عبد الهادي الحويج، صورة أرشيفية
تونس- “القدس العربي”:
أشاد سياسيون ونشطاء تونسيون بـ”منع” سلطات بلادهم لمؤتمر صحافي لعبد الهادي الحويج، وزير خارجية حكومة طبرق، المساندة لخليفة حفتر، حيث اعتبروا القرار “موقفا مشرفا” للدبلوماسية التونسية، فيما لم يصدر أي تعليق أو موقف رسمي من الحكومة التونسية حول هذا الأمر.
وكان الحويج دعا، السبت، إلى مؤتمر صحافي في أحد الفنادق وسط العاصمة التونسية، لكن مكتبه أعلن لاحقا في بيان مقتضب أنه تم “تأجيل” المؤتمر “نظرا لبعض المستجدات الواردة من ليبيا وتطورات الأحداث الإيجابية المتسارعة”.
فيما اعتبرت القنصلية الليبية في تونس أن السلطات التونسية لم توافق على منح ترخيص لعقد مؤتمر صحافي للحويج بسبب “عدم اعتراف المجتمع الدولي بالحكومة المؤقتة وعدم الازدواجية وفقا للأعراف الدبلوماسية المتعارف عليها”.
فيما أشارت مصادر إعلامية إلى أن الفريق المرافق للحويج تنقل بين فنادق عدة في العاصمة التونسية لمحاولة عقد مؤتمر صحافي إلا أنها جميعا رفضت هذا الأمر، ما يؤكد تلقيها “تعليمات” حكومية تقضي بمنع عقد هذا المؤتمر.
وأشاد عدد من السياسيين التونسيين بهذه القرار، حيث دوّن النائب عماد الدائمي على صفحته في موقع فيسبوك، تحت عنوان “موقف مشرّف للحكومة التونسية”: ” قرار الحكومة اليوم بمنع عقد الندوة الصحافية في تونس للمسمى عبد الهادي الحويج وزير خارجية حكومة الثنّي التابعة لحفتر والموازية للحكومة الشرعية المعترف بها دوليا ومطالبة الشخص المذكور بمغادرة تونس هو قرار موفّق ومشرّف ويستحق الإشادة به من منطلق القسط والموضوعية. هذا الشخص هو بمنطق القانون الدولي والعلاقات الثنائية التونسية الليبية منتحل صفة وعضو في حكومة غير شرعية وغير معترف بها دوليا. والقبول به بصفته تلك كان سيكون خرقا لقرار مجلس الأمن 2259 لسنة 2015 والقاضي بحظر التعامل مع الأجسام الموازية واعتبار حكومة الوفاق الوطني هي الحكومة الشرعية في ليبيا ومقرها طرابلس العاصمة”.
وأضاف: “هذا الموقف يمضي في الاتجاه الصحيح ولا يجب أن تنتكس الدبلوماسية التونسية عنه مطلقا. ولا يجب التردد أبدا في اتخاذ مواقف في الوضع مبدئية تنتصر للحق والقانون ومصلحة تونس الحقيقية. بعيدا عن مواقف بعض الأغبياء المنساقين وراء الأجندة الحفترية الإماراتية المصرية. الطامعين في الرز الخليجي والحالمين بالجزمة العسكرية. تونس يجب أن تقف حكومة وشعبا مع الشعب الليبي وحكومته الشرعية ضد المعتدين وضد الأجندات الأجنبية التي تريد محاصرتنا ومحاصرة الجزائر الشقيق وضرب تجربتنا الديمقراطية”.
كما وصف ناشط يُدعى مهدي بريك القرار بأنه “موقف في الاتجاه الصحيح”، فيما اعتبر آخر يُدعى سعيد لزغيب أن “الموالين لحفتر والمتواجدين في تونس يمثلون خطرا على بلادنا”.
وفي أول تعليق له على القرار، قال عبد الهادي حويج لقناة “الزيتونة” التونسية إن الحديث عن منعه من عقد مؤتمر صحافي هو “مجرد مغالطات لا أساس لها من الصحة”، لكن رفض في المقابل الحديث عن أسباب إلغاء المؤتمر الصحافي الذي أعلن عنه في وقت سابق، مشيرا إلى أنه يحترم تونس التي قال إنها استقبلت اللاجئين الليبيين الفارين من الحرب.
يُذكر أن الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، استقبل، في قصر قرطاج، أحمد معيتيق، النائب الأوّل لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا، حيث أكد له دعم تونس لحكومة الوفاق الوطني ضد الهجوم العسكري الذي يقوده الجنرال المتقاعد خليفة حفتر على طرابلس.
وزير خارجية حفتر…حتى الارهابيون يستوزرون..
إرفعوا أياديكم عن تونس …..الكل يتكالب على إقحام هاته الواحة الحضارية فى نفق الظلامية السايدة
لا وزير خارجية بنغازى و لا وزير خارجية طرابلس لهم الحق فى ندوات صحفية لتصفية حساباتهم فى تونس و التى لن ساحة خلفية لهم لقد عانينا الأمرين من الفوضى و غياب الدولة فى ليبيا….و يجب إنهاء هذه الفوضى و لو بالقوة ….ليرتاح الليبيين و يرتاح جيرانها …..