة هذا اذا لم يتدخل التحالف الصليبي لصالح مرتزقة اوجلان

  3. يقول غالب الحمصي:

    غدا ستفعل اسرائيل ما فعلته مع الدروز وسيصبح النظام وديعا يقبل بكل ما يمليه الكيان وسيقول سمعا وطاعة، وسيتم تحديد خطوط انتشار الجيش وفق ما يرسمه الكيان على غرار ما رسمه للجيش جنوب دمشق.

  4. يقول منير:

    هههههه ما إن غاب الدعم الجوي الأمريكي و من طيران التحالف الدولي حتى ظهرت عورة ميليشيات قسد المرتزقة و انكشف جبنهم و ضعفهم

  5. يقول أسامة كلّيَّة سوريا/ألمانيا:

    نتمنى حقاً أن لا تراكم قسد حماقات فهي خاسرة ولن تحقق شيء بالحماقات وسيحاسبون على ذلك!

  6. يقول سوري:

    غاب طيران الروس فسقط جيش ابو شحاطة خلال ١١ يومًا وغاب طيران التحالف الصليبي فلم يصمد مرتزقة اوجلان ولا دقيقة بل تحولت المعركة الى مطاردة فلول هاربين كالفئران المصيبة ان الحلف الفارسي الشيعي ومرتزقة البرزاني لا يزالون يرددون كذبة انهم هم من انتصر على تنظيم ألدولة وليس طيران التحالف الصليبي الذي كان يمهد لهم المدن والقرى العربية السنية ويدمرها فوق رؤوس الابرياء من الاطفال والنساء

اشترك في قائمتنا البريدية