قطط الانقلاب في فضائية ‘الجزيرة’، مثل اميرة العادلي، ومها ابو بكر، وولاء عزيز، كلهن يشكين من أمرين الاول هو؛ ‘لثغة الحسن’ والمصريون يسمونها ‘لدغة’، واللدغة للأفعى واللسع للعقرب والعشق للجنرال، فهنّ ‘يقرطن’ حرف الراء، يأكلنه، يفترسنه، حروف الابجدية عندهن سبعة وعشرون ‘حفا’!
الشكوى الثانية، وكل شكوى لغير الله مذلة، هي ظلم ‘الجزيرة’، فمؤيدو الشرعية يحلقون شعرهم ‘الاستراتيجي’ على حساب الحكومة القطرية، بينما يحلق سليمان حكيم شعره على حسابه، وهذا يعني أنّ مرسي في محبسه يقوم بأخونة الشَعْر، وهكذا سنخشى أن تتم تسميتهم بمؤيدي ‘الشعرية’، بدلا من الشرعية!
آبلة تهاني حروفها مثل علاماتها في وثيقة التخرج من الكلية، كاملة، لكنها تريد أن ‘تقرط’ حمدين صباحي، فمصر كبيرة عليه، لأنه مدني ولا ينتعل بيادة! طبعا سأكون سعيدا بأن أرى حمدين في معدة الانقلاب، التي تفترس كل شيء في مصر. المسكين بحّ صوته، وهو يعلن ترشحه وكأنه فوز!
أبرع هؤلاء الامازونيات، الخارقات، هي المنولوجست مها ابو بكر، ‘التي بقيت بالعافية في الجزيرة’، كما صرحت في فضائية ‘الأم بي سي’، فهي تحنّ إلى فضائيات مصر الديمقراطية الوطنية الفلولية، ففضائيات الانقلاب تترك لها الميدان وحدها فتقول ما تشاء وتصول وتجول من غير مبارز، ويؤيد المذيع قولها ويصفق ويبتسم لها، أما زميلتها رنا فاروق فهي ‘معلمة’، تقول الشيء ونقيضه، لولا أنه يعيبها ‘ شيء من الخوف’ إذ أنها تتجنب ‘موسى العسكر’ والرئيس المعين والمؤقت و’الدهل’، و تتحاشى’هارون الداخلية’، أقصى ما تصل اليه شجاعتها النقدية هو الاعتراف بأخطاء عامة.
الجميع ينسبون الاخطاء كلها إلى مرسي. هو السبب في أخطاء ما قبل الميلاد وما بعد الميلاد! يخشى طبعا مراقبون أن تكون مكافأة الضيافة وهي ثلاثة آلاف دولار في الشهر، هي السبب في غضبة سليمان الحكيم على ‘الجزيرة’ فمؤيدو الانقلاب كانوا يريدون التمديد في الدوحة، باستثناء مها أبو بكر، التي تحب الاماكن الملتهبة مثل ‘الأم بي سي’! ضيوف الانقلاب يريدون من محمود مراد وعثمان آي فرح.. حلاقين!
يذكرني وجه رنا فاروق بالممثلة ماجدة زكي، ووجوه المصريين أنماط، باستثناء الصحافي الشجاع سامي كمال الدين، الذي يشبه راغب علامة، مجدي شندي صاحب الابتسامة الدائمة، والحجة التافهة، يشبه الممثل محيي اسماعيل، مجدي حمدان يشبه الممثل جورج سيدهم، الجميع يتمتعون بجاذبية السيسي وبلاغته ورقته، التي تفوق رقة رشدي اباظة الملتهبة في فيلم ‘الزوجة رقم 13’!
هي تكرر عبارة ملتهبة غير عبارة ‘صحيح القانون’، التي كان يرددها المايسترو مجدي حمدان؛ وهي ‘ثبوت’ الأدلة. فالذين نالوا البراءة، سببه مرسي أيضا لأنه لم يستطع تأمين الأدلة، المهم هو القانون وليس العدل! تقول: البراءات ليس معناها أنهم لن يحاكموا مرة أخرى! يعني عزيزي القارئ إن لم تربح اليانصيب لا يعني أنك قد لا تربحه، وانك لن تشتريه في يوم من الأيام، إن لم تقع في حبك انجلينا جولي اليوم لا يعني أنها قد تنجو من لحظك الجارح مرة أخرى!
النبي الاحول!
الحق إني ما زلت مشغولا بـ’سوبر ستار’ الأزهر، أستاذ الفقه المقارن في الأزهر الشريف الطاهر العفيف ‘سعد الدين أبو زيد الهلالي سلامة’، الذي سكر، وخمر عقله ما أن رأى كل تلك الرتب العسكرية والنياشين والبيادات اللامعة جالسة تسمع إليه بإصغاء وكأن على رؤوسهم البوم والغربان.
وقال، لا فض فوه، مبشرا بنبوة السيسي، ثم أتبعها بنبوة محمد ابراهيم! الغريب هو دفاعه عن نفسه ليس بالقرآن الكريم أو بالحديث الشريف، فقال على قناة ‘العربية’ قولة يخجل قائلها: ‘فضيلة الإمام أحمد الطيب، نفسه عندما ذهب إلى البابا شنودة، قال له أرى فيك حنان السيد المسيح، وهذا ليس تشبيه إنسان غير معصوم برسول معصوم، ولكنه تشبيه مجازي’.يعني المثل الأعلى المقتدى به هو شيخ الأزهر. الأنبياء هم: موسى، هارون، المسيح، عبد الحكيم عبد الناصر قد شبه السيسي بيوسف عليه السلام، هذا يعني أنّ مصر سيكون لديها اكتفاء ذاتي من البيض وستصدر الانبياء بعد الثورة الثانية!
أبو زيد الهلالي، لم يشبه حنانا بحنان، لكنه شبه شخصا بشخص، الحنان رأيناه في رابعة، الحنان في زنازين الداخلية بالقناطير المقنطرة!
وكانت تهاني. وخلال لقائها في 9 شباط/فبراير ببرنامج ‘في الميدان’ المذاع على قناة ‘التحرير’، قد قالت :’يجب على صباحي أن يعلم جيدا أن مسألة وصوله للحكم أصبحت أكبر من طموحه الشخصي، خاصة بعد الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها المشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والدون جوان الحربي والعاطفة النسائية’. واستنكرت الجبالي بشدة حديث صباحي حول أنه ‘مرشح الثورة’، وأضافت ‘كان يجب عليه ألا يتحدث بهذه الطريقة، لأنّ الثورة ليست ملكا له، حتى يعلن نفسه مرشحا لها’. تتحدث عن الثورة وكأنها ‘أجانس’ عربيات.
الانبياء الجدد!
أعود الى الانبياء الواقفين في طابور الجمعية طالبين أن يسمح لهم شيخ الأزهر بالخطابة الحرة، لا المكتوبة الموحدة! قال الدكتور أحمد الطيب صاحب نظرية حنان المسيح، ورئيس لجنة السياسات في الحزب الوطني السماوي، إنه لا يجوز ولا يصح تشبيه القادة بالرسل (العكس ممكن)، وأضاف الطيب في بيان ‘تردد في وسائل الإعلام في الأيام القليلة الماضية أحاديث لأحد أساتذة الشريعة فيها تشبيه للقادة السياسيين بالأنبياء والرسل’، داعيا المنتسِبين إلى العِلم والفقه بعدم الاسترسال في هذا المجال الذي يمس نَزاهةَ العلم والعلَماء ويدخِل الأنبياء والرسل في مقارنة لا تصح ولا تجوز، ‘فمقتضى العلم بمقام النبوة والرسالة أنْ ننأى بأنبياء الله ورسلِه عن أي جَدَل سياسي’. ويضيف: ‘هم منزهون عنه باعتبارهم قادة الإنسانيَة ورسل الله إلى العالَمين. اذا مربط ‘البغل’ هو النأي بالانبياء عن الجدل السياسي، فلا دين في السياسة، لا يصح اقحام الدين، الذي هو شأن أرضي في مقدس السياسة الذي هو شأن آلهة وأنبياء مصر الجديدة.
السيسي على البلاج
فضائيات سوريا عرضت صور مسيرات مؤيدة، مزينة بالمحجبات، المسيرات جديدة، وليست من أيام الثمانيات، التي كانت بالابيض والأسود وخالية من المحجبات، إضافة المحجبات هي الإنجاز الوحيد للحركة التصحيحية الثانية، غوبلز قال: ‘إعطني إعلاما بلا ضمير، أعطك شعبا بلا وعي’، ولم يقل إعطك شعبا راقصا، أو شعبا يجعل نفسه دروعا بشرية لمنع الطعام عن جيرانه وشركائه في ‘الوطن’.
نسيت أمرين، الأول وهو بشرى سارة جدا: فالسيسي أعلن برنامجه الانتخابي خلال زيارته الى موسكو وهي بدلة مدنية! الريح تلعب بالبدلة، حنانيك يا سيسي، رفقا بأفئدة الابكار والأيامى من قصفهم بكل هذه الشياكة. كيف لو ظهرت على البلاج! الثاني هو أنّ الوحي يهبط على المشير موسى السيسي على شكل تسريبات!
* كاتب من كوكب الأرض
مقال جميل ورائع في وقت لم يعد يجرؤ أي مصري على البوح برأيه الحقيقي في الأنقلاب دون ان يدفع ثمنا لذلك في السجون الممتلئة.لقد سئم المصريون الوضع الحالي وهم”عايزين يخلصو بأه” حتى لو ادى ذلك لأنتخاب السيسي رئيسا كما هو متوقع
انت ليس من الارض بأفكارك وأسلوبك
مقال جميل جدا ,, لكنني أحتاج إلى عقلين أو أكثر لأفهم هؤلاء المجانين المقصودين في المقال أعلاه بطريقة غير تلك التي تلي هذه الكلمات , لكوني بعقل واحد ظل طوال هذه السنين بعيدا عن أصحاب الفقه المقارن و من سمومهم الفكرية برحمة من الله عز و جل و بفضل منه :)
أصحاب الفقه المقارن هم أصحاب المقولة المشهورة عند طرح أي سؤال فقهي عليهم تكون في الغالب إجابتهم عليه: ( في المسألة قولان ) إختصارا للنقاش و تهربا من الحقائق لكونهم بسادة في الجهل و في تيه ما بعده تيه !!! :)
فالحذر الحذر كل الحذر منهم ؟؟؟!!!!
هل السيسي هو المسؤول ايضا عن ثقب الاوزون؟
هل المصريون السبب في كافة كوارث العرب وسكان الارض؟
اللهم قنا شر الحقد والكراهية والعنصرية.
راجع احلام السيسي يا بطل السيسي
لقد أجدت وصفا وأصبت كبد الحقيقة لا فض فوك جعل الله قلمك منارا للحق عبر العصور.
برز السيسي يوما في ثياب الواعظين
و مشى في الارض يهدي و يسب الماكرين
أكلما اغتال عبد السوء سيده أوخانه فله في مصر تمهيد
انتهت الثورة المصرية قبل أن تبدأ وذلك عندما قال المصريون ان الجيش حمى الثورة . كيف حمى الجيش الثورة طبع بالبيادة أفيقوا انتهى الجيش سنة 1973
أقول كما قال أحد المعلقين “لافض فوك “. كارثة مصر هي في الأعلام الكاذب المدلس والدجال والمفتري والقالب للحقائق، كارثة مصر في العلمانية والليبرالية المبتكرة لتي لا يجاريها وصف للعلمانية والليبرالية في أي مكان في العالم، كارثة مصر في رجال الأعمال اللذين ظنوا أنهم يملكون دم الشعب وقوته، فأرادوا المساومة عليه في كل لقمة يتناولها المواطن المصري المسكين. كارثة مصرفي أحزاب مهزومة تخلت عن قيمها ومبادئها من أجل تغطية عورات الهزيمة المتتالية في الانتخابات من خلال الوقوف خلف العسكر والتحالف معهم ومساندتهم.كارثة مصر في مواطنها البسيط الطيب الذي تربى على إحترام الجيش والقضاء، فاذا بالقضاء لأمبراطورية أولاد الذوات، لا يسمح لأحد بأختراقه أو إنتقاده وإلا أصبح مجرماً وإرهابياً ومطلوبا. أما الجيش، فمقدراته التي تتجاوز 40% من ثروة مصر، فهي لقادة تربعوا على ثروات ليست لهم بحق وأصبحت لهم بقوة السلطة والنار. كارثة مصر في ممثلين وممثلات أستغبوا الشعب المصري وقبله العربي البسيط ليسموهم فنانين(طبعاً الفن منهم براء) ولينشروا العهر وفساد الأخلاق والقيم والجريمة والأنحلال في كل فئات المجتمع المصري. هذه كوارث مصر، فهل من منجي لها إلا الله.
أنت لست من كوكب الأرض أنت ملهم الكتابة