شروط قاسية.. حماس تدرس مقترح التهدئة وترد قريبا و”المقاومة”: طرح بند السلاح هدفه إفشال المفاوضات

حجم الخط
0

غزة – “القدس العربي”:

بالرغم من الإشارات التي أبدتها حركة حماس، بعدم قبولها بالطرح الإسرائيلي الجديد الخاص بالتهدئة، والذي نقل إليها مؤخرا عبر الوسطاء، لاشتراطه نزع سلاح الحركة، إلا أن الحركة أعلنت أنها تدرس المقترح بـ “مسؤولية وطنية عالية”.

حماس: رد قريب

وقالت الحركة في تصريح أصدرته، إنها “تدرس بمسؤولية وطنية عالية، المقترح الذي تسلّمته من الإخوة الوسطاء، وستقدّم ردّها عليه في أقرب وقت، فور الانتهاء من المشاورات اللازمة بشأنه”.

جددت حماس موقفها الثابت بضرورة أن يحقّق أي اتفاقٍ قادم، وقفاً دائماً لإطلاق النار، وانسحاباً كاملاً لقوات الاحتلال من قطاع غزة

وجددت في ذات الوقت موقفها الثابت بضرورة أن يحقّق أي اتفاقٍ قادم، وقفاً دائماً لإطلاق النار، وانسحاباً كاملاً لقوات الاحتلال من قطاع غزة، والتوصل إلى صفقة تبادل حقيقية، وبدء مسار جاد لإعادة إعمار ما دمّره الاحتلال، ورفع الحصار الظالم عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

من جهتها أكدت لجان المقاومة الشعبية إحدى فصائل المقاومة في غزة، والتي أسرت إسرائيليين خلال هجوم السابع من أكتوبر، أن المقاومة الفلسطينية “منفتحة على أي مقترح ينهي الحرب الإجرامية والإبادة التي يشنها الكيان على شعبنا، بما فيها انسحاب العدو الصهيوني من قطاع غزة وإعادة الإعمار وإدخال المساعدات وإغاثة أهلنا بدون قيد أو شرط”.

وشددت على أن “سلاح المقاومة هو حق أساسي لشعبنا وغير قابل للنقاش وهو مرتبط بإنهاء الاحتلال الصهيوني وتحرير أرضنا ومقدساتنا وتحقيق اهداف شعبنا بالعودة والتحرير”، وأضافت “سنُفشل أوهام العدو الصهيوني وحليفه الأمريكي التي يحاول فرضها على شعبنا بالحديد والنار وسفك الدماء”.

هذا ونقلت قناة “القاهرة الإخبارية”، نقلا عن مصادرها، أن مصر وقطر تسلمتا مقترحا إسرائيليا بوقف مؤقت لإطلاق النار في غزة وبدء مفاوضات تقود لوقف دائم لإطلاق النار.

وأوضحت المصادر أن مصر وقطر سلمتا حركة حماس المقترح الإسرائيلي، وتنتظران ردها في أقرب فرصة.

بنود المقترحات

ومع بدء جولة المفاوضات، كانت “القدس العربي” كشفت أن الجانب الإسرائيلي لم يذكر في أي بند قدمه، التزامه بالتوجه إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تنص على وقف الحرب.

وفي السياق، نشرت قناة “الميادين” نصوص الورقة الإسرائيلية التي قدّمت للوسطاء، وحركة حماس، بشأن التفاوض حول اتفاق لوقف إطلاق نار دائم في قطاع غزة.

وذكرت أن الورقة تتضمن إفراج حركة حماس، في اليوم الأول، عن الجندي الإسرائيلي الأسير ألكسندر عيدان الذي يحمل الجنسية الأمريكية، كخطوة خاصة تجاه الولايات المتحدة.

كما تشمل الورقة الإسرائيلية إطار عمل لوقف إطلاق نار مؤقت لمدة 45 يوماً، يتضمن وقف العمليات العسكرية، ودخول المساعدات الإنسانية، وتبادل الأسرى بين الجانبين.

نزع السلاح

وتحتوي ورقة المقترحات على نص صريح بـ “نزع السلاح من قطاع غزة”، كما تضع آلية “متفقاً عليها لضمان وصول المساعدات إلى المدنيين فقط”، وتشدّد على أن الإفراج عن الأسرى يجب أن يتمّ من دون “استعراضات أو مراسم علنية”.

ومن ضمن بنود الورقة أن تفرج حركة حماس في اليوم الثاني من الهدنة، عن 5 أسرى أحياء، مقابل الإفراج عن 66 سجيناً محكوماً بالمؤبد، و611 أسيراً من قطاع غزة.

من ضمن بنود الورقة أن تفرج حركة حماس في اليوم الثاني من الهدنة، عن 5 أسرى أحياء، مقابل الإفراج عن 66 سجيناً محكوماً بالمؤبد، و611 أسيراً من قطاع غزة

كما تشير إلى أنه بعد الإفراج عن الأسرى الخمسة، تنص الورقة على إدخال المساعدات والمعدات اللازمة لإيواء النازحين في القطاع، فيما يبدأ الجيش الإسرائيلي “إعادة انتشاره” في منطقة رفح وشمالي القطاع.

أما في اليوم الثالث فتنص المقترحات على أن تبدأ مفاوضات “اليوم التالي” المتعلقة بـ “نزع السلاح وإعلان وقف إطلاق نار دائم”.

وفي اليوم السابع، تطلب المقترحات المقدمة من حماس أن تفرج عن 4 أسرى مقابل 54 سجيناً فلسطينياً محكوماً بالمؤبد و500 معتقل بعد 7 أكتوبر.

أما في اليوم العاشر، فتطلب أن تقدّم حماس معلومات عن جميع الأسرى الأحياء المتبقين، مقابل الحصول على معلومات عن أسرى فلسطينيين.

وبحسب الورقة، تفرج حماس في اليوم العشرين عن 16 أسيراً متوفيا، مقابل 160 فلسطينياً متوفيا، على أن تتمّ عملية التبادل في وقت واحد.

وتؤكد الورقة الإسرائيلية ضرورة استكمال المفاوضات للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق نار دائم في غضون 45 يوماً، كما تنصّ على إطلاق سراح بقية الأسرى الموجودين في غزة من الأحياء والأموات، بعد الاتفاق.

وتتحدث المقترحات الإسرائيلية، عن إمكانية تمديد وقف إطلاق النار المؤقت، في حال تمّ التوصل إلى اتفاق بين الطرفين، وبشروط محددة، وتؤكد أيضاً أن الضامنين، مصر وقطر والولايات المتحدة، “سيبذلون جهودهم لضمان استكمال المفاوضات والتوصّل إلى اتفاق نهائي”.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية