باريس- ‘‘القدس العربي’’:
تحت عوان: ‘‘حاشية الأسد أمام القضاء الفرنسي’’، توقفت أسبوعية ‘‘لوجورنال-دو-ديمانش’’ الفرنسية في عددها الصادر اليوم، عند المحاكمة الثانية لرفعت الأسد (82 عاما)، عمّ رئيس النظام السوري بشار الأسد، التي تبدأ غدا الإثنين بباريس في قضية ‘‘إثراء غير مشروع’’ للاشتباه بأنه بنى عن طريق الاحتيال إمبراطورية عقارية في العاصمة الفرنسية تُقدر قيمتها بــ90 مليون يورو. وستستمر هذه المحاكمة حتى 18 من كانون الأول/ديسمبر الجاري وسط غياب المدعى عليه المقيم في لندن لــ‘‘أسباب صحية’’.
وقالت الأسبوعية الفرنسية، التي تصدر كل يوم أحد، إن أهمية هذه المحاكمة تكمن في أن ظل الجرائم المرتكبة ضد الشعب السوري في الثمانينيات سيخيم في قاعة المحكمة. فرفعت الأسد ملقب بـ‘‘جزار حماة’’، التي يشتبه في أنه قاد مذبحة فيها في فبراير/شباط عام 1982، خلال قمع تمرد كوماندوس من جماعة الإخوان المسلمين. وقد قتل ما بين 10 آلاف و30 ألف شخص، غالبيتهم من المدنيين. وتعتبر هذه ‘‘العقوبة الجماعية’’ المروعة، التي ما زالت تطارد السوريين، كأحد الأفعال المؤسسة لبربرية النظام السوري.
أهمية هذه المحاكمة تكمن في أن ظل الجرائم المرتكبة ضد الشعب السوري في الثمانينيات سيخيم في قاعة المحكمة
وأضافت ‘‘لوجورنال-دو-ديمانش’’ أن علاقات رفعت الأسد، الذي مُنح وسام جوقة الشرف في فرنسا عام 1986، مع السلطات الفرنسية، سيتم التطرق إليها هي الأخرى. حول هذه النقطة، نقلت الأسبوعية الفرنسية عن ميشال ديكلو، سفير باريس السابق دمشق، مؤلف كتاب ‘‘الليلة السورية الطويلة’’، قوله إن ‘‘السلطات الفرنسية أظهرت تسامحاً غير عادي مع رفعت الأسد’’.
ويضيف ديكلو، الذي يعمل حالياً مستشاراً خاصاً بمعهد ‘‘مونتين’’، أن ‘‘السلطات الفرنسية غضت البصر عما قام به رفعت الأسد في السابق، لأن التركيز على ذلك كان يعني التشكيك في النظام السوري في ذلك الوقت أو كما هو حتى الآن، بينما كان هناك اتفاق “عدم- اعتداء” بين باريس ودمشق’’.
ويقول رفعت الأسد إنه جمع ثروته من مساعدة مالية ‘‘مستمرة وهائلة’’ كان يمنحها له العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز منذ أن كان ولياً للعهد، وذلك منذ ثمانينيات القرن الماضي وحتى وفاته في عام 2015.
وخلال التحقيق، قدّم محاموه مستندات تثبت تلقّيه أربع هبات سعودية: الأولى في العام 1984 والثلاث الأخرى بين عامي 2008 و2010.
“ويقول رفعت الأسد إنه جمع ثروته من مساعدة مالية ‘‘مستمرة وهائلة’’ كان يمنحها له العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز منذ أن كان ولياً للعهد، وذلك منذ ثمانينيات القرن الماضي وحتى وفاته في عام 2015.
وخلال التحقيق، قدّم محاموه مستندات تثبت تلقّيه أربع هبات سعودية: الأولى في العام 1984 والثلاث الأخرى بين عامي 2008 و2010.” إهـ
هذه هي حقيقة آل سعود التآمرية على المسلمين! لقد وقفوا مع النصيرية ضد أهل السُنة والجماعة!! ولا حول ولا قوة الا بالله
الاجرام والفساد عنوان عريض مكتوب على جبهة رفعت الاسد وبيت الاسد جميعهم. والمشكلة لماذا لم تراه السلطات الفرنسية قبل اليوم، فرنسا التي اعطت المجرم وساماً فقدت شرف القدرة على محاكمته وعدالتها مزبفة وذات مصالح سياسية واقتصادية ولا علاقة لها بالعدالة. انا هبات المال فهي تكشف ان الاستبداد العربي ليس الا اخطبوط وارجله هي الانظمة العربية، وكل اكاذيب النظام السوري عن المقاومة والممانعة ليست الا لذر الرماد في العيون.
الرياء وازدواجية المعايير صفة تلازم السياسة الغربية فيما يتعلق بدول الشرق الأوسط خاصة وباقي دول العالم الثالث عامة.
المدعو رفعت الأسد مجرم فاسد من الدرجة الأولى حيث كان الذراع الأولى لحافظ الأسد الذي كان يوكله القيام المهام القذرة وكل الحكايا عن خلافات بالسلطة أدت للمنفى الفردوسي لرفعت محض خيال فالرجل بأعماله المشينة خرج عن كل الأعراف بحيث لم يعد بوسع الحاكم وحاشيته تحمل فظاظته أمام الرأي العام الداخلي.
رياء الغرب الذي يعرف حتى ما يجري في غرف نوم الرؤساء وحاشيتهم هو تكريم هؤلاء حين يحتاجهم والتضحية بهم في اللحظة السياسية المناسبة حين تنتهي المهمة والتوظيف.
للتذكير فقط, جزار دمشق حصل أيضا على أحد أرفع الأوسمة الفرنسية… لست أدري لماذا أختارت السياسة الفرنسية مجرمين لتزين صدورهم بالنياشين وتجاهلت صاحبة الثورة الفرنسية أمثال المناضلة المدنية مي سكاف وعشرات المناضلين السوريين المدافعين عن حقوق الإنسان.
المحزن أن المحاكمة متأخرة.. الصلاحية نفذت
دوره وصلاحيته إ نتهت لان مصالحه كانت مع العصابات اليهود ية في كل من فرنسا واسبانيا وجبل تبقالت وبعض الدول الأوروبية لذا فهم ليسو اغبياء حتى يضحون بمصالهم من اجل شخص لذا هم من اعطوا الضوء الاخضر لمحاكمته والتخلص منه!