قصف على العاصمة الإيرانية طهران
باريس- “القدس العربي”:
قالت صحيفة “ليمانيتي” الفرنسية في افتتاحية لها، إن الرواية التي يريد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرضها على العالم، والتي تروج لها بعض وسائل الإعلام عبر “الحمقى المفيدين” الذين يرون فقط الفرح في إيران بعد مقتل المرشد الأعلى؛ هي خرافة مأساوية: يتم القصف، ينهار النظام، تأخذ الشوارع السلطة، وبالمناسبة يجني ابن الشاه السابق ثمار النصر، مستقبلاً من الجماهير في احتفال.
وتقول الصحيفة إنه لن يبكي أحد على موت خامنئي بعد سنوات من القمع – خاصة ضد النساء – والتعذيب، والإعدامات، وبعد مجزرة يناير/كانون الثاني الماضي. لكن القنابل الأمريكية والإسرائيلية التي يزعمون دقتها شبه الجراحية، مصحوبة بالصور، لا تصيب كبار المسؤولين في النظام فقط.
فور بدء الغارات، تم تدمير مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب. ما يسميه العسكريون “أضراراً جانبية”. ومن الآن، يُعد ترامب ونتنياهو مسؤولين عن مقتل نحو مئة فتاة. كم عدد الضحايا “الجانبيين” المتوقعين لاحقاً؟ تتساءل “ليمانيتي”.
هل سيكون هذا ثمناً للديمقراطية؟ هراء! ومن يصدق أن الملالي سيتراجعون، أو أن حراس الثورة سيسلمون أسلحتهم؟ هل يمكن للمواطنين الذين زودهم النظام بالأسلحة بعد مظاهرات يناير ألا يستخدموها؟ تتساءل الصحيفة الفرنسية.
نعم، كانت هناك مظاهرات فرح. وكان هناك أيضاً في طهران ومدن أخرى، حشود تدعم النظام وتعبّر عن غضبها ضد إسرائيل والولايات المتحدة، تقول “ليمانيتي”.
حتى لو كان النظام ضعيفاً فعلاً، فإنه ما يزال يشكل خطراً. كيف يمكن للمتظاهرين، إذا وُجد من يملك الشجاعة، ألا يُدانوا فوراً كخونة للأمة ومتواطئين مع المعتدين وجرائمهم؟ تواصل الصحيفة.
بأي معجزة غريبة سيكون دونالد ترامب مهتماً بالديمقراطية في إيران؟ تتساءل “ليمانيتي” دائماً.
وقالت الصحيفة إن الرئيس الأمريكي، في تحالفه مع الدولة التي ارتكبت إبادة جماعية ودمرت غزة، دخل في حرب عالية المخاطر للعالم، لأسباب خفية لا نعرف كم ستستمر، وما هي عواقبها.
ولتبرير ذلك، قام بالتلاعب بالشعب الإيراني المعذب وباستمرار، بأسلوب إجرامي لا يقدر الأرواح.، على حد تعبير “ليمانيتي”.
ترامب مجرم حرب بكل المقاييس يا عتريس وهو لا يختلف عن بوتين وزلينسكي و على رأسهم سفاح أطفال ونساء غزة العزة النتن ياهو يا الياهو
كم كانت ميزانية فيتنام أثناء الحرب مع امريكا… بس البعض يفكر فقط بالانبطاح